أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - بكاء من اجل الوطن














المزيد.....

بكاء من اجل الوطن


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 7845 - 2024 / 1 / 3 - 20:55
المحور: الادب والفن
    


أبكي كثيراً وتألم طويلاً فذلك يجعلك تشعر بخطر المشروع الايراني الاسلامي الدموي الحزبي المليشياوي على العراق !!!

هزني كثيراً ذلك المواطن المؤمن عندما رأيت دموعه تنهمل على خديه كجداول الأنهر الصافي الزلال ... !!!

قلت له ماذا حدث ؟؟ !!

قال : قتلوا أبن عمي ... الآن أتصل بي أهلي وقالوا استشهد صديقك وحبيب قلبك !!!

قلت له : ابكي كثيراً فكلما طال بكاءك أزداد رفضك للمشروع الاخطبوطي الدموي وكلما تألمت تعصبت في الدفاع عن أبناء مكونك ...

وسوف يأتي من يأخذ بثأر هؤلاء الأبطال الذين زج بهم بعض أدعياء العلم إلى أماكن غير أماكنهم فراحوا أجساد حية وعادوا أجسام ميتة !!!

أن نسيت يا صاحبي فلا تنسى صديقك ذلك المسكين الذي قتل بدم بارد على أيدي مجهولين معروفين ...

قال كيف مجهولون ومعروفين ؟؟؟

قلت : مجهولين من ناحية الهوية معروفين من ناحية التوجية والعقيدة والانتماء نعم لا تعرفهم بشخوصهم لكنك تتعرف عليهم من خلال دينهم وسياستهم وموروثهم ....

أنهم أولئك الوحوش البشرية التي ورثت كل معاني اللا إنسانية من خلفاءهم وأئمتهم شر خلق البرية ...

عليهم وعلى أوليك المجرمين لعائن الله والناس أجمعين ...

قال لا أنسى ذلك بعون الله ...

قلت له أن شاء الله ...

وهو تبارك وتعالى من وراء القصد والحمد لله رب العالمين !



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقاط قوة الأمة العراقية
- من اغلبية جاهلة الى جحوش حاكمة
- جعلوا الناس تنتظر التعيين
- بالسياسة اغبياء وبالعقيدة جبناء
- تفكيك المجتمع
- الناس تشمئز من ال محمد
- القدسية بمفهوم مقلوب
- الاقلية المتحكمة بمصير بلد كامل
- تحطيم الاصنام وتجريم الوصايا الدينية
- الأعراب داء ليس له دواء
- الطعن بالحشد والخروج عن التشيع
- نزاع في اصل السومريين
- السيستاني بدون امراض ؟!
- النجف محرمة على حكام بغداد القتلة
- دهاء امريكا وجهل سياسي السلطة
- ادعياء الشرف بلا شرف
- أساليب تبرير الأفعال المشينة والوقحة
- المرجعية الدينية بعد الشهيد الصدر
- أين انتم من عبد الكريم قاسم ؟!
- ما ينبغي قوله


المزيد.....




- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - بكاء من اجل الوطن