أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرج بصلو - التنقيب في مناجم السماء














المزيد.....

التنقيب في مناجم السماء


فرج بصلو

الحوار المتمدن-العدد: 1767 - 2006 / 12 / 17 - 07:55
المحور: الادب والفن
    



*
لمّا يسكر القمر تهرب الكمنجات من محفظاتها
لتشدو بأوتارها الممسوسة
كأنها تحاكي:
كل شيء كسر في القلب

*
رباه: إجعلني طوقاً ذهبياًحول لغزك

*
أخيّط الأنغام من حزن يبهج قلوب البشر
ثم أرقع بها ثيابي البالية لئلا أنسى
من أي سلالة نُسجتُ

*
تختبيء النجوم في دمي لتجعله صاحياً أكثر
لذا أشرب الدن ولا أسكر

*
يامنى أنا أمجد شجرة التفاح في وجنتيكِ
وأثمل من عبق الزهور حينما تصعدين سلم قلبي
وتاج النجوم يسطع من رأسكِ
على أول الدرب

*
يصعب الموت عليّ فأغرق في التنفس

*
ياجارة الوادي !
أطل عليكِ من الجبل
ثم أنادي
ليطير سرب الحجل
ويطير الصدى من ستر فؤادي
مغرداً بالزجل
لتنقلب دقات الحياة إلى أعيادي
*
يوعوع الواوي
ينفث الثعبان
يعوي الكلب
أمام رب مشغول
وحائر

*
أرى فأرة تقضم كتبي
فأضمها إلي إنشودتي الغزلية
كأنها خليلتي الأزلية

*
أنا لو كانت الحياة جوزة لما كسرتها أبداً

*
تحلم المياه صامتة ولِحِسها خرير
وبينما في الليل تضم الأحلام بعضها
يضم الكون عزلته

*
كفقير لا تحتوي جيوبه بالنجوم
ينتصب الليل
لتؤنس الناس كلابها بالحديث
والكلاب تفهم ما لا يفهمه الورى

*
الفقير الذي لا كساء لجسده
يشبه الكلب المهجور حتى من جلدِه

*
من برد المساء فكرتُ إعطاء قلبي لكلبٍ يبكي
ليحظى هو أيضاً بسعادة حسيتها في طفولتي
عند تذوق الكرز الأبيض المنشف
الآتى من جبال هي مسقط رأس النسور

*
كالحمام الفار من الأبراج
تبرح الساعات من الساعة
والفجر كالأعمى يطبطب على الدرب
باستقصاء العكاز

*
فلو كانت دموع المساكين من فولاذ
لقصمت ظهور الظالمين

*
أنا من شدة ظمأي للحياة أريد شرب الغد
ولمّا تزرع شمسنا حرائقها
أتمنى أللاّ أحتضر من الظمأ
فإن لم تمنحني الأرض ذهباً
سأذهب للتنقيب في مناجم السماء



#فرج_بصلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حينما تموء هرة عند شبّاكي
- رأيت سمكة تبكي ونزلت الماء لأغسل دموعها
- خفيف حتى في الحرارة
- على مسِّ شرارة طارت من الكّوَم
- أيها البلد المتعدد الزوايا... !
- بأغلى ذاكرة لديكم ...
- وعلى أشرعتي رياح ضاربه
- تحرك من نفسكَ وغيِّر
- التغريد على مقامات الظلام
- في مثل هذا الصباح حلمتني عصفورة
- هناك أوقات لا تنفع الطور ذوي الريحة!
- وللأطفال أن يبتسموا بدل التحية للعلم
- ياترى من شنق القمرعلى شماريخ النخيل؟
- البركة لمن لمَّعتهم السجون ولمن لمعتهم المنافي
- من ينجو من نظام الخليفة الأعمى؟
- لما لمحتُ آكل الشهد متمترساً
- حينما يحتضر الطرب الشرقي
- في شهر العسل على رياح نيسان
- عند حافة الهاوية تتفتح سوسنة
- مشدود بأغصان التوت


المزيد.....




- باللغة العربية.. هكذا علّقت صفحة -أمير وأميرة ويلز- على لقاء ...
- نقش على رخام غزة.. فنانون يوثقون ذاكرة الشهداء لمواجهة النسي ...
- الذكاء الاصطناعي يكتب الرواية: هل بدأ عصر السرد الآلي؟
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرج بصلو - التنقيب في مناجم السماء