أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - أغنّي ذاك اللون














المزيد.....

أغنّي ذاك اللون


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 8016 - 2024 / 6 / 22 - 12:07
المحور: الادب والفن
    


أدور حيث عالمي المغلق
أفتح شبّكًا الى المطلق
وحيث ما اشجارنا تورق
وبدرنا يشرق
في ظلمات الكون
اغنّي ذاك اللون
وارفع الأصوات
في زمن الاموات
صرت اغنّي الليل والنهار
وارفع الاسوار
في عالم الوحدة والأحزان
وهذه الدنان
في جوفهنّ الخمر
يراد أن يمزج بالكبريت
وفي النخيل تمر
سوف أغنّي الجمر
ما يشعل النيران في الرأس
في زمن الأفراح والاحزان
لكي أغنّي الجمر
وفي النخيل تمر
أدور في الحانات
في زمن الأحياء والأموات
وارفع الرايات
على السطوح وعلى الأبراج
أصيح يا حلّاج
أفواج تتلوها هنا أفواج
وخلف تلك الباب والمزلاج
يوصد يا حجّاج
أفواج تتلوهنّ والأفواج
لخارقي المنهاج
هنا على حانة (حبّي) زمن الحصار
تدوّن الأسماء
من ليلة الجمعة تلك الليلة المباركة
في زمن الوحدة والمشاركة
ينتظرون الحوت
تحت رنين الكأس والخمور
ومثلما النذور
في الحانة المباركة

( حَبّي) رجل نصراني في محلّتنا وهو صاحب حانة خمور تقع قرب تمثال الملك فيصل الأوّل رحمه الله وأكثر أبناء محلّتنا الكريمات ممن يحتسون الخمرة يذهبون الى حانته في ليالي الجمع ليريحوا ويستريحوا بعد تعب الأسبوع المضني

على سبيل الذكر أهدي تحيّاتي الى الجميع وأتمنّا لهم الحياة السعيدة



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القصيدة العنقودية 2 (الممتع الممتنع)
- يرصدها الصيّاد
- (الصوت القوي)
- على طريق العز
- أرسم بالفرشاة أم أرسم بالقلم
- اغني ذاك اللون
- أغنّي في الخلجان
- المغنّي ثانية
- المغنّي
- ويصعب الفراق
- صرت اغنّي الجرح
- الحبل مشدود على العنق
- من يشتري وطن
- ليسرق الكريم من كريم
- احرك القلم
- هم حرقوا بغداد
- (الصيّاد ودورة الفلك)
- انصت للرنين
- الصدّيق وحرم العزيز
- حالم


المزيد.....




- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...
- آلية توزيع المقاعد ونظام التمثيل النسبي في انتخابات الكنيست ...
- جمعية الحق في الدواء تطالب بمساءلة 16 فنانا بسبب إعلانات الأ ...
- هل شيعت الجاموسة صاحبها حقا؟ العلم يفكك الرواية الشائعة في م ...
- هانس إيرني: فنان التمويه في خدمة الجيش


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - أغنّي ذاك اللون