أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - على طريق العز














المزيد.....

على طريق العز


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7985 - 2024 / 5 / 22 - 04:50
المحور: الادب والفن
    


أكتب بالطبشور والالوان
لتنتهي الّاحزان
على طريق العزّ يا نبهان
في هذه الدائرة السوداء
تجذّرت بغداد
والعصف في الميدان
سمّيت بالرحمن
في هذ الوحدة والشيطان
يكاد ان يقتله السجود
ل آدم الموعود
بالجنّة الخضراء

يا أمّنا حوّاء
يا صاحبة التفّاحة الحمراء
يا نجمة الإ غراء
حلّت لعنة الشيطان
نعاني منها الآن
كلّ العذابات وكلّ هذه الألوان ندور في عوالم
نجهلها فنطرق
باب سماواتك يا رحمان
فنطلب
حفظ العراقيين
والعراق
أشتاق أنا أشتاق
زيارة العراق
والدوّلة التي تعايشت
مع اللصوص
ومع الإرهاب
لا بارك الله بها لا بارك الرحمان
بغداد يا بغداد
سقطت من حالق ما بين
رحى فرعون
ومن يسرح اللحى
بالمشط المذهّب
لا بورك الفرعون
لا صحاب المشط
بالأمس كانوا يرتدون القنّب المهرب واليوم بدلات الذهب
عرب
عرب
ولس بين أهلنا
عقارب
ولا ولا مصائب
لاكنّ ما التاريخ
ضاع على أرصفة المرّيخ
ولازم الزرنيخ دفع الجاز وانطلق
وما احترق
تمثال إفروديت
عنّيت أنا غنّيت
في ألف
ألف بيت
من شعرنا المحفوظ والمن حوت
من الصخور ومن العاج ذا غنّيت
وعلى الجسو ر وعلى الشوارع
بهذه الروائع
لنرسم الجديد
في وطني المغدور
الله يا بغداد
ويا مجاري السيد الفرات
ودجلة الخيرات
ضاع العراق
ضاعت الحياة
أن ركضوا وراء كل عابر وناذر
وكاسر الخواطر
يخشى عبور المانش بعد الاطلس
وبين كلّ نافذ مغتلس
يدور بالكرس
بين مجلس ومجلس
أشتاق يا بغداد
لذلك الرنين
لقشلة الحنين
ودفرة الجنين
قبل انكسار اسد
وقبل هذا المد يا شط التعر ب
غنّيت للثورات
ياش
بين فريق أمتهن النهب
وبين جزّارين
أمام هذا المسرح الدولي
بشّار يا بشّار
كفرت بالأفكار
أمام هذا المسرح الدولي



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أرسم بالفرشاة أم أرسم بالقلم
- اغني ذاك اللون
- أغنّي في الخلجان
- المغنّي ثانية
- المغنّي
- ويصعب الفراق
- صرت اغنّي الجرح
- الحبل مشدود على العنق
- من يشتري وطن
- ليسرق الكريم من كريم
- احرك القلم
- هم حرقوا بغداد
- (الصيّاد ودورة الفلك)
- انصت للرنين
- الصدّيق وحرم العزيز
- حالم
- عذاب السنين
- بين الثلج والحريق
- الجوف واللغة الباطنيّة
- ليخرج النهار من زنزانة الليل


المزيد.....




- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - على طريق العز