أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرج بصلو - عند حافة الهاوية تتفتح سوسنة














المزيد.....

عند حافة الهاوية تتفتح سوسنة


فرج بصلو

الحوار المتمدن-العدد: 1529 - 2006 / 4 / 23 - 08:24
المحور: الادب والفن
    


"سوريا حبيبتي
وحبيبتي تحت الأرض "
محمد الماغوط

-١-
نسمات بعيدة غريبة
تلهت بالستارة الساكتة
فابتسمت لي من ثناياها
قناعات

-۲-
كل شيء ثابت ها هنا
فقط الأخطاء زمنية
كما عصفورة حلمتني

-۳ -
في أحلامها أجري
كالملح في عروق الأرض
والخبز يبتسم من جسدي
والرايات تنبت من كف يدي

-٤-
طويت في أعماقي إقحوانة
وفي الربيع العجيب
إكتظت نفسي بالبنفسج

-٥-
خرمشتني بظفور العوسج
فسالت مني مرايا
وتحطمت مرايا
مرايا

-٦-
جرجرتُ الصمت إلى الباب
وثم فتحت الشبابيك لتظهر فيها
صورة طفولتي من جديد

-٧-
حددتِ العرافة قدري
وعددت اللعنات على مهودي
حين ولادتي
كمن يبذر رذاذ السُكر
في طواحين فكري

-٨-
دائماً تسحرني الألحان عند المغيب
وفارس الليل يتسول في الحوش العجيب
دفوف وربابات وكمنجات يعزف عليها
كعزف أنامل والدتي في العجين
وثم يحوم على أعمدة الكهرباء
متمسكاً بالصحون الطائرة
مستمرا في ريادة الفضاء
مخلياً على زجاج نافذتي
بقعة ذهبية مصغرة

-٩-
أنا أمير صغير
إنصهرتُ في منامي
لأعرف الصوت المنبعث
كلاماً في فمي

-١٠-
أطبخُ اللحظة وعلى بخارها
عند حافة الهاوية تتفتح سوسنة
وتلحس الآيائل الماء دون خوف

- ١١ -
تعلمت السير بالعتمة
ولم تزل قدمي

تعلمت اختلاس ثمر السعادة
ولم يوخز فؤادي

تعلمت الألم
ونقي من الجرح جسدي

تعلمت سيل الدموع
وعيوني جافة

تعلمت المعرفة
فانفضحت من الوعي حكمتي

تعلمت الحب
وسقطتُ في الإمتحان

-١۲-
ممنوع أنا من الإنتحار
وعليّ الإنتظار
لأرى مجدداً
ما خلف الستار

-١٣-
لم أتفرغ منك أبداً لأفتقدك
أيها المارد الجبار



#فرج_بصلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشدود بأغصان التوت
- ونعال السلطان إزدادت تعالي
- من تراتيل نون الحنون
- بين سلالم مهشمة وصخور جبلية
- باحثين عن ظلنا تحت المصابيح
- يأتي الضياء لتكبر فيه أحلامي
- التكوين الجديد
- فحتى القمم أحياناً تدَكُ
- ولا يمكن تأجيل الشروق
- حدود لشيء جميل
- من فوائد البصل الوطني ...
- وفي منامي فراش الزنبرك يصبح غيماً
- بين سُلَم مزركش وأرجوحة
- يحوم الحمام في سحر اللحظة
- واجب - تضامنا مع إبراهيم اليوسف
- أكتفي بتوقيع التاريخ على إنسانيتنا
- الحصان العاطل عن العمل يكتفي ببعض الحشيش
- الغبار ممتد إلى ليل السماء درباً
- شيء ما يغمز كالعدوى ويسطع تقرير سري عن الشعر الحديث
- !هل شوه أدياني أتباع الأديان ؟


المزيد.....




- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرج بصلو - عند حافة الهاوية تتفتح سوسنة