أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سرسبيندار السندي - ** هل تخلت الدولة العميقة عن بايدن ألان ... ولماذا وما الدليل **













المزيد.....

** هل تخلت الدولة العميقة عن بايدن ألان ... ولماذا وما الدليل **


سرسبيندار السندي

الحوار المتمدن-العدد: 8023 - 2024 / 6 / 29 - 11:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


* المقدّمة
صدقوا أو لا تصدقوا فلقد أتت العواصف والرياح بما لا تشتهيه سفن المافيا العالمية والدولة العميقة ؟

* المَدْخَل والمَوضُوع
سبقت وذكرت في مقالي المنشور في الحوار المتمدن ومواقع أخرى (كيف رتبت أل C.I.A لقاء الصحفي تايكر ... مع بوتين ولماذاالان) والذي جرى في 9 شباط 2024 بأن لقاء الصحفي المطرود من الفوكس نيوز "تايكر كارلسون" مع بوتين لم يكن صدفة بل كان معداً له جيداً من قبل عراب الدولة العالمية العميقة (ال C.I.A ) لأسباب عديدة وأهمها وأخطرها ليس فقط تدميرها للعديد من الدول والشعوب تدميراً شبه كامل بل وحتى تدميرها لكل القيم والمبادئ والاخلاق بشكل لا يصدق ، والمصيبة الاكبر أنها أتت على يدٍ اليسار العالمي والاخوان المسلمين والذين من الاولى بهم أن يكونو حصنها وسورها وحماتها لا حُصُنَ طَرْوَادَة لها وحميرها (إذ بفعلتهم هذه قراؤ الفاتحة على أنفسهم وإلى ألابد) ؟

وإنقلابها عليهم ألان ليس حباً بشعوب المنطقة والعالم أو قيمه ومبادئه وأخلاقه فالضباع لا تغير جلودها بل لإنقاذ رجالها ووجودها ، خاصة بَعْد إفتضاح أمرها ودورها الخطير والمشين والذي لم يكن ليتصورها أو يتوقعها إنسان عاقل مؤمن بألله وبقيم العدالة والحرية ، أتى كل هذا وأججهه حقيقًة الرئيس السابق ترامب والذي حاربته بكل ضراوة ودون هوادة كما يقال لابل وإتهمته أبواقها الماجورة بالاحمق والمغرور والمعتوه والعنصري والمجنون والسبب لأنه كان يقول الحق والحقيقة بكل جرأة وشجاعة لابل وعراها والعجيب والغريب منها أل CNN التي رتبت له ولبايدن المقابلة التي جرت بينهما والتي شاهدها مئات الملايين حابسين أنفاسهم حول الشاشات لخطورة ما سيجري في العالم من أحداث ؟

والكارثة الاكبر أنها جرت بشروطها وشروط الديمقراطيين واليساريين (فهى التي حددت المكان والزمان وأدارت اللقاء ومن دون جمهور ومن دون مايكروفونات مفتوحة) ؟

كل هذا ليس فقط لتجنيب الرئيس بايدن القلق والحرج بل والاخطر لإعتقادهم بأن الرئيس السابق ترامب سيرفض عرضها لانها عدوه الاول واللدود وهى التي إستمرت في محاربته طيلة فترة حكمه ولازالت ، والكارثة أنه وافق على المناظرة بشروطهم وشروطها والكارثة الاكبر حلت حقيقة بعد المناظرة ؟

* والتساءل الخطير ...؟
هل من المعقول أن الدولة العميقة وأبواقها لا يدرون لا أقول برفض أو موافقة ترامب على إجراء المناظرة بل على إيداء بايدن الهزيل والاكيد ؟

والخطورة ألان تكمن بإعتراف القائمين عليها وجمهورها (وأغلبهم من الديمقراطيين واليساريين والليبراليين والاخوان المسلمين) بفوز ترامب ب 76% وبايدن ب 33% ؟

