أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - سارتر ضد الغباء














المزيد.....

سارتر ضد الغباء


اشرف عتريس

الحوار المتمدن-العدد: 8020 - 2024 / 6 / 26 - 13:17
المحور: الادب والفن
    


جمال النص لا يجب أن تدهسه أقدام الجهلاء ..
هذه الجملة إدانة للمتلقى السلبى الذى لايفهم فن التأويل ولا يعلم عنه شيئاً
نعم هى إدانة للمتلقى الكسول الذى لا يعمل عقله ويعطل حواسه وينتظر
التعبير الضحل الذى إعتاد عليه بلا تفسير خاص ولا رؤية معرفية له ،
النص السردى أو الشعرى يحتاج إلى فهم عميق من القارئ / المستمع
كيما يكتشف جمالياته ومزاياه وتفرده واختلافه ضد الاتهام المسبق بالغموض والالغاز والغرابة ..
هناك نوعية من التلقى مؤسفة فهى لا تعرف سوى السطحية والمباشرة والجهارة
التى تفسد النص وتسحق صاحبه الذى يدور فى فلك المقلدين ويكتب المنسوخ
والكلاشيه وما قيل آنفاً بلا اضافة أو تجديد ..
الأزمة تبدأ من الآخر وعلى المبدع الحقيقى أن يدرك هذا
ولا ينتظر جماهيرية زائفة وانفعال حقيقى من عدد غفير لايعول عليه ،
فى حادثة أرجو أن تسقط من الذاكرة – أطال مقدم الأمسية مفتتح للشاعرالكبير سميح القاسم
كى يقدم لنا شاعراً متفرداً ومتحققاً من الشعراء الضيوف
وفجأة نسمع أحد (الحاضرين ) بكل سذاجة (ايه الشعر ده انا مش فاهم حاجة )
وتضج الفاعة بقهقهات السخرية من هذا الجاهل الذى تحرج وهرب تاركاً خيبته
تسيل فى أرضية القاعة وتنشع من بنطاله .
فى حادثة اخرى تتكرر حتى الان من متشاعرة خارج السن المراهقة تقرأ لنزار وجويدة فقط
ولا تعرف غيرهما وكل اشعارها نسخ باهت وضحل من بقايا قصائد
(رايسكيل) لاحاجة لها ، ويعلو صوتها ( بلاش المقدمات الصعبة دى ) ..
هكذا يكون جمهور الشعر والقصة والأدب فى غالب الأحايين ،،
مايحدث من جمهور المسرح أكثر سذاجة وغباء
ولايهتم بعروض المسرح العالمى والنصوص العربية بلغة الضاد
ولا يدركون قيمة التراجيدى فى عروض الهواة والمحترفين ،
هم أفسدهم مسرح القطاع الخاص وعروض الفودفيل والكوميديا الفارص
ولا يهتمون بغيرها ولا يدعمون القيمة والفكرة وغرابة الأحداث ،
لايعرفون التجريب لا التجريد لا يريدون غير الضحك فقط ..
مرضى ويتمارضون ويزيدون علينا ونحن لا نتحمل ..
الرحمة يامن تستهلكون ولا تنتجون .. لن نستجيب لغبائكم المقيت
سوف نصب عليكم اللعنات بكل أريحية كما قال سارتر ..



#اشرف_عتريس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفقر كما قيل عنه
- الظاهرة الكذوب
- صحايى الملخبطين
- مسخرة الطفل
- الشعوب هى التى تنتصر
- كائنات بشرية ضارة
- شوية نبطى
- الشعبى مش بالشكل ده
- قصيدة العامية فى خطر
- ويجمع الله بين الشتيتين
- هلاوس عن السـينما
- الموسوعى شديد الحساسية
- رقرشة الجيل الجديد
- مسرح عتريس - وائل الخطيب
- اشكالية المصطلحات - علم الدراما تورج
- هيستريا عتريس
- ابو النجا يكتب عن عتريس
- المقهى - مرة اخرى
- عتريس ولد مفتون بالزهد
- المنسيون فى السينما المصرية


المزيد.....




- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - سارتر ضد الغباء