أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - غَرِيزَة اَلْمَرْأَةِ اَلَّتِي يَجْهَلُهَا اَلرَّجُلُ اَلْعَصْرِيُّ















المزيد.....

غَرِيزَة اَلْمَرْأَةِ اَلَّتِي يَجْهَلُهَا اَلرَّجُلُ اَلْعَصْرِيُّ


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 7892 - 2024 / 2 / 19 - 22:53
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


لَيْسَ هُنَاكَ سُلْطَةٌ يُمْكِنُهَا أَنْ تَمْنَعَ اَلْعُصْفُورَ مِنْ اَلطَّيَرَانِ وَلَا يُمْكِنُهَا أَنْ تَمْنَعَ اَلْخُيُولُ مِنْ صَهِيلِهَا، وَلَا تُوجَدُ سُلْطَةٌ تَمْنَعُنَا مِنْ قَوْلِ اَلْحَقِيقَةِ، فِي هَذَا اَلْمَوْضُوعِ سَتَعْرِفُ مَا جَهِلَهُ اَلْكَثِيرُونَ وَسَوْفَ تَبْتَلِعُ وَاحِدَةً مِنْ أَقْوَى جُرُعَاتِ اَلْحَبَّةِ اَلْحَمْرَاءِ. بَعْدَ هَذِهِ اَلْجُرْعَةَ سَوْفَ أُعْطِيكُ عُودَ ثِقَابٍ تَحْرُقُ بِهِ كُلُّ أَكَاذِيبِ اَلتَّارِيخِ، لَكِنْ قَبْلَ أَنْ أَشْعَلَ اَلنِّيرَانَ فِي أَفْكَارِكَ لَا بُدَّ أَنْ تَعْرِفَ أَوَّلاً مَا هِيَ إِسْتِرَاتِيجِيَّةُ اَلتَّزَاوُجِ اَلْقَابِعَةِ فِي غَرِيزَةِ اَلْمَرْأَةِ.
تَعْتَمِدَ إِسْتِرَاتِيجِيَّةَ اَلتَّزَاوُجِ عِنْدَ اَلْمَرْأَةِ عَلَى عُنْصُرَيْنِ أَسَاسِيَّيْنِ وَلَا يُمْكِنُهَا أَنْ تَرْتَبِطَ بِذَكَرٍ لَا يُوَفِّرُ لَهَا أَحَدِ اَلْعَنَاصِرِ :
1 - اَلْأَمَانُ اَلْمَالِيُّ وَالْمَوَارِدُ : اَلَّتِي يُوَفِّرُهَا اَلرَّجُلُ لِرِعَايَتِهَا خُصُوصًا أَثْنَاءَ فَتْرَةِ اَلْحَمْلِ وَ الْوِلَادَةِ وَتَرْبِيَةِ اَلْأَطْفَالِ اَلَّذِينَ يَحْتَاجُونَ اَلْمَوَارِدُ اَلَّتِي تُسَاعِدُ اَلْأُمُّ أَثْنَاءَ اَلرِّعَايَةِ وَالتَّرْبِيَةِ.
2 - تَحْسِينٌ جِينَاتٍ أَوْلَادِهَا : وَذَلِكَ بِإخْتِيَارِ أَجْوَدِ أَنْوَاعِ alpha males ذَوِي اَلْقُوَّةِ اَلْجُسْمَانِيَّةِ وَالشَّخْصِيَّةِ اَلْفُولَادِيَّةِ وَالذَّكَاءِ لِيَحْمِيَهَا مِنْ اَلْمَخَاطِرِ أَثْنَاءَ اَلْحَمْلِ وَالرَّضَاعَةِ، وَتَحْصُلَ مِنْهُ عَلَى صِفَاتٍ وِرَاثِيَّةٍ قَوِيَّةٍ تُعْطِي أَوْلَادَهَا فُرَصًا أَكْبَرَ لِلْبَقَاءِ وَبِالتَّالِي حِمَايَتُهَا مُسْتَقْبَلاً فِي مَرْحَلَةِ اَلشَّيْخُوخَةِ
وَهُنَاكَ أَيْضًا : - اَلْأَمَانُ اَلْمَالِيُّ يُوَفِّرُهُ رِجَالُ اَلْبِيتَا beta males وَهُمْ اَلْغَالِبِيَّةُ فِي اَلْمُجْتَمَعَاتِ. - أَمَّا تَحْسِينُ جِينَاتِ أَوْلَادِهَا وَالْحِمَايَةِ مِنْ مَخَاطِرِ اَلْبِيئَةِ يُوَفِّرُهُ اَلرِّجَالُ اَلْأَلْفَا alpha males اَلْأَقْوِيَاءِ جِسْمَانِيًّا وَالْأَذْكِيَاءَ وَأَصْحَابُ اَلْقَضِيبُ اَلْفُولَاذِيَّ.
