أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وائل باهر شعبو - تلك الكتب التي قرأتها














المزيد.....

تلك الكتب التي قرأتها


وائل باهر شعبو

الحوار المتمدن-العدد: 7964 - 2024 / 5 / 1 - 13:02
المحور: الادب والفن
    


لم أقرأ إلى الان إلا مالا يكفي من كتب
لأني كنت ادور في مثلث مليء بالدوائر المحطمة
ولأن ربيع الخراء المتفجر
طحن بإبداع بلاهته فحولتي
لا أقرأ الآن إلا مثل خيل مقطوعة أحدى ارجله
لكن بالصدفة وبين أمواج الإنترنت العاتية الضحلة
رأيت صور أغلفة كتب قديمة لتشيخوف والماغوط وديستوفسكي وبريشت وغيرهم
فاصابني حنين ولادة إلى رحم الأوراق وملمسها البريء ورائحتها الشهية كحطب جدتي المشتعل
وصطادتني لهفة ثقب أسود لأن أمشي على رصيف من الكتب والمجلات التي طبعت قبل ثورات الخراء المغلية بالبترول والبداوة المقدسين
امسك تلك الكتب كتابا كتابا واقبلها واضعها على جبيني واشمها وأحضننها كطفل هاجرت عنه لعبه عشرات السنين.
يا تلك الكتب القديمة
مازالت ورقاتك اقحوانات تيبست تهترئ في طيات العمر الأعرج
يا تلك الكتب الجميلة
مازالت أغلفتك صورا اشتاق ملمس لحمها الخريفي
يا تلك الكتب القديمة
مازلت أحلم أن أدفن معك
وأن تتحلل جثتي
بأحبارك
بكلماتك
وبالآمال النقية
التي
ذرفتها منك.



#وائل_باهر_شعبو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شاعر آخر يفشل ولا ينتحر
- إعجاز الحلم الصالحي
- قعر الوردة -الصالحية- اللاهية
- لذة الفهم الممنوعة عل الصلاعمة
- الديكتاتور المسكين يرفع أصبع أبيه الوسطى
- ضد الدين،القومية والطمع أو صراع الطبقات
- لزاجة
- ندى صدئ
- الإسلام أوهن من بَقَّة
- القرآن كعقوبة
- سلوان موميكا أعظم مثقف
- نقد الإسلام فرض عين على كل حر
- الخط التحريري للحرية
- برجزة الثقافة
- ما بعد الثقافة وما بعد الإنسان
- أيها المثقف : طوبز زين تاخد زين!
- أن تكون حثالة
- وأين عضلات العقل؟ وأين أنوثته؟
- الحجاب التافه كعنف رمزي ضد الرجل والمرأة
- حذاء زيلنسكي ورؤوس المعارضة السورية


المزيد.....




- بعد استبعاد ماكلمور، انسحاب جميع الفنانين المساندين من جولة ...
- نتنياهو يهدد بسحب الجنسية وفرض غرامات على صانعي الأفلام وسط ...
- روسيا.. مسابقة -صور العالم- تجمع الفنانين الشباب من مختلف ال ...
- حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
- لبنان يسلم مصر 37 قطعة أثرية مهربة
- من احتجاز شقيقه إلى إخلاء منزل أسرته.. الفنان لجين إسماعيل ي ...
- أصالة تعود إلى سوريا.. وصول أشعل الترند وبروفات تسبق ليلة دم ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح الباريسي
- تايلاند تهدي المكتبة الوطنية الروسية في بطرسبورغ نسخة من -تي ...
- راستوغويف يستبعد أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الملحنين


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وائل باهر شعبو - تلك الكتب التي قرأتها