أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - كتاب الامثال الشعبية في البصرة














المزيد.....

كتاب الامثال الشعبية في البصرة


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 7954 - 2024 / 4 / 21 - 16:27
المحور: الادب والفن
    


يتألف الكتاب من ثلاثة اجزاء ويضم ثلاثة الاف مثل بصري تسلسلت حسب حروف الهجاء.
يقول عبد اللطيف الدليشي الذي جمع الامثال وشرحها في مقدمته ( سنة 1945 عكفت على تدوين طائفة من الامثال من غير ترتيب ولا شرح حتى نقلت معلما في مدرسة القبلة في البصرة سنة 1961 فعاودتني الرغبة من جديد بتكملة ما جمعته من الامثال ).
ولقد زاره الشيخ جلال الحنفي في البصرة عام 1961 وهو بصدد جمع الامثال البغدادية وحثه على الاسراع في انجاز الكتاب.
ان مدينة البصرة بحكم موقعها وتنوعها السكاني والمناخي والبيئي وعمق تأريخها وما تميزت به من ظهور علماء افذاذ وكتاب عظماء ومدارس فكرية ولغوية تمتعت لغتها بالتوسع وامثالها بالاكتناز.. وكل ذلك انعكس في الامثال.
ولقد نشبت في البصرة المجاعة والفيضانات والاوبئة الفتاكة والغزاة.
وبحكم انها تطل على البحر فقد اختلط مع سكانها الهنود والاتراك والانجليز والفرس والزنوج.
كل ذلك اثر على لهجتها.
وتناول المؤلف في مقدمة الكتاب بحثا في طبيعة اللهجة البصرية وما مر بها من تحريف واقلاب وابدال وتسكين وغيرها.
ومنها..
1 قلب الجيم ياء وهي اصلا لهجة تميم فالدجاجة دياية.
2 قلب القاف جيما مثل قدر جدر .
وقاعد كاعد اذ يقلبونها كافا فالمقتول مكتول.

وهكذا يستغرق المؤلف صفحات وهو يشرح طبيعة اللهجة البصرية وما اعتراها من تغيرات.
مختارات من الامثال...
بن الحايج عريان ..والحايج الحائك النساج ويضرب لمن ينفع نفسه مهملا نفسه وذويه.
ابرد من طيز السقة وهو الاست كلمة من اصل فارسي..يضرب كناية عن شدة الكسل.
ابو گريوة يبين عند العبر. .والكريوة تصغير للقريوة وهي انتفاخ بالخصية يسترها صاحبها وحين يعبر نهرا يضطر لرفع ثيابه فيظهر المخفي..
ساعد المجمع العلمي العراقي على اظهار الكتاب.



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القاصة الامريكية فلانيري اوكونور اثر الكاثوليكية في الكتابة
- اخيرا وجد الحل في الصراع المذهبي
- ورقة اليانصيب
- قذيفة واحدة تقضي على 5 الاف من اجنة الاطفال في غزة .
- بعد ربع قرن وفي اللحظة الاخيرة قصة
- تمثال السياب يحترق على كورنيش شط العرب
- امراة في الرمال لكافكا اليابان كوبي آبي
- العدوى القرائية والكتب الاكثر مبيعا
- كتاب شذرات من كتب مفقودة في التاريخ
- قوة الدراما في ثلاث قصائد عربية
- التوابيت
- يقتلن اطفالهن انتقاما او لاجل العشق .
- طائرة الحسناء النائمة مغامرة لصيد الجمال
- المواقف والمخاطبات للنفري
- رواية ذكريات نائمة معاناة ترميم الذاكرة
- كتاب تهمة اليأس لشوبنهاور محور المرأة
- اخر رواية تنشر لماركيز بعد وفاته
- نصوص قصصية من الادب الافريقي
- رغم قيادته الازارقة خلدت قصيدة قطري بن الفجاءة.
- الشاعرة الفارسية فروغ فرخزاد


المزيد.....




- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - كتاب الامثال الشعبية في البصرة