أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - أين أحزابنا الكردية من سياسات الدول العربية














المزيد.....

أين أحزابنا الكردية من سياسات الدول العربية


بير رستم
كاتب

(Pir Rustem)


الحوار المتمدن-العدد: 7978 - 2024 / 5 / 15 - 16:33
المحور: القضية الكردية
    


خلال متابعتي لتصريحات سامح شكري؛ وزير خارجية مصر، لقناة "سكاي نيوز" وهو يدافع عن حق الفلسطينيين في حياة كريمة، بإيقاف العدوان وإدخال المساعدات وذلك بالرغم من كل خلافاتهم مع "حماس" وسياساتها المتهورة، وبالأخص عمليتها الإرهابية والتي فجرت الحرب الأخيرة ضد "غزة". وأيضاً بالرغم من تصنيفها كمنظمة إرهابية؛ أي "حماس"، وكذلك مما تربط مصر بإسرائيل من علاقات ومعاهدات دولية، إلا أن كل كذلك لم يمنع السيد شكري وحكومة مصر من أن تقف ضد سياسات إسرائيل بحق الفلسطينين، وقد أتخذت السعودية هي الأخرى وكل الدول العربية مواقف شبيهة بموقف مصر الداعم للفلسطينيين وذلك بالرغم من مواقفهم المناهضة والرافضة لسياسات "حماس" حيث السعودية أوقفت التطبيع مع إسرائيل بالرغم من الضغوط الأمريكية. ما سبق جعلني أقارن واقعنا الكردي مع واقع الشعب الفلسطيني وتعامل الدول العربية معها حيث وبالرغم من كل خلافاتهم مع "حماس" في سياساتها المتهورة والتي تخدم أجندات إيران ضد الكثير من المصالح العربية، إلا أن هذه الأخيرة رفضت أن ترهن موقفها لإسرائيل وأمريكا، جاعلةً الحقوق الفلسطينية فوق كل خلافاتها مع "حماس".

إن هذا التعاطي العربي مع قضاياهم الإستراتيجية جعلني أقارن بين واقع شعبنا الكردي وقواها السياسية في تعاملهم مع قضايانا الكردستانية الإستراتيجية وبين واقع الشعوب والدول العربية، ولاحظت كم البون شاسع بيننا حيث هم يديرون ملفاتهم بعقلية سياسية إستراتيجية، بينما قوانا تتعاطى مع القضايا بعقليات حزبوية قبلية ضيقة حيث وللأسف لم نجد خروج الإخوة بإقليم كردستان، وتحديداً هولير والبارزانيين، بخطاب ضد سياسات تركيا العدوانية فيما يتعلق باعتداءاتها المتكررة على روژآڤاي كردستان مثلاً! للأسف وبالرغم من كل ادعاءاتنا؛ بأن نحن الكرد أكثر تنظيماً ووعياً سياسياً اجتماعياً نتفوق به على الآخرين، إلا أن الواقع يؤكد عكس ذلك وها هي قضية تعامل العرب مع الملف الفلسطيني يؤكد؛ بأنهم أكثر وعياً وفهماً من أحزابنا لقضية التعاطي مع قضاياهم الوطنية الإستراتيجية.

طبعاً قد يخرج قائل ويقول؛ وكيف تقارن بين وضع دول مثل الدول العربية والتي لها تمثيلها الدولي كحكومات ودول معترف بها وبين إقليم ما زال يحبو على طريق نيل إعتراف من المركز بغداد، بأن لها بعض الاستقلالية السياسية، ناهيك عن الاعتراف الدولي بها وبقراراتها! ولهؤلاء نقول؛ ليت لو أن الإقليم يأخذ تلك المعيارية في قضية علاقاتها المختلفة مع تركيا؛ يعني إن كانت غير قادرة على أن تصدر بياناً تستنكر سياسات تركيا ضدّ روژآڤا فكيف لها أن تكون وجهة لزيارة رئيس تركيا مع وفد كبير جداً لتعقد معها معاهدات وصفقات تعجز الدول عن عقدها بحيث جعلتنا جميعاً ننتشي بهذا النجاح الديبلوماسي للبارزانيين. نعم من يكون قادراً على نسج هكذا معاهدات مع تركيا عليه أن يكون قادراً على إدانة سياساتها العدوانية أيضاً، أو إن كل هذا التنفيش والتضخيم لديبلوماسية الإقليم عبارة عن كذبة نضحك بها على أنفسنا وبأن الإقليم ليس إلا تابع وخاضع لسياسات تركيا وحكومة العدالة والتنمية، مثله مثل المجلس الوطني الكردي عند الإئتلاف الإخواني التركي وهو ما لا نتمناه للإقليم ولشعبنا، كوننا نجد فيهم السند والدعم لقضايا شعبنا ليس في روژآڤا، بل في مختلف أجزاء كردستان، كما حال مصر أو السعودية لباقي الدول والشعوب العربية.

