أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير محمد ايوب - صدِّقوا الصواريخ، حتى وإن همَست - فهي الاصدق إنباءً!!! إضاءة على المشهد في فلسطيننا














المزيد.....

صدِّقوا الصواريخ، حتى وإن همَست - فهي الاصدق إنباءً!!! إضاءة على المشهد في فلسطيننا


سمير محمد ايوب

الحوار المتمدن-العدد: 7952 - 2024 / 4 / 19 - 00:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتب سمير محمد ايوب
صدِّقوا الصواريخ، حتى وإن همَست - فهي الاصدق إنباءً!!!
إضاءة على المشهد في فلسطيننا
قبل ايام، أطل الايراني مُباشرة على كل فلس - طين، وباقي الإقليم، كاسرا بصواريخه المُجَنَّحَة ومسيَّراته بعيدة المدى حاجزالتخويف، ممن هم مجتمعين أوهن من بيت عنكبوت. فإن تواضَع الإيراني وأصرَّ على أن حملته التأديبية على العدو، كانت فقط لهدف عسكري ردا على ضرب سفارته في دمشق، فلا تُصدِّقوه بالقطع!!!
بصلابة الصادق الامين، انتصر الايراني لما سبق وأن وعد به علنا. فقد كان الهدف الذي دكته صواريخه المحملة برسائل مشفرة، منتقى بعناية مقصودة، كان الهدف قاعدة عسكرية ومطارا في النقب، قلب العدو. كان الهدف محميا بقطعان من الطائرات والجيوش والبوارج والقبب الحديدية والدفاعات الجوية الارضية والمحمولة، وقواعد الناتو المنتشرة في دول من الاقليم، لتحصين العدو وحمايته.
تعمدت ايران الاعلان المسبق عن اهدافها، لتؤكد بصوت لا يعلو عليه صوت، ولكل من يعنيهم الامر، قدرتها متى وكيف وبالْكَمِّ والكيفية التي تريد، على اختراق كل اجواء الاقليم والعبور منها بنجاح، الى هدفها المقصود ودكِّه. والتاكيد على انهم قادرون على تكرار هذا الفعل وتوسيعه وتعميقه، مرات ومرات، وبدقة اعلى حين تُقرِّرُ إرادتهم.
وإن كانت رشقة الصواريخ الضاربة والمسيّرات الايرانية المُضلِّلَة، ليست في مستوى احلامنا وما نتمنى، نحن المعنيين بتحرير كل حبة تراب في فلسطيننا، فهي بالتاكيد في مستوى ما أعلنته ايران من اهداف مرحلية محددة الغرض. لكن أرامل وايتام ولقطاء " المسرحية" و"بازارات ماعز لو طار"، يتمادون والمرارة تأكلهم في تقزيم ما حصل، ونصْبِ محاكم تفتيش مشبوهة، تستعيد بقبح آثم، مستنقعات تاريخية عفا عليها الزمن، من عفن سياسي مذهبي سخيف.
يتعالى الإيرانيون حتى الآن، على أن يكونوا طرفاً مُخاصماً لآخرين، ويتجاوزون وجع التجريح والتشكيك والتجني، لطمأنة كل حر شريف ومخلص، على أن معسكر الاعداء مشترك وضعيف، حتى لو كان الهيلمان الناتوي هو الذي يقود، وهو الذي يدير حرب الابادة الهمجيةعلى اهلنا في غزة العزة، وباقي مناحي فلسطيننا بالكامل.
ثم ان ايران بما تملكه من قوة مادية، وبما تعلنه من عداء صامد للصهيو - امريكي، وما تبثه من رؤى تدين دعاة سلام الشجعان وحملة اغصان الزيتون للتنازل المجاني أمام العدو، وبما تملك ايران من رؤى تؤكد على أن الأوطان المسلوبة والكرامة الوطنية والحق بمستقبل افضل، لا تُستعاد إلا بقوة الحديد والنار وحدها، ، كل هذا والكثير من مثله، هو ما يرفع ايران الى سِدْرة الزعامة في الاقليم، وبلا منازع.
ولكن، من يعرف ما هو أدهى وأخطر مما في المسارح والمعلن عليها، يتسامى على صغائر المروّجين للهزيمة كاستثمار، فها هو وهج ساعات الخلاص على الطريقة الغزاوية آخذ في اجتياح المنطقة برمتها. فليس مصادفة أن يكون اهلنا في كل فلسطين واحرار امة العرب والعالم، شركاء في هذا النصر مهما صغر وكان محدودا. فهو ليس لايران ولا للشيعة حصرا، بل بلا تفرقة لكل من يناضل لتحرير كل حبة تراب في فلس – طين، بصبر مستعد لدفع الثمن من دمه ومن رزقه.
لا بد من الاقرار بالاختلاف السياسي مع كل طرف موصوف، والترفّع عن تحقير أي طرف تواطئ او تآمر او تخاذل او قعد ، ومعالجة كل اختلاف بالانفتاح وبالحوار انطلاقا من التسليم بوطنية الكل، ومن الرغبة المخلصة والمؤكدة لتحصين الاوطان وتمكينها بالاستمرار في تمتين الوحدة الوطنية بين القادرين المؤهلين، بدلا من مماحكات العجزة العابثة والتي لا تقدر على الانجاز ولا على الصمود، في وجه عدو يخطط بقدمه الهمجية لما بين النيل والفرات.
كانت رشقة الصواريخ الايرانية مهما يقال عن حجمها وعن فعالياتها او حتى عن مقاصدها، حافزا لنا لنحلم كل يوم، على قائد عربي ميداني مؤهل طموح، يُجدد في مقاصد ومفاعيل الثورة العربية الكبرى، يبني على صواريخ ايران، يُكمل ويُعزز في مواجهة العدو الصهيو – امريكي.
ومن هنا، اناشد إخوتنا في إيران الشقيقة والجارة الابدية، المبالغة في طمأنة إخوتها وجيرانها العرب وإن بالغوا في استعدائها، فإيران من القوى الاقدر في المنطقة، على تكريس وحدة المصالح والجغرافيا والايمان والثقافة التي تربطنا، بعيدا عن مستنقعات التاريخ المذموم، ومبالغاته وأوهامه مهما كان فيها من مظلوميات.
متمنيا ان تكون تلك الصواريخ الجليلة والمسيرات المباركة، وتلك القادمة في مستقبل الايام، هي بَسْمَلات وعتبات لحوار ايجابي بناء و في العمق، بين كل من يعلن أو يعمل من اجل بيت المقدس واكناف بيت المقدس.
بالتاكيد ليس على احرار أمة العرب والعالم، شيء بعيد او مستحيل!!!
الاردن – 17/4/2024



