أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - مقتدى والمليشيات ودمار العراق














المزيد.....

مقتدى والمليشيات ودمار العراق


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 7862 - 2024 / 1 / 20 - 10:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


* مقتدى الصدر ومن على شاكلته عامل رعب وتهديد ولا وجود لأي نهوض بوجودهما ...
* مقتدى الصدر وامثاله ما هم إلا قنبلة موقوته تمثل تهديد لاستقرار الوسط والجنوب وامنه ...
* مقتدى الصدر ومن يعمل عمله ما هم الا مصدر للازمات والمشاكل ونزيف الدم الشيعي ..
* كما ان ليس من حق امريكا او اي دولة اخرى التدخل في العراق فكذلك ليس من حق مقتدى وغيره بلبله الوضع واشعال نار الحروب في منطقة العراق ...
* بهذا التهديد الذي يتفاخر به مقتدى واتباعه يتم دعم الكرد والتنظيمات الارهابية لان امريكا عندما لا ترى أي يد شيعية تمتد اليها سوف تصافح غيرهم وهذا ما يعني خسارة للشيعة يصاحبها دعما او تفاعلاً مع قضايا غيرنا .
* هؤلاء يجزمون وعندهم يقين حازم بان كل مأسي العراق سببها ليس السنة او سياسي السلطة بل امريكا وحدها لا غير !! طيب هذا احدكم يعرف ماذا تفعل امريكا ويهدد مصالحها وكما هو معلوم من يهدد بفعل شيء يكون عالما به حتى يفي بوعده ويطبق تهديده فإذا كان مقتدى صادقاً فلماذا لا نرى له أي تحرك اللهم إلا أن يكون كاذباً مدعياً لما لا يملك !! والله العالم .
::
::
::
::
تهديد المصالح الامريكية بالعراق يعني تراجع في عالميتة وتدهور احوالة اكثر مما هو عليه الآن فكل القوى المسلحة لا تسعى الى تفعيل مفعول الكرامة بل هم شرذمة متى ما ترى ان مصالحها في تراجع فانهم يفتعلون ازمات حتى يستفيدوا من الفوضى التي سوف تحصل بسببهم !
::
::
::
::
مقتدى الصدر حاله حال بقية العوائل الدينية ورث من ابيه شعبية بين المكون الشيعي ...
الا أن الذي يتميز به مقتدى عن غيره هو عدم فهمه الواسع وقلة تحصيله ومعرفته وهذا ما جعله يفكر بالبدائل حتى يمكن لهذا الجهل ان يمر مرور الكرام على اتباعه ...
فلم يجد طريقا سوى تعظيم ابيه ووضع له هاله مقدسة وصاحب ذلك اسمه مع اسم ابيه وربط تحركاته وتصرفاته وقراراته بابيه ليوهم الناس انه الممثل الشرعي والوحيد لا غيره لابيه !



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرجعية السيستانية والحلول الترقيعية
- التعميد بروح القدس
- من المسيطر على الشريعة ؟
- لماذا المسلمون طائفيون ؟
- في العراق الدماء تراق
- الصبر الايراني الاستيراتيجي
- عندما يمتزج الشعر بالسلاح
- القيادة السياسية الواعية
- الملايين على الجوع تنام
- توجيه صحيح لقاعدة وفق ولا تفرق
- آيات إيران اللا عظمى
- مرشح تشرين
- السوداني متواطئ مع الإرهاب
- ملايين تشرين فضحت الحكومات
- تضحيات ودماء بلا قيمة
- الأزهر وتكفير التنظيمات الأرهابية
- العراق ساحة للارهاب الايراني
- فقراء الحشد هم من يستحقوا الاحترام
- يا رب الأرض والسماء
- المليشيات وتقبيح المانيا لتشرشل


المزيد.....




- باكستان تذكّر إيران باتفاقية الدفاع المشتركة مع السعودية
- فيديو منسوب لـ-هجوم إيراني على السفارة الأمريكية بالرياض-.. ...
- قطر تؤكد أن الهجمات الإيرانية لن تمر دون رد.. وطهران: نستهدف ...
- خيارات صعبة أمام ولي العهد.. كيف ستواجه السعودية تصاعد الهجم ...
- إيرانيون يضعون الزهور عند نصب تذكاري مؤقت لخامنئي في موسكو
- -خطة الحريق الكبير-.. ماذا أعدّ خامنئي قبل اغتياله لمواجهة ح ...
- حكومة سلام تنزع الغطاء عن حزب الله وتحظر أنشطته العسكرية.. ه ...
- الصين تدعو جميع الأطراف للحفاظ على سلامة الملاحة في مضيق هرم ...
- اليوم الرابع من الحرب.. دول الخليج تحت النيران الإيرانية وهل ...
- علي لاريجاني... السياسي المحنك الذي تعول عليه إيران في مرحلت ...


المزيد.....

- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - مقتدى والمليشيات ودمار العراق