أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - شغفنا بشعرهم الثوري وتجاهلنا نصوصا اخرى عميقة لهم














المزيد.....

شغفنا بشعرهم الثوري وتجاهلنا نصوصا اخرى عميقة لهم


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 7906 - 2024 / 3 / 4 - 12:22
المحور: الادب والفن
    


قرات مبكرا مذكرات نيرودا وسحرني شعره الثوري ( تعالوا وانظروا الدم في الشوارع ثم قولوا لماذا تكتب شعرا ).
وقبل ربع قرن وقع بيدي ديوانه ( حجر من الارض. .حجر من السماء) فاذا بي اكتشف عمقا اخر في شعر بابلو نيرودا وللاسف لم اتمكن من اقتناء هذا الديوان او استعارته لانه متوار ولا احد يتحدث عنه.
وهذا ما حدث ايضا في قراءة متاخرة للشاعر اليوناني ريتسوس (١٩٠٩ - 1990 ) الذي ترك وراءه مائة كتاب ورشح مرات لجائزة نوبل..وحين نالها الشاعر التشيلي نيرودا في 1970 قال ( ريتسوس يستحق نوبل اكثر مني ).ساترك للقاريء الحكم ولذائقته الفنية في مختارات من شعر ريتسوس..من ديوانه في اخر الليل 1988.
النسيان
بعد حلول الظلام
يعود الموتى الى المنزل
ليستعيدوا شيئا ما تركوه وراءهم
وشاحا.سترة. قميصا.زوج جوارب
وبفعل النسيان او عدم الانتباه يأخذون شيئا يخصنا. .
في اليوم التالي يمر ساعي البريد امام بابنا بلا توقف.
فرار
ربما كان الوصف بحاجة الى بعض الروعة
لكن من كانت لديه بعض الرغبة؟
جلسوا على الارض خلعوا قمصانهم تحاشوا النظر الى بعضهم البعض
خط احدهم دائرة علئ الارض راح اخر يلعب وحيدا باصابعه
والثالث كان يرقب الغيوم كيف تفر
اما انا فكنت اتخيل كوبا موضوعا على منضدة خاوية في العراء
كان ذلك كافيا . . وضعت حقيبتي الخاوية تحت رأسي كوسادة
ووسط انعكاسات الكوب نمت.

ما الفائدة؟
الاشياء تشيخ تبلى تغدو بلا فائدة.
التبغ المهرب الغرف الموصدة الرايات الموتى المناشير التماثيل
الستارة البيضاء تصبح صفراء..
—––
من دواوين ريتسوس
البعد الرابع. . شهادات ..966. .احجار 1971. .الجدار في المرآة 3 197



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموجة الصاخبة اهم اضاءة على جيل الستينيات
- جحيم المعتقلات في العراق ج3
- عشرون مصنع مقابل قطعة ارض
- كيف تتغير اسماء المدن والاشخاص والشوارع
- شفيق الكمالي وتقديسه للرئيس
- كتاب جحيم المعتقلات في العراق ج2
- كتاب رأي في بعض الاصول النحوية واللغوية .
- البريكان مجهر على الاسرار وجذور الريادة ج18
- الجنس في العصر الذهبي للروائي للصيني وانغ شياوبو.
- كتابة الشاعر ريتسوس عن البريكان لون من خرافة .
- كتاب القرامطة للمستشرق دي خوية
- المؤمن الصادق لايريك هوفر بحث في الحركات الجماهيرية .
- انطولوجيا الرواية العراقية في المهجر
- كتاب سفر نامة للرحالة الفارسي ناصر خسرو
- ابيات علقت في الذاكرة نجهل كتابها
- رواية 1234 لاوستر ثيمات سيكولوجية وفكرية عبر الدراما .
- ما مدى الاصالة في قصيدة الزائر الاخير
- سفاح فرويد والهفوات اللسانية والطباعية .
- قصيدة الجواهري على تلة تنعي حفيدتها الكلاسيكية.
- الجذور التاريخية لمدرسة التحليل النفسي


المزيد.....




- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...
- روسيا وسوريا تبحثان استئناف مشروع ترميم قوس النصر في تدمر
- إيطاليا تحظر البرقع والنقاب في المدارس وتقيد الطلاب الضعاف ف ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - شغفنا بشعرهم الثوري وتجاهلنا نصوصا اخرى عميقة لهم