أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كاظم فنجان الحمامي - أحجار في محراب التدين الشكلي














المزيد.....

أحجار في محراب التدين الشكلي


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8012 - 2024 / 6 / 18 - 09:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


جاءت فكرة هذه المقالة حتى لا يأتي المتأسلمون في يوم من الأيام ويقولون: لم نكن نعلم. .
ها نحن نخبرهم بعد انتهاء موسم الحج، فنقول لهم: غزة تموت من الجوع. وأنتم تتحدثون كل يوم عن أصناف الجوع وعذاباته، إبتداءً من الخصاصة (ولو كان بهم خصاصة)، الى: المخمصة (فمن اضطرّ في مخمصة)، إلى: المسغبة (في يوم ذي مسغبة). في الوقت الذي تزدحم فيه موائدكم بما لذ وطاب من أطباق المأكولات وكؤوس المشروبات. .
ألم تسمعوا بحديث العز بن عبدالسلام عندما قال: (من كان في قوم قد انتشر فيهم الزنى، ثم تكلم بينهم عن حرمة الربا فقد خان الله ورسوله، لأنه ترك الواقع وما يعانون منه). واستكمالا لكلمة (العز) نقول: من رأى دماء المسلمين مُراقة وسكت، أو تكلم في الصلاة والزكاة وترك دماء خلق الله مُستباحة من المجرمين والعملاء والسفلة. ومن كان يهتم اهتماما هائلا بإخراج الفطرة: أتخرج قمحا وشعيرا أم يستبدلها بالدراهم ؟. ويستثير ذلك أعصابه أكثر مما يستثيره ضياع مقدسات المسلمين، وانتهاك حرماتهم، وسفك دمائهم. فأعلم أنك أمام مسخ من الخلق، لا يُؤْمن بدين الله، ولا يكترث بمشاكل عباد الله، وهذا النفر من المتدينين الشكليين عبء على الأرض. .
اسألوا انفسكم: أين فقهاء التدين الشكلي من مجازر أهلنا في غزة، وعن ما يصيبهم في رفح والنصيرات وخان يونس ؟. ألا يعلمون ان تركهم الساحة خيانة كبرى وإثم عظيم ؟. .
لا ريب انهم مصابون بأمراض التدين الشكلي، فالدين عندما يتحوّل إلى طقوس وممارسات ميكانيكية يفقد قيمته. لأن الإيمان والتقوى قبل كل شيء: قلب حي، وضمير يقظ، وسريرة نظيفة. .
هل سمعتموهم يلومون الصهاينة ويتهمونهم بالظلم ؟. وهل قالوا: ان عنصرية النتن ياهو وسياسته العدوانية هي السبب في تفجر أحداث طوفان الأقصى ؟. ومع ذلك ظل أرباب التدين الشكلي يواصلون اتهام المقاومة بكل ما يمليه عليهم (عيدي كوهين). .
هل علمتم الآن لماذا قال الله: (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا) ؟. .
ختاماً: أي متمشيخ يلوم رجال المقاومة، ويمنعهم من الدفاع عن أنفسهم، لابد أن يكون صهيونياً خسيساً، فقد شرفه، وفقد رجولته، وفقد مروءته. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف نثق بالمؤرخين ؟
- أزمات خانقة في غابة القطعان
- صورة محزنة من البوم طفولتي
- سيارات يخشاها وزراء الإعلام
- عودة الدواعش: مشروع عربي - إسرائيلي
- جرَّدَ سيفه ثم أعاده إلى غمده
- المراكز الأممية الاولى في النذالة
- زوابع غربية تهدد العراق
- من دخل مكة فهو آمن. أليس كذلك ؟
- امة منشغلة بعمرو دياب
- طاعة الولاة بخطوط الطول والعرض
- رسالة إلى الحجيج
- هل فقد المواطن العراقي حصانته ؟
- راجمات في غزة وراقصات في جرش
- مگاوير للاشتباكات الدموية المرتقبة
- النصيرات: اكشن هوليودي بوجه أسود
- سالفة بيها ربّاط عن الأبقار
- حقول أردنية في البصرة !؟!
- قطعان في طريقها إلى الفناء
- بين الأدب وقلة الأدب


المزيد.....




- المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في بغداد يشك ...
- بحرية حرس الثورة الاسلامية: أي مغامرات أمريكية أو تدخل في ت ...
- اللواء علي عبداللهي: الحضور غير المسبوق للأمة الإسلامية في ...
- بحرية حرس الثورة: نحن بصدد زيادة قدرة حركة السفن التي تحصل ...
- بحرية حرس الثورة الاسلامية: مغامرات الجيش الأمريكي ستضع مصال ...
- اللجنة العليا لمراسم التشييع في العراق تعلن نجاح هذه المهمة ...
- الخارجية الإيرانية: نؤكد عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية ع ...
- قاليباف في رسالة شكر للشعب العراقي: تقديركم للمرجعية اظهر عز ...
- مدينة مشهد.. المحطة الأخيرة في مراسم جنازة المرشد الأعلى الإ ...
- إيران: المرشد الأعلى السابق علي خامنئي يوارى الثرى في مدينة ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كاظم فنجان الحمامي - أحجار في محراب التدين الشكلي