أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين مبارك - كلنا ملحدون فلماذا التعصب الديني ؟














المزيد.....

كلنا ملحدون فلماذا التعصب الديني ؟


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 7887 - 2024 / 2 / 14 - 18:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كلنا ملحدون لأن هناك ما يقارب 4000 دين في العالم وعندما تؤمن بدين معين فأنت بالضرورة وحتميا تلحد بالأديان الأخرى ولا تعترف بها ومريدوها يعتبرونك كافرا وملحدا بدينهم ودينهم هو الحق وهو الأحسن وهو الأسمى. فالتعصب لدين معين يعتبر مشكلة وجودية هدامة وعدمية وإقصائية تنتج الصراعات والحروب والأحقاد والفتن في العالم. وقد كان محمد في بداية دعوته متسامحا ومسالما تاركا للآخرين حرية المعتقد" لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ" وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" فيا ليته ذهب في هذا الطريق السوي ولم يسمع كلام أصحابه المتعطشين للسلطة والمال والمتعة الجنسية فينسخ أقواله التي كانت مكتوبة في لوح محفوظ ويتراجع في أقواله وهو المطلوب منه أن لا يكره الناس على الإيمان وبأن يتركهم أحرارا في ما يعتقدون " أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ"ويتجه للغزو والقتل والسبي ويأتي من يقول أن ذلك بأمر من إله وهي مجرد حيلة خبيثة لا يقبلها العقل والمنطق السليم فالإله إن وجد طبعا ليس في حاجة لكل ذلك وهو القادر على كل شيء بحيث يمكنه تجنب سفك الدماء بتلك الطريقة الهمجية وقهر النساء وسبيهم وافتكاك أرزاق الناس وجعلها غنيمة مباحة بدون وجه حق في رمشة عين بجعل كل الناس مؤمنين به "وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا" فلماذا لم يفعل الإله ذلك وهو صاحب القدرة والعظمة والحكمة والرحمة ؟ الحقيقة أن ذلك الكلام ليس قول إله حكيم وقادر بل قول بشر تقوده شهوة السلطة والمال والجنس كان داعيا متسامحا وهو ضعيف لا حول له ولا قوة ومعه بعض الأنفار ثم تحول إلى كاسر وعضوض عندما أصبح قويا ومعه جيش عرمرم عندما تحول إلى يثرب فكانت الغزوات هي عمله الدؤوب بحثا عن الثرة والتوسع والقوة الضاربة بدافع من الفتوات المبشرة بالجنة وحور العين بعد الموت واقتسام الغنائم والسبايا في الحياة دون تحمل أي مسؤولية في ما يفعلون لأن الإله هو من يقاتل نيابة عنهم "فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ".



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحقيقة العلمية لا تتطلب قطيعا ليدافع عنها مقارنة بالخرافة
- الخطأ العددي للخلق
- لماذا نحن العرب متخلفون؟
- المغالطات لا يمكن أن تكون دليلا
- الوجود موجود وليس له خالق
- الوجود كسلسلة من الإنفجارات العظيمة والأكوان المتعددة
- الشيطان هو الوجه الشرير للإله
- غياب الإله قبل ظهور الإنسان الواعي
- تهافت مبدأ السببية
- الجنس والخرافة والجهل كمحرك للتاريخ عند العرب
- نظرية التطور من الكمي إلى الكيفي
- الوجود والخلق بدون إله
- النخب والقطيعة المعرفية
- الأديان التوحيدية والمجتمع الذكوري والنساء
- لماذا لم تحدث في العالم الإسلامي القطيعة المعرفية؟
- زمن الشيوخ والتجارة بالدين
- إله الأديان كنتيجة لجهل وفشل الإنسان البدائي
- الوجود موجود وليس في حاجة لخالق
- العلم يحيل الإله على البطالة
- والآن إلى العمل وكفى كسلا وتنبيرا


المزيد.....




- -هنا وطننا-.. ماذا تعرف عن هزيمة -البوند- اليهود التي غيرت ا ...
- مسلمون يهدمون أجزاء من مسجد تاريخي بالهند وهم يبكون.. ما الق ...
- بابا الفاتيكان: المخاوف من تحول الذكاء الاصطناعي إلى مارق لي ...
- -المقاومة الإسلامية في العراق- تهدد بإسقاط الحكومة إذا استمر ...
- وزارة الشؤون القانونية تدرب كوادرها على مهارات صياغة الفتوى ...
- القدس مباشر.. اقتحامات جماعية للمستوطنين وقرابين وغناء وصلوا ...
- السعودية تدين بأشد العبارات الممارسات الإسرائيلية الاستفزازي ...
- -وطنية ومستقلة- ومستمرة.. ما رسائل ودلالات بيان جماعة الإخوا ...
- زيارة بابا الفاتيكان إلى فرنسا: هل يمكن أن تلعب الكنيسة دورا ...
- مئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد الأقصى ي ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين مبارك - كلنا ملحدون فلماذا التعصب الديني ؟