أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - فقراء الحشد هم من يستحقوا الاحترام














المزيد.....

فقراء الحشد هم من يستحقوا الاحترام


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 7847 - 2024 / 1 / 5 - 15:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عباءة الاسلام :
تحت عباءة اسلام تياراتكم الفاسدة المنحطة عشرات بل مئات السراق الذين عاجلا ام اجلا سيقفون امام القانون صاغرين مفضوحين خاسئين الا بئس التشيع تشيعكم والى الجحيم مصيركم بعد ان تردوا حقنا وتسترجعوا اموالنا التي نهبتموها انتم ومراجعكم الدجلة الفجرة ..!
:
:
:
نصيحة
لله ننصحكم ولا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً ... عندما تريدون ان تلزموا الاخرين بما تريدون فليكن ذلك مما الزموا به أنفسهم وثبت عندهم صحيحاً صريحاً لا غبار عليه ولا شك فيه ...
" يقول المحقّق المعاصر الشيخ محمد زاهد الكوثري في تقديمه لكتاب « التبصير في الدين » : والعالم المحتاط لدينه لا ينسب إلى فرقة من الفرق ما لم يره في الكتب المردودة عليهم ، الثابتة عنهم أو في كتب الثقات من أهل العلم المتثبتين في عزو الأقاويل ، ولا يلزمهم إلاّ ما هو لازم قولهم لزوماً بيّناً لم يصرح قائله بالتبرّي من ذلك اللازم " .
وقال المحقق السبحاني في كتابة الملل والنحل الجزء الأول ما نصه " تصفّحنا أكثر ما كتبه أحمد بن تيمية في « المسائل الكبرى » عن الشيعة وغيرهم وفي كتابه « منهاج السنّة » عن خصوص الشيعة ، فوجدناهما مليئين بالأخطاء ، لو لم نقل بالكذب والوضع " ...
انتبهوا إلى ذلك حتى تعرفوا الحق من الباطل ... هدى الله الجميع لما يحب ويرضى ...!
:
:
:
انتصار :
من ينسب الانتصار للحشد على داعش هدفه سرقة جهود ابناء الوسط والجنوب بقتال داعش لركوب ايران وحثالاتها للانتصار ...؟!
:
:
:
الشباب الحر الأبي :
‏بمثل شباب ثورة تشرين تتأسس الدولة ويتم الانفصال والتحرر من العراق الواحد المصطنع حيث البناء والتطور بعيدا عن مخالب ومطامع اعداء الوسط والجنوب ...! دولة عاصمتها بابل او البصرة ... وخيراتها لابناءها بعيدا عن فساد الاحزاب الدينية وسرقات التيارات الاسلامية الشمولية التي تسرق البلد وتذهب بامواله الى دول اخرى ...!
ثورة تشرين المباركة ان لم تنجح في اسقاط النظام كليا فانها نجحت وبكل تأكيد بابعاد شريحة كبيرة جدا عن محور الشر والارهاب ايران الدم وآياتها المزيفة ...!
وهذه الثورة بداية موفقة لبناء دولة يستحقها هذا الشعب العظيم ...!
:
:
:
عقود فاسدة :
في الخليج دعمت امريكا الاستقرار والنهوض والعمران لذلك نجدها لا تحتاج لمليشيات رديفة لجيوشها وقواتها الرسمية لان حكام الخليج ادركوا اهمية الانفتاح على الغرب فقد جلبوا الشركات العالمية الامريكية والاوربية المتقدمة للنهوض بدولهم ...
حين اشباه الدول كالعراق جلبوا اتعس الشركات بالعالم المأبونة بالفساد من صينية ومصرية وايرانية وتركية واردنية وغيرها للعراق لتمرير عقود فساد وسرقات كبرى لثروات العراق ...؟!
:
:
:
فقراء الحشد :
لا يصح ان ينسب الانتصار الكبير الذي حققه ابناء الحشد الابطال لكل المراجع الدينية ولا لايران الارهاب فلم يضحوا بشيء ولم يسهروا وابناءهم وحواشيهم بالسواتر او حملوا السلاح بل من فعل ذلك الفقراء والمستضعفين والمحرومين بالوسط والجنوب فلهم كل التحايا والحب والامتنان !



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا رب الأرض والسماء
- المليشيات وتقبيح المانيا لتشرشل
- بكاء من اجل الوطن
- نقاط قوة الأمة العراقية
- من اغلبية جاهلة الى جحوش حاكمة
- جعلوا الناس تنتظر التعيين
- بالسياسة اغبياء وبالعقيدة جبناء
- تفكيك المجتمع
- الناس تشمئز من ال محمد
- القدسية بمفهوم مقلوب
- الاقلية المتحكمة بمصير بلد كامل
- تحطيم الاصنام وتجريم الوصايا الدينية
- الأعراب داء ليس له دواء
- الطعن بالحشد والخروج عن التشيع
- نزاع في اصل السومريين
- السيستاني بدون امراض ؟!
- النجف محرمة على حكام بغداد القتلة
- دهاء امريكا وجهل سياسي السلطة
- ادعياء الشرف بلا شرف
- أساليب تبرير الأفعال المشينة والوقحة


المزيد.....




- بينهم قيادي في حماس.. 5 قتلى فلسطينيين بغارتين إسرائيليتين ع ...
- وسط فوضى حفل مراسلي البيت الأبيض..هل سرقت دبلوماسية أوكرانية ...
- حرب إيران مباشر.. تصعيد إسرائيلي بلبنان وترقب لمقترح إيراني ...
- ترامب خلال استقبال تشارلز الثالث: لا أصدقاء أقرب منكم
- الساعة الإضافية في المغرب.. جدل متصاعد ومطالب بالإلغاء
- التجارة الخارجية غير النفطية لإمارة أبوظبي تحقق نموا لافتا
- نتنياهو: فجّرنا نفقا ضخما لحزب الله وندمر بنيتهم ??التحتية
- عبد الله بن زايد يمثل رئيس الإمارات في قمة الخليج التشاورية ...
- واشنطن تفرض عقوبات على كيانات مرتبطة بنظام إيران المصرفي
- ترامب يشن هجوما حادا على ميرتس بعد تصريحاته عن إيران


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - فقراء الحشد هم من يستحقوا الاحترام