أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - (الصوت القوي)














المزيد.....

(الصوت القوي)


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7986 - 2024 / 5 / 23 - 12:08
المحور: الادب والفن
    


ما زال أبو ذرّ هنا
يستنهض نخوة كلّ شهيد يسقط
ثمراً للوطن المتوهج
بين القرآن وأبعاد الإنجيل
كأذان الصبح مع الناقوس
وأصداء الاجراس وهذا السيف
يزداد به الّلمعان على ابوابك يا بغداد
لن ألقي بطاقتي المحميّة بالوجدان
للأرض البور
يتسجّر فيها الملح
من تحت رماد النار
وصوتي مثل الطير من الذهب البرّاق
جرّبت وكم جرّبت الشاي
من ورد الثعلب..,..
ويحي فالمقلب
من بدء مسلسل افلام التهويل
والسنة النيران
في بيتي وفي بيت الجيران
صوتي المتدرع بالإيمان
أغلى من ماس الأرض
ومن ورق الدولار
اقسمت فلن افتح
نافذة خلفها مزمار الإغراء
فصوتي أثمن من جبل الإبريز من الدينار
جرّبت وكم جرّبت فكان مزوّر خلفه سارق

(نداء الى الاخر)
كيف يصيدك في الوطن الزرزور وأنت الباشق
ورغيفك سممه الأقزام
وبيتك فوق العبوة والألغام
فحذار حذار من الأوهام
من الكلم المعسول
أعيذك من وجه يتستّر
خلف قناع ينبت كالأشواك به (الثالول)
فاسأل عن زيد وعن (بهلول..)
دع صوتك مثل الماس يشقّ زجاج الارض
ويرسم خارطة المقتول
لا تصنع للأيام قوارب من اوهام
تنساب على موج الاحلام
فإلام تظلّ على الملعب
كرة تتدحرج في المقلب
كن انت الضارب
والرافع عن بغداد كوابيس الاقزام
لا تخذل سيف
علي..
ونداء عمر..
مازال الحيف
حبلاً يحتزه سيف
للثائر من غفّار..
والأشعار هي الاشعار
فلتحمل كلّ وثائقك العصريّة كلّ حروف النار
مازال صليبك مغروساً
في كلّ مكان
فليرحل عنّا ويترك
كرسيّاً هزّاز
ومكتبه الفتّان
(عرقوب) الحبر الابيض
عرقوب القاتل والدفّان
الحامل فوق رماح الجند
رايات محمد والقرآن
فليرحل عنّا الآن
من يفصد فينا الشريان
بالعبوة والتفخيخ وسكب السم على عسل الانسان
نفد الصبر فصحت
بالناخب كيف يصيدك زرزور الاقزام وأنت الباشق
في الوطن المجروح وفي الوطن المسبيّ
وانت العاشق
لعراق بات يروم لوجه يشرق بالحريّة وينهض بالإنسان الغاطس في الحفر المنسيّة
شعّو ب محمودعلي

القطار
أصيح والقطار
طوال ليل الليل



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على طريق العز
- أرسم بالفرشاة أم أرسم بالقلم
- اغني ذاك اللون
- أغنّي في الخلجان
- المغنّي ثانية
- المغنّي
- ويصعب الفراق
- صرت اغنّي الجرح
- الحبل مشدود على العنق
- من يشتري وطن
- ليسرق الكريم من كريم
- احرك القلم
- هم حرقوا بغداد
- (الصيّاد ودورة الفلك)
- انصت للرنين
- الصدّيق وحرم العزيز
- حالم
- عذاب السنين
- بين الثلج والحريق
- الجوف واللغة الباطنيّة


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - (الصوت القوي)