أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بديعة النعيمي - الحرب على غزة_من كيسنجر إلى بلينكن الهدف واحد














المزيد.....

الحرب على غزة_من كيسنجر إلى بلينكن الهدف واحد


بديعة النعيمي

الحوار المتمدن-العدد: 8003 - 2024 / 6 / 9 - 20:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"أن تستطيع مجموعة صغيرة من الاتحادات العربية بعث حركة مؤهلة لكسر شوكة إمبراطوريتين عظميين قد سيطرتا على الإقليم قرونا من الزمن كان من شأنه أن يبدو بعيدا عن الفعل وغير قابل للتصور قبل عقود قليلة".انتهى كلامه

الفقرة السابقة جاءت ضمن كتاب "النظام العالمي" لهنري كيسنجر في تعليقه على الجيوش الإسلامية التي تمكنت من نشر الدين في أجزاء واسعة من العالم واستطاعت كسر شوكة الإمبراطوريتين ويقصد البيزنطية "الرومانية الشرقية" والساسانية "الفارسية" ،ويستغرب مما استطاعت الجيوش إحرازه من انتصارات، ويصفه بأنه غير قابل للتصور.

ثم يتابع كيسنجر قوله في تشف مبطن "والإمبراطورية الإسلامية المبكرة المتوسعة ما لبثت أن تشظت إلى انشقاق بين فرعي الإسلام السني والشيعي وهو انقسام واضح في العالم الإسلامي المعاصر". انتهى كلامه

وهنا نستذكر عبد الله بن سبأ اليهودي الجذور الذي كان أول من أسس للتشيع من وجهة نظر البعض وبهذا يكون أول من زرع الفرقة بين المسلمين والباقي من القصة معروف.

ثم ينتقل كيسنجر للحديث عن أبرز أسباب تداعي ما أطلق عليه "المشروع الإسلامي العالمي" وهو المنافسات الجيوسياسية التي أدت إلى مفاقمة الخلافات العقدية والتي أنشأت مع الوقت بيئات عربية ،فارسية،تركية...الخ.
ثم يعود لنبرة الفرح الممزوج بالتشفي أيضا فيقول "أخيرا، تداعى مشروع الإسلام العالمي مع تراجع موجة التوسع الإسلامي الأولى في أوروبا". انتهى كلامه

ثم يعود فيتحدث متحسرا عن عودة الخلافة الإسلامية على يد الدولة العثمانية وتوسعها في أصقاع الأرض ثم انهيارها واستبدالها بدولة تركية علمانية.

وهنا لا يسعنا إلا أن نُذكّر بجمال أتاتورك العلماني اليهودي الجذور ودوره في إسقاط الخلافة.

ويواصل كيسنجر حديثه حتى يصل إلى حركة الإخوان المسلمين على يد حسن البنا في مصر.
وصولا إلى حركة حماس وحزب الله وإيران ويصمها بالحركات الإرهابية التي يجب استئصالها.
والملاحظ في حديث كيسنجر أنه دائما يركز سواء على مستوى الجيوش أو الحركات الإسلامية والخطر الذي يتأتى منها على مصالحهم.

واليوم في في حربها على غزة تسعى دولة الاحتلال وبدعم أميركي صليبي إلى القضاء على حركة حماس لأنها إسلامية.