- يَسْتَهْلِكَ beta male اَللَّطِيفَ نَفْسُهُ مِنْ أَجْلِ اَلْمَرْأَةِ، وَيُوَفِّرَ لَهَا اَلْمَالُ وَالْمَوَارِدُ لَكِنَّهُ غَرِيزِيًّا لَا يُمْكِنُهُ أَنْ يُشَارِكَ اَلْأُنْثَى جِينَاتٍ قَوِيَّةً تَحْمِيهَا مِنْ مَخَاطِرِ اَلْبِيئَةِ مُسْتَقْبَلاً إِذَا شَاخَتْ وَ هَرِمَتْ، فَبِالتَّالِي يُشَكِّلُ beta male خُطُورَةً عَلَى بَقَائِهَا وَ بَقَاءِ أَطْفَالُهَا لِأَنَّهُمْ لَنْ يَمْتَلِكُوا صِفَاتٌ قَوِيَّةٌ تَحْمِيهِمْ مِنْ اَلْبِيئَةِ.
- رَجُلُ اَلْأَلْفَا alpha male : قَوِي شَخْصِيَّةٍ، صُلْبٌ، ذَكِي، جَذَّاب قَائِد بِالْفِطْرَةِ، جِينَاتُهُ قَوِيَّةً، قَدْ لَا يُغْدِقُ alpha عَلَى اَلْمَرْأَةِ اَلْمَالُ كَمَا يَفْعَلُ beta، لِعَدَمِ حَاجَتِهِ إِلَى تَأْكِيدَاتٍ عَلَى قِيمَتِهِ اَلْجِنْسِيَّةِ لِأَنَّهُ جَائِزَةٌ بِالنِّسْبَةِ لِلنِّسَاءِ.
_ أَيْنَ اَلْمُصِيبَةُ فِي اَلْإِسْتِرَاتِيجِيَّةِ اَلْجِنْسِيَّةِ عِنْدَ اَلْإِنَاثِ ؟
وَقَعَتْ اَلْمَرْأَةُ غَرِيزِيًّا فِي مَأْزِقِ بَيْنَ اَلرَّغْبَةِ اَلْمُلِحَّةِ فِي اَلْأَمَانِ اَلْمَالِيِّ بِسَبَبِ ضَعْفِهَا أَثْنَاءَ اَلْحَمْلِ وَالْوِلَادَةِ وَرِعَايَةِ أَطْفَالِهَا، وَ بَيْنَ اَلشَّبَقِ اَلْغَرِيزِيِّ لل alpha male فَحْل يَحْمِلُ صِفَاتٍ وِرَاثِيَّةً قَوِيَّةً قَادِرٍ عَلَى حِمَايَتِهَا مِنْ مَخَاطِرِ اَلْبِيئَةِ وَيُشَارِكُ جِينَاتِهِ اَلْقَوِيَّةَ مَعَهَا، لِتُنْجِب أَطْفَالاً يَحْمِلُونَ صِفَاتٌ اَلْ alpha اَلْوِرَاثِيَّةَ فَبِالتَّالِي قَادِرِينَ عَلَى اَلْبَقَاءِ لِحِمَايَتِهَا مُسْتَقْبَلاً.