* طيب مالذي جرى ويجري حقيقة خلف الكواليس ؟
هل تخلت الدولة العميقة عن جو النعسان وعن أحْصِنتها وحميرها أم أن ما جرى كان مجرد مسرحية من مسرحيات الغرب الديمقراطية لذَر الرماد في عيون السذج والمغفلين ؟

* الحقيقة تقول بأنها تخلت عنه وعنهم رغم أنفها بدلالات ليس فقط المناظرة التي جرت في أمريكا بين بايدن وترامب بل وأيضاً بفوز اليمين المحافظ (وليس المتطرف كما يصفه مجانين اللبرالية وبعض غلمان الديمقراطية) في العديد من الدول الاوربية بل والاخطر ما يجري ألان في منطقة الشرق الأوسط وأوكرانيا ؟
ففي ظل هذه الأوضاع الصعبة والخطيرة جداً التي يمر بها العالم اليوم وجدت نفسها أنها بحاجة إلى فارس جرئ وشجاع وذي شعبية عالمية يستطيع ليس فقط مسك زمام ألأمور وإعادتها إلى نصابها بل ولإنقاذها فلم يكن لها من خيار غير ترامب ؟

والسبب وهذا ليس دفاعاً عنه بل دفاعاً عن الحق والحقيقة بدلالة ما سمعناه وشاهدناه منه وهو وضوح سياساته وصدق أقوله (فإن قال فُِعل وإن عهد صدّق) ؟

* وأخيراً ...؟
السؤال المحير والخطير هل سيكمل الرئيس ترامب إن فاز سنواته الأربعة بأمان وسلام أم سيغتالونه بعد سكون الريح وهدوء العواصف ، سلام ؟



#سرسبيندار_السندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ** تساءل خطير ... هل السيد المسيح نبي أم إله وما الدليل **
- ** لِماذا صعاليك محمد الجدد يثيرون الشفقة ... قبل الاشمئزاز ...
- ** لماذا الإطاحة بالنظام الايراني ...غدت ضرورة غربية ودولية ...
- ** كيف بلع النظام ألايراني ... الطعم ألإسرائيلي **
- ** من جديد ... مسرحيات النظام الإيراني المضحكة والملكية **
- ** كيف يسخر بعض صبيان محمد الجدد ... من عقول المسلمين **
- ** جدلية وجود ألله ... في ضوء علم الرياضيات **
- ** كَيْف رتّبت أل C I A لقاء الصحفي تايكر ... مَع بوتين ولما ...
- ** لِماذا الرئيس بايدن ... يَستحق السجن أو ألاعدام **
- ** هل سينجوا ملالي إيران بفروة رؤوسهم ... بعد مجزرة طوفان ال ...
- ** مِحنة العقلَ في الاسلام ومعضلة القرأن ... بالدليل والبرها ...
- ** لِماذا قصف نظام الملالي ألأرعن ... مدينة أربيل ألأن **
- ** مَن يُحاسب قادة حماس ... علَى جرائمهم بحق غزة وأهلها **
- ** قصّة مِيلادِ السيّد المَسِيح ... الفريدة والعجيبة وقصيدة ...
- ** أيا عُبَّاد الِهلالِ ... لنا لَكُم سُؤال **
- ** من أكاذيب المسلمين ... التي تتحدى المنطق والعقل الرصين **
- ** بَعْد الَذِي جرى بَيْن بريغوجين وبوتين ... مَن سَيْطْبْخ ...
- ** قصف قباب الكرملين ... من مسرحيات بوتين اليائسة **
- ** إلى مَتَى يبقى شيْخ ألأزهر ... يكذب ويضحك على ملايين المس ...
- ** لِماذا يكرّه بايدن وأوباما ترامب ... لأنه سُني وهم شيعه * ...


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سرسبيندار السندي - ** هل تخلت الدولة العميقة عن بايدن ألان ... ولماذا وما الدليل **