أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - تريند مجقجق والمخفي أعظم














المزيد.....

تريند مجقجق والمخفي أعظم


أمينة بيجو

الحوار المتمدن-العدد: 8059 - 2024 / 8 / 4 - 14:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




شنكَى: صباح الورد ياوردة.
بنكَى: صباح النور عزيزتي.
شنكَى: كيفك خوهى، حاسستك مو على بعضك.
بنكَى: لا عادي، مُتعجبة من ردود فعل الشعب والأختلاف بوجهات النظر.
شنكَى: سلامتك اختي. طبيعي جدا ان يكون هناك وجهات نظر مختلفة. كل شخص ينظر للحدث من زاويته الخاصة وموقعه الخاص ومصلحته الخاصة.
بنكَى: صدقتي، لكن هل هذا الحدث يتطلب كل هذه الضجة، مقارنة بأحداث أخرى.
شنكَى: خوهى لقد اهان نصف الشعب ووصفه بالصعلكة واشياء أخرى. لهذا نَوريني عن وجهة نظركِ وتحليلكِ لملابسات الحدث. أنا متأكدة بأن لها علاقة بأمور أخرى لهذا قمتِ بالمقارنات.
بنكَى: من حق الكل ان ينتقد ويَرد بالطريقة التي يرغب بها. لكن لدي بعض الملاحظات واتمنى أن تسمعيني جيداً.
_ منذ عشرات السنين وهو قيادي بالحركة الكوردية، ولحد الأن 90٪ من كلامه بالعربي علماً هو موجود بالأعلام الكوردي، لو تَعلم كل يوم كلمة واحدة لَخَتم القاموس الكوردي كله من زمان، والاضرب من كل هذا انه اكاديمي ويُدرسْ بجامعة كوردية. علماً الاخرون من اشباه القيادات ليسوا بافضل منه من هذه الناحية.
- موضوع الهجرة أو التهجير الذي تحدث عنه الدكتور، حيث لأغلبنا وجهات نظر متقاربة فيهما. لكن اسلوب وتركيب الجملة لدى الدكتور كان سوقياً ولا تليق بشخص اكاديمي ان يتحدث بهذه الطريقة السخيفة، مستهزءاً بالمغتربين.
لدي بعض المقترحات للشعب والذي انتفض ضد هذا التصرف وله مني كل التحية. فلدينا مواضيع كثيرة تستحق أن تشكل ترندا أيضاً، لتشكيل رأي عام وتصحيح البوصلة أيضاً، وهي على سبيل الذكر وليس الحصر مثلاً:
_ موضوع اختطاف الاطفال، والذي يهم مستقبل الطفل والعائلة والمنطقة بأسرها، فلربما شكلت ضغطاً على مرتكبيها. وتوقفوا عن الخطف والأعتقال.
_ موضوع احتلال عفرين وتهرب اشباه القيادات من المسؤولية وادعائها بان عفرين غير محتلة وان الانتهاكات حالة فردية. فربما حدثت تغيرات بصفوفهم وارائهم أيضا.
_ مقالة تتضمن لقاءات مكوكية بينه وبين دبلوماسي دول عديدة. جاءت ردا على ناشط من عفرين موضحاً ماقام به من نضال في سبيل القضية. علما كل هذه اللقاءات، لم تسفر عن ورقة مختومة بتوقيع دبلوماسي دولي يعترف بوجود الكورد على ارضه التاريخية او الاعتراف بحقوقه على الأقل.
_ موضوع انسحاب محلية النروج عن ممثلية المجلس باوربا، والتي تعتبر انشط محلية للمجلس باوربا حسب متابعتي للمجلس. والبحث عن الاسباب التي دفعهم للانسحاب والضغط على المجلس لتقوم بالرد والمتابعة، وأستخدام الأجراءات اللازمة بحق المُستهترين والمُعينين.
_ عند اتخاذ قرار بالاجماع بالفصل او الطرد بحق عضو قيادي ومن ثم التراجع عن القرار، دليل عدم احقية القرار الاول، وهو جاء نتيجة مصالح بعض الاطراف من القيادة وفرضها على الآخرين باسلوب ما. العودة عن القرار كانت نتيجة تاثير وضغط الشارع الكوردي.
لهذا فلنجعل منشوراتنا بأغلب المواضيع ونجعلها ترندات ولانستثني أحدا، خاصة المؤثرة على المستقبل الكوردي وقضيته. لدينا الكثير من المشاكل السياسية والأجتماعية لتطفوا على السطح واعادة الأعتبار للشخصة الكوردية في كوردستان الغربية. اذا لم نقم بواجباتنا فنحن نستحق هذه النماذج من اشباه القيادات. وهذا أضعف الأيمان. ام جقجقين يارسول الله.



#أمينة_بيجو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُخطط لأنهاء بعض الأحزاب
- تقييم فشل المجلس وممثليته
- قرارات تَفرضُ ذاتها
- مفارقات ادبية
- أنجازات اشباه القيادات
- تجاهل واستمرار متقصد
- أنشطة ملونة
- البيشمركى خط أحمر
- تبادل الأدوار
- الخيانة ثلاثي الأبعاد
- لقاء قيادات المرحلة
- الاتهامات المعلبة وتأثيراتها
- طرائف من الواقع
- من أستباح كرامتي بوطني؟
- مقارنة حزبية وصحبة
- الشعراء والاستشعار
- كلام في الزوايا!!
- ارضاء أم تغيير بالسياسة !!
- إتجاهات الكوردي
- متفرقات منوعة


المزيد.....




- أذربيجان تراهن على الرمان ليصبح صادرها الكبير المقبل
- تقرير: السعودية تدرس دعم حملة برية يمنية لاستعادة ساحل البحر ...
- -حماس- تُعلن مشاركتها في الانتخابات الفلسطينية المقبلة ضمن ا ...
- أنقرة تدعم التحالف البحري الإقليمي بقيادة الرياض في البحر ال ...
- قاضٍ أميركي يردّ دعوى ترامب ضد جامعة هارفارد بشأن الاحتجاجات ...
- -فالكون سترايك-.. الجيش الأمريكي يشكل قوة متعددة الجنسيات لل ...
- غارة إسرائيلية تقتل مدير شرطة غزة.. وتل أبيب تتهمه بالمشاركة ...
- جريمة العميل الفخ ( ممو ) في وثائق حزب البعث السرّية
- وسط ضغوط كثيرة عليه.. اتحادات عربية تعلن دعمها -الكامل- لـ إ ...
- الدفاع السعودية تعلن انعقاد اجتماع التحالف البحري الدفاعي في ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - تريند مجقجق والمخفي أعظم