أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - شفيق الكمالي وتقديسه للرئيس














المزيد.....

شفيق الكمالي وتقديسه للرئيس


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 7901 - 2024 / 2 / 28 - 21:31
المحور: الادب والفن
    


نحن الان بالعراق في مرحلة تقديس الاشياء وبعض الذوات.
وهذا التقديس ليس مبتكرا الان. .فصاحب الزنج ادعى النبوة..وعشرات غيره في تار يخنا العربي.
اذهلني مرة رفيق يقول للرئيس السابق بانه ينبغي ان نصنع لك تمثالا من الذهب ثم نطلقه في الفضاء.
ولد الشاعر السياسي شفيق الكمالي (1929 - 1984 ) في قرية ابو كمال على الحدود السورية العراقية...وانخرط مبكرا في صفوف حزب البعث وتقلد مناصب في سلطة الحزب الاولى والثانية.
فكان وزيرا سنة 1969.
لقد نجا من مجزرة الخلد واحس بعد تسلم صدام لرئاسة الجمهورية بالخطر..
فكان يمدحه بصورة تقديس فيقول( تبارك وجهك القدسي فينا. .كوجه الله ينضح بالجلال).
ويبرر ذلك حسب د فخري قدوري المقرب له بانه على قائمة التصفيات.
ومن ابياته ( رأيت الله في عينيك والعربا...ولولاك ما طلع القمر
لولاك ما كان العراقيون معدودين في جنس البشر).
ورغم كل هذا اللون من شعره فقد تمت تصفيته.
فيما كان اطفال المدارس يرددون كل يوم النشيد الوطني الذي كتبه ( وطن مد على الافق جناحا..).
لقد اختار الكمالي للاسف طريق الخنوع...

وكان الاولى ان يموت بشجاعة. . محتفظا بقوة الرفض على ابيات التقديس التي لم تشفع له.



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب جحيم المعتقلات في العراق ج2
- كتاب رأي في بعض الاصول النحوية واللغوية .
- البريكان مجهر على الاسرار وجذور الريادة ج18
- الجنس في العصر الذهبي للروائي للصيني وانغ شياوبو.
- كتابة الشاعر ريتسوس عن البريكان لون من خرافة .
- كتاب القرامطة للمستشرق دي خوية
- المؤمن الصادق لايريك هوفر بحث في الحركات الجماهيرية .
- انطولوجيا الرواية العراقية في المهجر
- كتاب سفر نامة للرحالة الفارسي ناصر خسرو
- ابيات علقت في الذاكرة نجهل كتابها
- رواية 1234 لاوستر ثيمات سيكولوجية وفكرية عبر الدراما .
- ما مدى الاصالة في قصيدة الزائر الاخير
- سفاح فرويد والهفوات اللسانية والطباعية .
- قصيدة الجواهري على تلة تنعي حفيدتها الكلاسيكية.
- الجذور التاريخية لمدرسة التحليل النفسي
- هل حقا تحرق الفتيات في الهند اذا بلغن من العزوبة ثلاثين عاما ...
- كتاب تحقيق النصوص لشيخ المحققين عبد السلام هارون .
- سحر الايقاع في الشعر العربي
- وبعد لولا غالبا حذف الخبر
- الترابط الصوري احد اهم اسباب نجاح القصيدة


المزيد.....




- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا
- مهرجان -رايندانس- بلندن يخصص مسابقات لأفلام شاشات الهواتف
- موقع مزيف يستغل اسم -نازا- لترويج الرواية الإسرائيلية
- التعليم العالي: وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع رئيس الو ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - شفيق الكمالي وتقديسه للرئيس