أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن مدبولى - التجربة البنجالية !؟














المزيد.....

التجربة البنجالية !؟


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 8044 - 2024 / 7 / 20 - 18:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هناك اسطوانة مستمرة ولاتهدأ فى مصر، تستهدف إيهام الرأى العام بأن الإزدهار والتنمية والحرية والتعليم واللحاق بركب الأمم المتقدمة مرهون بالتخلص من المادة الثانية فى الدستور المصرى( الإسلام المرجع الرئيسى للتشريع) وبحذف خانة الديانة من بطاقات الرقم القومى، وتهميش الدين الإسلامى تحديدا وسحق المظاهر الإسلامية كالحجاب والنقاب وتجريم إرتدائها، وصولا إلى الإقرار بأن الدولة لادين لها ولا هوية ،وأن العلمانية المطلقة هى المرجعية الرئيسية للتشريع والحكم،
المدهش أن دولة مثل بنجلاديش كانت قد سبقتنا إلى تبنى العلمانية كأحد المبادئ الأساسية وفقًا لدستورها المعتمد فى عام 1972.
كما قامت بمحاربة كل المظاهر الاسلامية هناك، وأجرت محاكمات ومطاردات للأحزاب ذات المرجعية الإسلامية وعملت على تجريم الانتماء إليها، كذلك تم حظر أية ممارسات إسلامية سياسية أو نقابية، بل ومنع التعليم الإسلامى، وتجريم الزى الاسلامى الخ،
وذلك على الرغم من أن أكثر من 91% من السكان وعددهم 167 مليون نسمة مسلمون والباقون هندوس7.5.%، بوذيون 0.6%، مسيحيون 0.4%، وآخرون 0.1%
لكن بنجلاديش مع هذا السبق الريادى بقيادة حزب رابطةعوامى ( التقدمى) لم تتقدم ولم تتطور، ولم يخرج منها العلماء أو حتى الرياضيين أو الفنانين،وظلت أسيرة الفقر والتخلف والكوارث التى لاتتوقف،فى الوقت الذى حوصرت فيه القوى والأحزاب الاسلامية وتم إصدار أحكام الاعدام ضد رموزها وتنفيذها بلا شفقة ومنهم الشيخ مطيع الرحمن نظامى الذى تم إعدامه عام 2016 ،
وفى الآونة الأخيرة إزداد الإنهيار الإقتصادى فى البلاد ،رغم الأرقام والمؤشرات الخادعة التى كانت تصدرها بعض المؤسسات الدولية المتواطئة مع نظام الحكم المنبطح للغرب، وإزدادت مع ذلك الانهيار الاقتصادى معاناة الغالبية العظمى من السكان، نتيجة الإرتفاع المتتالى والمستمر فى أسعار المواد الغذائية والوقود ،
وقد حاولت المعارضة تنظيم احتجاجات شعبية،أو على الأقل الدعوة إلى إجراء انتخابات حرة كمحاولة للتغيير السلمى ،
لكن رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد، اتخذت المزيد من الإجراءات القمعية، كماألقت باللوم على الحرب في أوكرانيا وجائحة كرونا واتهمتهما بالتسبب فى الانهيار الاقتصادى ،
كما حاولت اللجوء الى إستمالة القوى الامنية بإعطائهم المزيد من المميزات و الاستثناءات التى وصلت لحد محاولة اصدار تشريع يمنح اقارب العسكريين حوالى 25% من الوظائف العامة، وهو ما أدى إلى ثورة عارمة قتل بسببها مئات الشباب فى اليوم الأول للإحتجاجات، لكن ذلك القمع ( التقدمى) لم يمنع من استمرار الشعب فى ثورته مدفوعا باحتقان متراكم،وهو ما أدى فى النهاية لهروب رئيسة الوزراء التقدمية حسينة واجد ومعها علمانيتها العبقرية ،



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النابالم بالنابالم !
- البديل الآمن !
- التجربة الايرانية
- الأولى بالصرف والإنفاق فى مصر!؟
- حفلات أم كلثوم !؟
- إفقار المواطن المتمسك بوطنيته!؟
- جمال عبد الناصر وحكم الهوى !؟
- الخانة المقدسة !؟
- البراءة من المشركين !؟
- عبد الحليم حافظ ومكة !
- المسيحيون العرب !؟
- عرابوا الصفقة الأمريكية !؟
- اليمين يحكم العالم !؟
- مصر عصية على التغييب !
- ملف اللاجئين إلى مصر!؟
- لماذا محمد صلاح !!؟
- ماقولناش لحد ألطم !؟
- المسكوت عنه فى حرب غزة !
- الشعب المصرى، شعب عظيم ؟
- من أعلام التنوير فى مصر - فرج فودة-


المزيد.....




- لندن تستدعي السفير الإيراني وتفتح تحقيقاً في إحراق سيارات إس ...
- مقر خاتم الانبياء: الجمهورية الاسلامية الايرانية تسيطر على م ...
- الوحدة الإسلامية.. مَن بعد إيران؟
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا تجمّعاً لجنود -جيش- ا ...
- مشاهد جوية تكشف آثار هجوم حرق متعمد يستهدف سيارات إسعاف يهود ...
- حرس الثورة الإسلامية: نُفِّذت الموجة الـ 76 مستهدفة القواعد ...
- حرس الثورة الإسلامية: الموجة الـ 76 نُفِّذت بصواريخ قوية تعم ...
- حرس الثورة الإسلامية: تم استهداف البنية التحتية للجيش الصهيو ...
- حرس الثورة الإسلامية: استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات المس ...
- إضرام النار في مركبات تابعة لخدمة إسعاف يهودية في لندن


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن مدبولى - التجربة البنجالية !؟