أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جهاد علي البرق - معاداة السامية كذبة مزقت الديمقراطية والأمن القومي للدول الغربية














المزيد.....

معاداة السامية كذبة مزقت الديمقراطية والأمن القومي للدول الغربية


جهاد علي البرق

الحوار المتمدن-العدد: 7846 - 2024 / 1 / 4 - 02:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعلنت رئيسة جامعة هارفارد الأميركية، كلودين غاي، أمس الثلاثاء، التنحي عن منصبها عقب تعرضها لضغوط وانتقادات لاعتبارها المظاهرات ضد إسرائيل داخل الحرم الجامعي ضمن نطاق "حرية التعبير".
وقالت غاي في بيان إنها قدمت استقالتها حتى لا يتسبب الجدل حول شخصها "بإلحاق ضرر في الجامعة".
وأشارت إلى أنها اتخذت قرارها كي تتمكن الجامعة من مواصلة أهدافها بعيدا عن السجالات الأخيرة.
وأضافت "أصبح من الواضح أنه من مصلحة جامعة هارفارد أن أستقيل، حتى تتمكن الجامعة من تجاوز هذه المرحلة الصعبة للغاية عبر التركيز على المؤسسة بدلا من الفرد".
وأكدت غاي أنه لا مكان لجرائم الكراهية في الحرم الجامعي.
وكانت وسائل إعلام أميركية قد ذكرت أن غاي تعرضت لردود فعل قوية، خاصة من الأوساط المؤيدة لتل أبيب، بعد تقييمها للاحتجاجات ضد إسرائيل في الجامعة ضمن نطاق "حرية التعبير".
وقد زادت الضغوط على غاي عقب إجابتها عن أسئلة أعضاء بالكونغرس خلال جلسة في 5 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وتناولت وسائل إعلام أميركية -الأسبوع الماضي- مزاعم حول "سرقتها لبعض أعمالها الأكاديمية في السابق".
يشار إلى أن لجنة التعليم والقوى العاملة بالكونغرس استدعت، في 5 ديسمبر/كانون الأول الماضي، كلا من غاي، ورئيسة جامعة بنسلفانيا، إليزابيث ماغيل، ورئيسة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا "إم آي تي" (MIT) سالي كورنبلوث، إلى جلسة "محاسبة رؤساء الجامعات ومكافحة معاداة السامية".
وتعرضت غاي وماغيل وكورنبلوث لضغوط وانتقادات من أجل تقديم الاستقالة لأنهن رفضن اعتبار الاحتجاجات ضد إسرائيل معادية للسامية.
وقد وقع أكثر من 500 من أعضاء هيئة التدريس في هارفارد عريضة لدعم رئيسة الجامعة.
- كما وتم تصويت من قبل أعضاء مجلس النواب الأمريكي على فصل النائبة الديمقراطية المسلمة إلهان عمر من عضوية لجنة الشؤون الخارجية في المجلس بتأييد 218 صوتا مقابل 211 رفض.
وكان رئيس مجلس النواب، كيفين مكارثي، قد أكد أن لديه الأصوات اللازمة لإخراج إلهان عمر من اللجنة.
وأفادت النائبة عمر في مؤتمر صحفي : "تحركات كيفن مكارثي الحزبية البحتة لتجريدنا من لجنتنا ليست مجرد حيلة سياسية، بل هي أيضا ضربة لسلامة مؤسستنا الديمقراطية وتهديد لأمننا القومي".
ويذكر أن الجمهوريين في مجلس النواب جادلوا سابقا بأنه لا ينبغي أن تكون إلهان عمر ذات الأصول الأفريقية - في لجنة الشؤون الخارجية في ضوء التصريحات السابقة التي أدلت بها بشأن إسرائيل والتي أثارت الجدل وفي بعض الحالات انتقدها أعضاء من الحزبين ووصفوها بأنها معادية للسامية.
ومماتجدر الإشارة فإن مصطلح ( معاداة السامية ) ، هو تركيبة غربية تم ربطه باليهود لجهة :
أولآ : الاستجابة السريعة لتوفير الدعم الشامل لليهود دون قبول مبررات .
ثانيآ : تثبيت النظام الإسرائيلي اليهودي في فلسطين تحت هذا المصطلح - معاداة السامية - خدمة للأجندات الغربية في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام .
ثالثآ : إستجابة داخلية للدول الغربية تتعلق بقوة اللوبيات اليهودية في مجتمعاتهم والقدرة على التأثيرات السياسية والاقتصادية.
رابعآ : غياب المنطق وتجريد معاني الإنسانية والضمير الإنساني العالمي ، وتفريغ المواثيق الدولية من محتواها ، اذا ما اصطدم مع هذا المصطلح - معاداة السامية .



#جهاد_علي_البرق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابومازن ومقاومة الضغوط الدولية في ضوء حركة حماس
- مشروع قانون القدس في إطار مؤتمر دعم القدس 2023
- مرتبة السفراء - سفير فوق العادة
- في ذكرى إعلان اليوم العالمي لحقوق الإنسان
- تقرير بيتر بيكر وموقف ملك الأردن عبدالله الثاني إتجاه القضية ...
- مؤتمر الأمن والتنمية في جدة وتحديات التنمية في فلسطين
- العدوان الصهيوني على المؤسسات المدنية في فلسطين
- القضاء الفلسطيني في المواجهة كأسلوب جديد في إدارة الصراع
- مبادرة تأسيس لجنة فلسطين في المجلس النيابي اللبناني في ضوء ا ...
- الييان الختامي للدورة الواحد والثلاثين للمجلس المركزي لمنظمة ...
- التحرك القادم في ضوء المذكرة الاسرائيلية للمدعي العام للمحكم ...
- حملة المئة ألف توقيع رسالة فلسطين للأمين العام للأمم المتحدة
- اذا ارادت الأمم المتحدة ان تنصف الفلسطينيين
- مبادرة فتح سفارت افتراضية في القدس العاصمة السياسية لفلسطين
- جهاد البرق يطلق برنامج انتخابي للبرلمان الفلسطيني الافتراضي
- مبادرة أكاديمي فلسطيني لمساعدة الشعب الامريكي المنكوب
- الإحتلال الإسرائيلي بين الضم والمشروع السياسي الفلسطيني في إ ...
- الاحتلال الاسرائيلي بين الضم وخطة السلام الامريكية
- النائب ستريدا جعجع كاريزما محورية بين الثقافة والتنمية
- مؤتمر الشباب الفلسطيني في لبنان نحو مشاركة فاعلة


المزيد.....




- -سيناريو الكابوس-.. خبير يحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
- تجديد حبس محمد صلاح احتياطيًا يخالف قانون الإجراءات الجنائية ...
- سباقات الرنة تجذب الحشود في شمال فنلندا قرب الحدود مع روسيا ...
- دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران ع ...
- هل آن الأوان لـ-فتح الدفاتر القديمة- بين الشرع وحزب الله؟
- سماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل وأصوات انفج ...
- ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأك ...
- واشنطن تبدأ بنقل منظومات -ثاد- و-باتريوت- من كوريا الجنوبية ...
- دعوات إسرائيلية لمواصلة إغلاق الأقصى وذبح قرابين فيه
- دامت 20 دقيقة.. تفاصيل مكالمة متوترة بين ترمب وستارمر بشأن إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جهاد علي البرق - معاداة السامية كذبة مزقت الديمقراطية والأمن القومي للدول الغربية