#سمير_محمد_ايوب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أهناك ردٌّ إيراني؟ أم المزيد من الصبرٌ الاستراتيجي؟! إضاءة ع ...
- اللعنة على كل من خذل اهلنا في فلسطين ولو بكلمة إضاءة على الم ...
- الدم والسيف إضاءة على المشهد في فلسطيننا
- الوالدية والتغيير الظالم
- تحية حب واحترام لكل أمرأة عربية في الثامن من كل آذار
- فلسطين بين التطويع والتطبيع قراءة في المشاهد الفلسطينية
- حذار، فإن السيف وحده هو الأصدق إنباءً وأنباءً، إضاءة على بوا ...
- لمن القول الفصل اليوم؟! إضاءة على ملحمة العز في غزة
- إضاءة على المشهد في فلسطين عرفات الرمز، مفتري أم مفترى عليه؟ ...
- بدمها تكتب فلسطين: أمريكا هي الطاعون إضاءة على ملحمة العز في ...
- فلسطين يقين كثيف الوجود والدلالات إضاءة على ملحمة العز في غز ...
- الفزاعة الايرانية، إضاءة على ملحمة العز في غزة
- هذا هو دورالعملاء، وليس حمرنة منهم !! إضاءة على ملحمة العز ف ...
- جدل الهم والدم واللحم إضاءة على ملحمة العز في غزة
- بين صخرٍ وصَخر ينبت الزهر، إضاءة على ملحمة العز في غزة
- رِجِعْ أيلول رحل ايلول بِوَرَقُه الأصفَرْ ... مِنْ حكاوى الر ...
- ذابلةٌ عَيناه !!! أحافير في الحب
- عرس فلسطيني - بكل المعايير سقطةٌ إضاءة على المشاهد في فلسطين ...
- نغمات القصيد في ثوب جديد للاديب الشاعر بشار ابو صلاح
- لا لكل كرزايٍ، نعم لفلسطين مقاربات نقدية للمشاهد في فلسطيننا ...


المزيد.....




- هيئة بحرية: السيطرة على سفينة قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات ...
- شاهد.. مقتل مراهق فلسطيني خلال هجوم للمستوطنين على قرية بالض ...
- وزير خارجية إيران: -التواطؤ مع إسرائيل أمر لا يُغتفر-
- كيف أدّت الحرب على إيران إلى تعزيز موقف حماس في ملف نزع السل ...
- نتنياهو يقول إنه -زار الإمارات سراً- خلال حرب إيران، وأبو ظب ...
- مقتل 22 شخصا بينهم 8 أطفال بغارات إسرائيلية عشية محادثات جدي ...
- فيروس هانتا: بوادر أزمة صحية في الأفق ووزيرة الصحة الفرنسية ...
- الدوري الإنكليزي: مانشستر سيتي يواصل مطاردة أرسنال المتصدر و ...
- روبيو: من مصلحة الصين حل أزمة هرمز ونأمل بأن تقنع إيران بالت ...
- تصعيد عسكري إسرائيلي عشية انطلاق المفاوضات مع لبنان.. ماذا ب ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير محمد ايوب - صدِّقوا الصواريخ، حتى وإن همَست - فهي الاصدق إنباءً!!! إضاءة على المشهد في فلسطيننا