أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - نداء إلى الشعب الإسرائلي














المزيد.....

نداء إلى الشعب الإسرائلي


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 8015 - 2024 / 6 / 21 - 17:09
المحور: الادب والفن
    


بصفتي مواطنا مغربيا عربيا مسلما . أصالة عن نفسي ونيابة عن أمتي العربية الإسلامية وعن كل شعوب العالم المحب للسلام . أتوجه بندائي المتواضع هذا
وبكل ما لدي من حسن نية . وبكل ما لدي من محبة واحترام للإنسانية جمعاء . مناشدا الشعب الإسرائيلي المحترم . إيقاف الحرب على غزة والتحللي بروح السلام
والتسامح والحوار الهاديء والعقلاني . والبحث عن السلام الذي يحتاجه الشرق الأوسط خاصة - والعالم عموما . وإيقاف الإبادة الجماعية وقتل الأبرياء من الأطفال
والنساء والشيوخ في غزة والضفة ومناطق أخرى بفلسطين المحتلة . ومن خلال هذا النداء نطالبكم ياأبناء العم إيقاف هذه المجازر هذه الإبادة الجماعية . والمشاركة في الحوار الإيجابي
والتفاهم المشترك من أجل البحث عن السلام . من أجل محو الكراهية والحقد وبناء واقع جديد تسوده المحبة والإحترام والعيش في وئام وتعايش يستحق الحياة .
وإذا كان أحد الطرفين قد أخطأ أو أجرم في حق الطرف الآخر فإن المسامح كريم والخير بالخير والباديء أكرم . والشر بالشر والباديء أظلم . والعفو عند المقدرة أجمل . هي ذي
تعاليم كل الأديان السماوية الثلاثة / اليهودية والمسيحية والإسلام / كلها جميعها تصب في خدمة الناس جميعا . ولا أحد معصوم عن الخطأ .
قد لا يجد ندائي هذا صدى عند هذا الطرف أو ذاك .ولكنها مجرد محاولة أمنية أو حلم من إنسان بسيط في بلد يمد يده نحو الجميع . مناشدا شعب إسرائيل أن يضغط
على مسؤوليه لإيقاف هذا الجنون . فإذا كان أحد الطرفين قد أخطأ دفاعا عن حريته وكرامته أو دفاعا عن أمنه وسلامته . فإن المسامح كريم والحوار هو الطريق الصحيح .
والمغرب بقيادة جلالة الملك الإنسان محمدنا السادس نصره الله . دائما يشارك ولا زال في حوار الأديان والحضارات فكان سباقا في التطبيع مع إسرائيل مع الدول الأخرى
العربية والإسلامية التي دخلت التطبيع من أجل السلام . طبقا للمواثيق والقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة . أما لغة التصعيد فقد مارسها العض من هذا الطرف أو ذاك ولكن
بدون جدوى أو أية فائدة . بل العكس هو الصحيح . لم تجلب إلا القتل والدمار والخراب .
نطلب الله سبحانه وتعالي رب الكون ورب كل المخلوقات أن يكتب في أمر هذا العالم رشدا وعدالة وأمنا . والسلام هو الطريق الصحيح والأسلم لكل شعوب العالم
على أرض هذا الكوكب المضطرب والمهدد بما لا يحمد عقباه .



#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرعب
- مجرد خاطرة
- الطنين
- حتى الصحوة ليست بيقين
- حديث لهذا الصباح
- غربة أم وهم ؟
- الشبق
- خاطرة أدبية
- بين حرف - أ - وحرف - ي -
- الظل بعد قيلولة الظهيرة
- إشكالية الصدد
- أرجوحة الطنين
- نزيف الذكريات
- الإينيكما
- حتى المجهول غير مسؤوول عن عدميته
- نشيد للذكرى
- نشيد من وراء الواقع
- مقاربة في الرؤية
- جراحة أو محاكمة أم كلاهما معا ؟
- خوصصة


المزيد.....




- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - نداء إلى الشعب الإسرائلي