أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جهاد علي البرق - مؤتمر الأمن والتنمية في جدة وتحديات التنمية في فلسطين














المزيد.....

مؤتمر الأمن والتنمية في جدة وتحديات التنمية في فلسطين


جهاد علي البرق

الحوار المتمدن-العدد: 7382 - 2022 / 9 / 25 - 11:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لاشك بأنه لابد من الإطلالة على القضية الفلسطينية في أية حدث إقليمي او دولي ، لما تمثله من مركزية باتت على صفيح ساخن نتيجة الإختراق الإسرائيلي في العمق العربي والغطاء الأمريكي بشتى المجالات للعدوان الصهيوني على كافة مقدرات الشعب الفلسطيني ومؤسساته الإسلامية والمسيحية .
الأمر الذي يضعنا أمام إشكالية حقيقية في كيفية تطوير السياسات العربية على وجه الخصوص وذلك بأن تكون أجندتها صيانة الأمن القومي العربي ورأس حربته القضية الفلسطينية ، أي الإلتفات إلى مصالح السياسات العربية المشتركة وإعادة توظيف القضية الفلسطينية بطرق جديدةتنسجم مع التحولات العالمية على الصعيد السياسي والتقني وثورة المعلومات على قاعدة حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره السياسي وحق العودة للاجئين الفلسطينية ، وتطوير مؤسسات دولة فلسطين بهياكلها المختلفة ، وهذا التحدي له من الأهمية في تصليب المواقف العربية وقضاياها المشتركة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
أمام العالم الغربي وخصوصآ الولايات المتحدة الأمريكية والتي تبحث فيه عن مصالحها لضمان تفوقها كقطب أوحد مسيطر على العالم ، وخصوصآ في الصراع الفلسطيني العربي وكيان الإحتلال ، وهذا ماشهدناه من زيارة رئيس الولايات المتحدة - جو بايدن - للمنطقة بهدف :
أولآ : توفير الغطاء الأمريكي لكيان الإحتلال الإسرائيلي من خلال إعلان القدس ، الذي ضمن فيه التفوق النوعي لكيان الإحتلال وضمان إنضمام هذا الكيان لشراكات إستراتيجية في المنطقة بصدد ملفات السلام والإستقرار ومحاربة الإرهاب وتوسيع هذه الشراكات .
ثانيآ: إستعداد جو بايدن للإنتخابات الجزئية التشريعية وتلك شكلت أساس تحرك جو بايدن في المتطقة .
ثالثآ: إنضمام الولايات المتحدة لمؤتمر الأمن والتنمية الذي تم إنعقاده في المملكة العربية السعودية ( جدة ) ، بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - وذلك بتاريخ ١٦يوليو ٢٠٢٢ بمشاركة قادة دول مجلس التعاون الخليجي والأردن ومصر والعراق والولايات المتحدة الأمريكية - على قاعدة ( ٦+٣+١) ، على النحو الآتي :
١ العمل على إحياء جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وبالتالي حل الصراع على أساس قيام الدولة الفلسطينية وهو مفتاح السلم والأمن والإستقرار العالمي
٢ تأكيد القادة العرب على رؤيتهم المشتركة لمنطقة يسودها السلام والازدهار، وما يتطلبه ذلك من أهمية اتخاذ جميع التدابير اللازمة في سبيل حفظ أمن المنطقة واستقرارها، وتطوير سبل التعاون والتكامل بين دولها، والتصدي المشترك للتحديات التي تواجهها، والالتزام بقواعد حسن الجوار والاحترام المتبادل واحترام السيادة والسلامة الإقليمية.
٣ - تأكيد الرئيس الأمريكي (بايدن) على التزام الولايات المتحدة بالعمل من أجل تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في الشرق الأوسط.
٤ التوصل لحل عادل للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وتاكيد القادة العرب على أهمية المبادرة العربية للسلام .
٥ وقف كل الإجراءات الأحادية التي تقوض حل الدولتين.
٦ إحترام الوضع التاريخي القائم في القدس ومقدساتها .
. ٧ أهمية دعم الاقتصاد الفلسطيني ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا).
٨ تطوير التعاون والتكامل الإقليمي والمشاريع المشتركة بين دولهم بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، والتصدي الجماعي لتحديات المناخ من خلال تسريع الطموحات البيئية، ودعم الابتكار والشراكات، بما فيها باستخدام نهج الاقتصاد الدائري للكربون وتطوير مصادر متجددة للطاقة.
٩ أهمية اتفاقيات الربط الكهربائي بين المملكة العربية السعودية والعراق، وبين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعراق، وبين المملكة العربية السعودية وكل من الأردن ومصر، والربط الكهربائي بين مصر والأردن والعراق.
*ثانيآ* : لابد من إبراز إشكالية تتعلق بمخرجات وفعالية مؤتمر الأمن والتنمية على صعيد مشاركة فلسطين في هذا المجهود التنموي .
المقترحات :
١ لابد ان يكون الفلسطينيون جزأ ومشارك اساسي في جهود التنمية الإقليمية
٢ ضرورة إيجاد افق سياسي لتحقيق السلام العادل الشامل والدائم على أساس حل الدولتين وتعزيز الأمن والإستقرار
٣ إقرار الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية .
٤ تحقيق التمكين الإقتصادي للفلسطينيين ، كحق إنساني لتمتع الفلسطينيين بالعيش الكريم .
٥ التمكين الإقتصادي ليس بديلآ عن الحل السياسي لأن الحل السياسي هو شرط حقيقي للتنمية الإقتصادية.
_#جهاد علي البرق_