إنها رسالة مختصرة للأخوة في حكومة هولير؛ بأن يدركوا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وهي أن يكونوا في موقع القيادة أو على الأقل في موقع الدعم والمساندة لقضايا شعبنا، وليس جهة تبرر سياسات الأعداء أو حتى أن تبقى صامتة على تلك السياسات العدوانية، وبأن خلافاتكم الحزبية يجب أن لا تجعلكم تبررون السياسات العدوانية لهذه الدول الغاصبة لجغرافيات كردستان، فكيف ستكون الأمور ونحن نجدكم تتحالفون مع الأعداء مباشرةً أو عبر بعض أذرعكم معهم ودون أن تحققوا أي مكاسب، إلا بعض المكاسب التجارية الاقتصادية لإقليمكم ولا نريد أن نقول لحزبكم وبعض شركاتكم التابعة للعائلة وللأسف.

كلمة أخيرة لبعض الحمقى؛ هذه ليست رسالة ضد البارزانيين، بل هي لتصحيح المسار حيث المطلوب منهم هو دور كردستاني إستراتيجي، كما تربينا عليه من خلال ذاك النهج، وليس دوراً حزبياً عائلياً تجارياً.. أو ذاك كان أملنا بهم على الأقل ولذلك لا داع أن يأت أحدكم ويبيعنا وطنيات خلبية في حبهم ومدحهم، فوالله ما نطلبه منهم وما نتأمله هو الأفضل دائماً، لكن ليس من خلال رسائل المديح ومسح الجوخ، بل من خلال انتقاد ما نراه الخلل في سياساتهم والتي تضر بهم وبنا، وأولاً وأخيراً بقضايا شعبنا الكردي، ولذلك دعوا رسائل مديحكم الكاذبة للبارزانيين في دروجكم العفنة فنحن بغنى عنها وعن سماع المزيد من خطب المديح المجانية المنافقة والتي أوصلتنا لهذه الحالة المزرية في السياسة والعلاقات الكردية الكردية.. للأسف هؤلاء الأبواق والمريدين جعلوا الشارع الكردي منقسماً بارزانياً آبوجياً، بدل أن نصبح ونعمل جميعاً كوطنيين كردستانيين.



#بير_رستم (هاشتاغ)       Pir_Rustem#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دلالات زيارة أردوغان لكردستان
- تأخرتم كثيراً في الإعلان عن الاعتذار للشعب السوري
- حكاية قايين وهابيل؛ يموت القديم ويولد الجديد من رحمه..!
- هل الحقيقة واحدة دائماً؟!
- أردوغان في هولير
- -الحزام العربي- العنصري بين الأمس واليوم ودور الحكومات الغاص ...
- أعطونا بلداً مثل سويسرا لنصبح سوريين
- ما الفرق بين أن تكون عميلاً من أن تكون شريكاً؟!
- راكب دبابة المحتل هو عميل خائن
- توضيح بخصوص -ترخيص الأحزاب-
- قراءة موجزة في تجربتي روژآڤا وإقليم كردستان
- نحن والعرب كنا إخوة وجيران
- تركيا تحاول إعادة “الحركة المريدية” في عفرين
- الكوتا ضمانة لحقوق الأقليات
- عنصرية الآشوريين تجاه الكرد!
- نحن الكرد لا نستفيد حتى من تجاربنا الفاشلة
- حياة القائد أم قضايا شعبنا؟
- هل العروبة ثقافة أم قومية عنصرية؟!
- هل فعلاً الكردستاني “ضد القومية الكردية”؟!
- فيدان أين كردستان؟!


المزيد.....




- التعذيب الأبيض: من تزمامارت، إيفين، أبوغريب وغوانتانامو..قصص ...
- بلد أوروبي آخر يعلن استئناف تمويل الأونروا
- كلمات بمناسبة اعتقال محام
- عاجل | أبو عبيدة: قيادة العدو تزج بجنودها في أزقة غزة ليعودو ...
- بعد عقود من وقف تنفيذه.. تقرير يرصد ظروف اعتقال محكومين بالإ ...
- هيئة الأسرى: إدارة سجن عوفر تتعامل مع الأسرى بدون ضوابط
- -ندوب تستمر مدى الحياة-.. أزمات نفسية تطارد المدنيين وعمال ا ...
- الأمم المتحدة: لا بديل لمعابر غزة البرية لإدخال المساعدات ال ...
- -الأغذية العالمي- يفرغ حمولة أول سفينة مساعدات تصل رصيف غزة ...
- انتهاكات بالجملة تجاه الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.. ...


المزيد.....

- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - أين أحزابنا الكردية من سياسات الدول العربية