حيث يطالعنا مقال نشر بتاريخ ٢٠٢٤/٦/٨ في صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بقلم "جيكوب ماغيد" بعنوان "الولايات المتحدة تحث الحلفاء العرب على عدم تحديد موعد نهائي لحل الدولتين بعد الحرب" ويتناول المقال وثيقة باللغة الإنجليزية تشبه إلى حد كبير -كما يقول كاتب المقال- مبادئ ما بعد الحرب التي طرحها وزير خارجية الولايات المتحدة في طوكيو بتاريخ ٨ نوفمبر ، ولا أريد هنا أن أعلق على تدخل الولايات المتحدة التي دمرت غزة وقتلت أطفالها ونسائها ورجالها وحتى حجارتها، كما أن أمر أولئك الحلفاء العرب لا يهمني لانهم مجرد كومبارس أو ألعاب ماريونيت عاجزة، إنما ما أريد التركيز عليه في المقال هو أحد المبادئ العشرة التي تناولتها الوثيقة وسأذكره كما جاء ونصه كالتالي
"رفض استمرار حكم الفصائل المسلحة في غزة ويجب على جميع المنظمات الإرهابية والجماعات المسلحة نزع سلاحها ونبذ العنف ،إن آلية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج لتسهيل هذه العملية غي غزة".
فما جاء في نص المبدأ السابق ،لا يختلف عليه اثنان من أنه يفضي إلى حل المقاومة الفلسطينية المسلحة ووصفها بالإرهابية ودمجها مع السلطة المستسلمة.

ولا نستغرب من بلينكن اليهودي أن يضع مثل هذا المبدأ فدوره مكمل لدور كيسنجر الذي طالما أرهبه الإسلام والجيوش الإسلامية في فترات ازدهارها.
فهدفهم واحد وهو القضاء على هذه الحركات لأنها الوحيدة القادرة على إزالتهم من منطقتنا العربية.



#بديعة_النعيمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب على غزة_مذبحة النصيرات ٨/حزيران والمفاوضات الباي ...
- الحرب على غزة_نزعة سادية ضد معتقلي غزة في -سديه تيمان-
- الحرب على غزة_مجزرة النصيرات واستراتيجية التفتيت
- الحرب على غزة_دولة -الهايدروبونيا-
- الحرب على غزة_لا تراهنوا على الولايات المتحدة الأمريكية
- الحرب على غزة_خذوا إمبريالتكم واخرجوا من أرضنا
- الحرب على غزة_ولنا في فيليب حبيب عبرة
- الحرب على غزة_هل وصل جيش نتنياهو إلى مرحلة عجز القوة؟
- الحرب على غزة_يقتل القتيل ويمشي في جنازته
- الحرب على غزة_مجزرة رفح، ليست الأولى
- الحرب على غزة_من عصابات إرهابية إلى أحزاب منشقة
- الحرب على غزة_غطرسة وتصورات نمطية
- الحرب على غزة_لمن أشكو همي والقاضي غريمي
- الحرب على غزة_تبريرات باطلة
- الحرب على غزة_من غير قواعد اللعبة؟
- الحرب على غزة_المحكمة الجنائية الدولية التي يديرها الشيطان
- الحرب على غزة_ستهزمون يعني ستهزمون
- الحرب على غزة_قائد بألف وآخر ب-تُفّ-
- الحرب على غزة_هل تغير قانون الصراع على البقاء؟
- الحرب على غزة_ولما استحكمت حلقاتها فرجت


المزيد.....




- العاهل السعودي يهنئ بحلول عيد الأضحى ويدعو للحجاج
- المدعي العام الإسرائيلي ترفض رفع سن الإعفاء من الخدمة العسكر ...
- بأمر قضائي.. وقف تحقيقات - إخفاق 7 أكتوبر- في إسرائيل
- لماذا فر 800 شخص من قرية مشمسة في البحر الأبيض المتوسط ؟
- رئيسة سويسرا تدعو إلى إطلاق سراح جميع أسرى الصراع في أوكراني ...
- القناة 13 العبرية : نتنياهو هاجم الجيش الإسرائيلي
- 40 ألف مصل يؤدون صلاة العيد في الأقصى
- -أنا لست معاديا للسامية ولكن..- تصريح للوكاشينكو يثير غضب إس ...
- مؤتمر سويسرا الخاص بأوكرانيا يدعو إلى السلامة النووية
- بقرار جمهوري.. الإفراج عن آلاف النزلاء في مصر بمناسبة عيد ال ...


المزيد.....

- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بديعة النعيمي - الحرب على غزة_من كيسنجر إلى بلينكن الهدف واحد