#جهاد_علي_البرق (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العدوان الصهيوني على المؤسسات المدنية في فلسطين
- القضاء الفلسطيني في المواجهة كأسلوب جديد في إدارة الصراع
- مبادرة تأسيس لجنة فلسطين في المجلس النيابي اللبناني في ضوء ا ...
- الييان الختامي للدورة الواحد والثلاثين للمجلس المركزي لمنظمة ...
- التحرك القادم في ضوء المذكرة الاسرائيلية للمدعي العام للمحكم ...
- حملة المئة ألف توقيع رسالة فلسطين للأمين العام للأمم المتحدة
- اذا ارادت الأمم المتحدة ان تنصف الفلسطينيين
- مبادرة فتح سفارت افتراضية في القدس العاصمة السياسية لفلسطين
- جهاد البرق يطلق برنامج انتخابي للبرلمان الفلسطيني الافتراضي
- مبادرة أكاديمي فلسطيني لمساعدة الشعب الامريكي المنكوب
- الإحتلال الإسرائيلي بين الضم والمشروع السياسي الفلسطيني في إ ...
- الاحتلال الاسرائيلي بين الضم وخطة السلام الامريكية
- النائب ستريدا جعجع كاريزما محورية بين الثقافة والتنمية
- مؤتمر الشباب الفلسطيني في لبنان نحو مشاركة فاعلة
- ورشة تدريبية حول مشروع تعزيز الشفافية في قطاع البترول اللبنا ...
- ندوة الأخ خالد البطش في لبنان - بين انهيار صفقة القرن ومسيرا ...
- عدالة القضاء اللبناني وسفير السلام العالمي
- حق العودة ضرورة دولية وليست إفرادية
- إستراتيجية وتحديات وثيقة المصالحة الفلسطينية الفلسطينية في ل ...
- رسالة أكاديمي فلسطيني إلى عضو الكونجرس رشيدة طليب


المزيد.....




- نقار خشب يقرع جرس منزل أحد الأشخاص بسرعة ودون توقف.. شاهد ال ...
- طلبت الشرطة إيقاف التصوير.. شاهد ما حدث لفيل ضلّ طريقه خلال ...
- اجتياج مرتقب لرفح.. أكسيوس تكشف عن لقاء في القاهرة مع رئيس أ ...
- مسؤول: الجيش الإسرائيلي ينتظر الضوء الأخضر لاجتياح رفح
- -سي إن إن- تكشف تفاصيل مكالمة الـ5 دقائق بين ترامب وبن سلمان ...
- بعد تعاونها مع كلينتون.. ملالا يوسف زاي تؤكد دعمها لفلسطين
- السيسي يوجه رسالة للمصريين حول سيناء وتحركات إسرائيل
- مستشار سابق في -الناتو-: زيلينسكي يدفع أوكرانيا نحو -الدمار ...
- محامو الكونغو لشركة -آبل-: منتجاتكم ملوثة بدماء الشعب الكونغ ...
- -إيكونوميست-: المساعدات الأمريكية الجديدة لن تساعد أوكرانيا ...


المزيد.....

- في يوم العمَّال العالمي! / ادم عربي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جهاد علي البرق - مؤتمر الأمن والتنمية في جدة وتحديات التنمية في فلسطين