_ كَيْفَ سَاعَدَتْ اَلْقَوَانِينُ اَلنِّسْوِيَّةُ اَلْمَرْأَةُ اَلْعَصْرِيَّةُ عَلَى تَجَاوُزِ اَلْمَأْزِقِ ؟
1- حَلُّ اَلْمُشْكِلَةِ اَلْمَادِّيَّةِ لِلْمَرْأَةِ :
- تَوْظِيفُ اَلنِّسَاءِ بِالتَّسَاوِي مَعَ اَلرِّجَالِ أَوْ أَكْثَرَ.
- نَشْرُ ثَقَافَةٍ اَلْ beta male اَلضَّعِيفَ اَلْمَغْسُولِ دِمَاغُهُ بِوَهْمِ اَلْحُبِّ اَلْعَصْرِيِّ وَالرُّومَانْسِيَّةِ اَلَّذِي يَعِيشُ لِيُسْعِدَ اَلْمَرْأَةَ بِالْهَدَايَا وَالْمَوَارِدِ وَيَعْتَبِرُهَا جَائِزَةً.
- اَلدَّعْمُ اَلْمَالِيُّ اَلْحُكُومِيُّ لِلْمُطَلَّقَاتِ.
- اَلتَّسْوِيقُ لِفِكْرَةِ " اَلرَّجُلِ اَلْحَقِيقِيِّ هُوَ اَلَّذِي يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا"
مِنْ هُنَا تَخَلَّصَتْ اَلْمَرْأَةُ اَلْعَصْرِيَّةُ مِنْ اَلْمُشْكِلَةِ اَلْأَزَلِيَّةِ اَلَّتِي عَانَتْ مِنْهَا غَرَائِزَ اَلْإِنَاثِ عَبْرَ اَلتَّارِيخِ، وَكَانَتْ عَائِقًا أَمَامَ اَلْإسْتِرَاتِيجِيَّةِ اَلْجِنْسِيَّةِ لِلْمَرْأَةِ فَحَصَلَتْ بِفَضْلِ اَلنِّسْوِيَّةِ وَ ضَغْطِ اَلْمُنَظَّمَاتِ اَلدَّوْلِيَّةِ عَلَى اَلْأَمَانِ اَلْمَالِيِّ وَبَقِيَتْ مُشْكِلَةُ اَلْوُصُولِ للرَّجُل اَلْأَلْفَا alpha male
2- حَلّ مُشْكِلَةِ اَلْمَرْأَةِ فِي اَلِإرْتِبَاطِ بِالرَّجُلِ اَلْأَلْفَا alpha
طَوَّرَتْ اَلْمَرْأَةُ اَلْعَصْرِيَّةُ إِسْتِرَاتِيجِيَّاتِهَا لِجَذْبِ الرَّجُلِ اَلْأَلْفَا alpha male وَسَاعَدَتْهَا اَلْقَوَانِينُ اَلنِّسْوِيَّةُ بِطُرُقِ عَدِيدَةٍ مِنْهَا : - مَسَاحِيق اَلتَّجْمِيلِ، اَلِإخْتِلَاطُ بِكُلِّ صُوَرِهِ، عَمَلِيَّاتُ اَلتَّجْمِيلِ وَمُلْحَقَاتِهَا، اَلظُّهُورُ اَلْإِعْلَامِيُّ فِي اَلسُّوشْيَالْ مِيدْيَا وَ التَّطْبِيقَاتُ اَلذَّكِيَّةُ اَلَّتِي سَاعَدَتْ اَلْمَرْأَةُ فِي تَوْسِيعِ دَائِرَةِ اَلْبَحْثِ عَنْ رِجَالُ اَلْأَلْفَا alpha males عَالَمِيًّا. اَلسَّمَاحُ لِلْمَرْأَةِ بِالتَّبَرُّجِ مَعَ تَشْرِيعِ قَانُونِ تَجْرِيمِ اَلتَّحَرُّشِ لِإسْتِبْعَادِ beta males مِنْ طَرِيقِ اَلْمَرْأَةِ أَثْنَاءَ مُمَارَسَتِهَا لِإنْتِقَاءِ alpha males. تَشْرِيعُ قَانُونِ اَلْعُنْفِ اَلْأُسَرِيِّ لِمُعَاقَبَةِ وَ سِجْنِ أَوْلِيَاءِ اَلْأُمُورِ إِذَا حَاوَلُوا مَنْعُ بَنَاتِهِمْ مِنْ اَلتَّحَرُّرِ وَإِطْلَاقِ اَلْعِنَانِ لِغَرَائِزِهِنَّ بَحْثًا عَنْ اَلرَّجُلِ اَلْمَنْشُودِ. تَزْوِيرُ دِرَاسَاتٍ عِلْمِيَّةٍ تَنْفِي وُجُودَ غِشَاءِ اَلْبَكَارَةِ لِتَشْجِيعِ اَلْإِنَاثِ عَلَى مُمَارَسَةِ اَلْجِنْسِ مَعَ اَلْ alpha.
يُسَمَّى كُلُّ مَا سَبَقَ فِي فَلْسَفَةِ اَلْحَبَّةِ اَلْحَمْرَاءِ بِالِإرْتِبَاطِ اَلْفَوْقِيِّ اَلْمَفْتُوحِ، Open Hypergamy. اَلِإرْتِبَاطُ اَلَّذِي يَخْضَعُ لِغَرِيزَةِ اَلْمَرْأَةِ، وَمِنْ هُنَا خَرَجَتْ اَلْمَقُولَةُ اَلْمَعْرُوفَةُ فِي فَلْسَفَةِ اَلرُّيْدْ بِيلْ "اَلْأَلْفَا يَنْكِحُ وَبَيْتا يُزَوِّدُ" ALPHA Fu..ck Beta Bucks. وَتَعْنِي أَنَّ دَوْرَ beta فِي إسْتِرَاتِيجِيَّةِ اَلْأَزْوَاجِ هُوَ تَزْوِيدُ اَلْمَرْأَةِ بِالْمَالِ وَالْمَوَارِدِ سَوَاءٌ كَانَ هَذَا اَلْمُزَوِّدُ provider ذكْرٍ رُومَانْسِيٍّ لَطِيفٍ أَوْ اَلْحُكُومَةِ اَلَّتِي تَدْعَمُ اَلِإرْتِبَاطَ اَلْفَوْقِيَّ اَلْمَفْتُوحَ. وَدَوْرَ alpha فِي اَلْمُجْتَمَعِ هُوَ فَتْحُ اَلْقَوَارِيرِ وَالِإسْتِغْلَالِ اَلْجِنْسِيِّ لَهُنَّ وَالتَّنَقُّلِ مِنْ إمْرَأَةِ لِأُخْرَى بِكُلِّ حُرِّيَّةٍ، فَهُوَ يَدْفَعُ مَوَارِدَ أَقَلَّ جِدًّا أَوْ لَا يَدْفَعُ أَصْلا وَيَحْصُلُ عَلَى اَلْجِنْسِ بِكَمِّيَّةٍ أَكْبَرَ، وَ beta اَللَّطِيفَ يَدْفَعُ مَوَارِدَ أَكْثَرَ وَيَسْتَهْلِكُ نَفْسَهُ وَلَا يَحْصُلُ سِوَى عَلَى اَلْفُتَاتِ.
لَا يُمْكِنُ أَنْ تَخُونَ اِمْرَأَةٌ فِي اَلْمُجْتَمَعِ إِلَّا وَزَوْجُهَا بَيْتًا مُزَوَّدَ Beta Bucks وَلَا يُمْكِنُ أَنْ تَخُونُ اِمْرَأَةً رَجُلاً إِلَّا مَعَ Alpha مُعَادَلَةً نَفْسِيَّةً أَشْبَهَ بِمُعَادَلَةٍ كِيمْيَائِيَّةٍ.
_ هَلْ تَرَكَتْ اَلطَّبِيعَةُ اَلذُّكُورَ أَغْبِيَاءَ عَنْ إسْتِرَاتِيجِيَّةِ اَلنِّسَاءِ اَلتَّزَاوجِيَّة ؟
تَارِيخِيًّا كَانَ اَلرِّجَالُ بِالْفِطْرَةِ يَسْتَخْدِمُونَ قُوَّتُهُمْ وَسُلْطَتُهُمْ لِمَنْعِ اَلنِّسَاءِ مِنْ غَرِيزَةٍ اَلِإرْتِبَاطِ اَلْفَوْقِيِّ اَلْمَفْتُوحِ، وَتَوَارَثَتْ اَلْقَبَائِلُ اَلْعَرَبِيَّةُ تِلْكَ اَلْقُوَّةِ وَالسُّلْطَةِ لِمَنْعِ اَلنِّسَاءِ مِنْ Open Hypergamy.ثُمَّ جَاءَ اَلْإِسْلَامُ لِيَكْبَحَ Open Hypergamy عِنْدَ اَلْإِنَاثِ فَأُلْزِمَهُنَّ بِالْحِجَابِ، اَلْمُكُوث فِي اَلْبَيْتِ، وَمَنْعُهُنَّ مِنْ اَلِإخْتِلَاطِ بِالذُّكُورِ، وَحَرَمَ عَلَيْهِنَّ اَلطِّيبُ وَ الْخَلْخَالُ، وَمَنْعُهُنَّ مِنْ اَلزَّوَاجِ بِغَيْرِ وَلِيٍّ وَشُهُودٌ، وَحُرِمَ عَلَيْهِنَّ اَلسَّفَرُ بِلَا مُحَرَّمٍ، وَ حَصْرَ إِظْهَارِ زِينَتِهَا عَلَى اَلْمَحَارِمِ، وَلَعَنَ مِنْ غَيَرَ خَلْقُ اَللَّهِ، وَ جَعْلَ اَلطَّلَاقِ بِيَدِ اَلرَّجُلِ، وَجَعْلُهَا تَحْتَ سُلْطَةِ اَلرِّجَالِ (أَبٌ، زَوْجٌ ..) وَأَمْرهَا بِطَاعَتِهِمْ. فَكُلُّ هَذِهِ اَلتَّشْرِيعَاتِ لَمْ تَأْتِ عَبَثًا، بَلْ خَلَّفَهَا حِكْمَةً وَعِلْم كَبِيرٍ وَفَهْمٍ مُعَمَّقٍ لِغَرَائِزِ اَلنِّسَاءِ. فَأَغْلَقَ اَلْإِسْلَامُ بِهَذَا كُلُّ أَبْوَابِ open Hypergamy، وَأَحْكَمَتْ اَلشَّرِيعَةُ اَلْإِسْلَامِيَّةُ قَبْضَتُهَا عَلَى alpha وَأَلْزَمَتْهُ بِالِإنْضِبَاطِ وَ تَحَمُّلِ اَلْمَسْؤُولِيَّةِ وَمُخَاطَبَةِ اَلْوَلِيِّ، وَحَرَمَتْ عَلَيْهِ اَلتَّزَاوُجُ بِلَا إِشْهَارٍ وَشُهُودٌ وَحَدَّدَتْ لَهُ عَدَدًا مِنْ اَلزَّوْجَاتِ.
_ اَلْحُصُونُ اَلَّتِي تَحْمِي المُجْتَمَعِ مِنْ اَلْاِسْتِرَاتِيجِيَّةِ اَلْجِنْسِيَّةِ هِيَ:
_ اَلْإِسْلَامُ بِصَرَامَتِهِ وَوَاقِعِيَّتِهِ
_ اَلْعَادَاتِ وَالتَّقَالِيدَ
_ فِطْرَةً اَلذُّكُورِ اَلَّتِي فَطَرَتْهُمْ اَلطَّبِيعَةُ عَلَيْهَا
وَلَاحَظَ أَنَّ كُلَّ اَلْحُرُوبِ اَلْحَالِيَّةِ هِيَ ضِدَّ هَذِهِ اَلْحُصُونِ ، مِنْ نَبْذِ اَلْحِجَابِ وَتَبْرِيرِ اَلِإخْتِلَاطِ وَتَحْرِيفِ اَلْقِوَامَةِ وَهَذَا يَقُومُ بِهِ أَيْضًا بَعْضُ اَلدُّعَاةِ وَالْمُتَأَسْلِمَات، اَلتَّخَلُّصُ مِنْ اَلْعَادَاتِ وَ التَّقَالِيدِ، تَشْوِيهُ فِطْرَةِ اَلذُّكُورِ وَتَأْنِيثهُمَا مُنْذُ اَلصِّغَرِ.



#اتريس_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لَا تَتْرُكُ لَهُنَّ غَيْرُ اَلْحَسْرَةِ وَالْغَيْرَةِ وَالْ ...
- اَلْحُبّ لِلضُّعَفَاءِ، اَلْجِنْسُ لِلْأَقْوِيَاءِ
- اَلْمَادَّةُ إِلَهُ اَلْمَرْأَةِ
- أَهْلُ اَلْعُقْدَةِ أَلَدَّ أَعْدَاءِ مُحَمَّدْ وَالْإِسْلَا ...
- كَيْفَ نَشَرَ مُحَمَّدْ دِينِهِ
- أَنْتَ مَوْجُودٌ لِأَنَّكَ تُؤَثِّرُ وَلَيْسَ لِأَنَّكَ تُفَ ...
- أَنَا أُحَبِّذُ أَنْ أَبْقَى خَارِجَ أَيِّ إخْتِيَارٍ
- أَسُؤَا أَنْوَاعُ اَلظُّلْمِ اَلِإدِّعَاء أَنَّ هُنَاكَ عَدْ ...
- أَفْضَلَ طَرِيقَةٍ لِتَرْبِيَةِ اَلْأَطْفَالِ هِيَ عَدَمُ إِ ...
- تَوَقَّع دَائِمًا أَيَّ شَيْءِ مِنْ أَيِّ شَخْصٍ
- لَا تُتْعِبُ نَفْسَكَ بِمُطَارَدَةِ فَرَاشَةٍ وَحِيدَةٍ
- حَتَّى تَتَحَرَّرَ مِنْ لَعْنَةِ اَلْقَاعِ وَتَعَانَقَ لَذَّ ...
- اَلْأَحْلَام وَ قِوَّاهَا اَلْخَارِقَةَ اَلْجُزْءَ اَلْعِشْر ...
- اَلْأَحْلَام وَ قِوَّاهَا اَلْخَارِقَةَ -اَلْجُزْءَ اَلتَّاس ...
- اَلْأَحْلَام وَقِوَّاهَا اَلْخَارِقَةَ -اَلْجُزْءَ اَلثَّامِ ...
- اَلْأَحْلَام وَقِوَّاهَا اَلْخَارِقَةَ -اَلْجُزْءَ اَلسَّابِ ...
- اَلْأَحْلَام وَقِوَّاهَا اَلْخَارِقَةَ -اَلْجُزْءَ اَلسَّادِ ...
- اَلْأَحْلَام وَقِوَّاهَا اَلْخَارِقَةَ -اَلْجُزْءَ اَلْخَامِ ...
- اَلْأَحْلَام وَقِوَّاهَا اَلْخَارِقَةَ - اَلْجُزْءَ اَلرَّاب ...
- اَلْأَحْلَام وَقِوَّاهَا اَلْخَارِقَةَ -اَلْجُزْءَ اَلثَّالِ ...


المزيد.....




- نجت من حربين عالميتين والكساد العظيم..هكذا فتح رجل أعمال قني ...
- روبوتات شبيهة بالبشر تقاتل وتخطف أنظار الجمهور في حفل مهرجان ...
- باميلا أندرسون تودع إغراء التسعينيات باللون الزهري
- ظهر اسمهما بالملفات مئات المرات.. الأميرتان بياتريس ويوجيني ...
- رئيس وزراء أستراليا عن رعايا بلاده المرتبطين بداعش في سوريا: ...
- ترامب -يشارك- في مفاوضات جنيف: واشنطن تتوقع تنازلات.. وطهران ...
- محادثات مرتقبة بين واشنطن وطهران في جنيف اليوم للتوصل إلى ات ...
- غزة: تصعيد ميداني ومهلة لنزع السلاح.. وتطورات أمنية في الضفة ...
- كيف تمكنت أوكرانيا خلال أيام من تحقيق أسرع مكاسب ميدانية في ...
- دراما رمضان في إندونيسيا.. ذروة العرض في -السحور-


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - غَرِيزَة اَلْمَرْأَةِ اَلَّتِي يَجْهَلُهَا اَلرَّجُلُ اَلْعَصْرِيُّ