أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمين أحمد ثابت - ح 22 و23 / رواية ( تمزقات . . في ارض موحلة بالأكاذيب ) - عملي الروائي قبل الاخير ، 2021 - رواية غير منشورة















المزيد.....

ح 22 و23 / رواية ( تمزقات . . في ارض موحلة بالأكاذيب ) - عملي الروائي قبل الاخير ، 2021 - رواية غير منشورة


أمين أحمد ثابت

الحوار المتمدن-العدد: 7837 - 2023 / 12 / 26 - 13:41
المحور: الادب والفن
    


بضعة اشهر قليلة قضاها خالد في علاج زوجته ولم نلتق سوى مرات اربعة جاء فيها لزيارتي . . وإن كان التواصل شبه يومي يجري بيننا تلفونيا ، اطمئنانا على سير علاج زوجته ومتابعة معرفة الفحوص والنتائج للاطلاع وحول ما يطرحه الطبيب المختص بعد كل جلسة رجعوا فيها إليه لإعطاء المشورة خطوة بخطوة وتحركاته الباحثة عن معين يساعده بما يمنع توقف العلاج – لا اثق مطلقا بوجود طب علاجي في اليمن ؛ تمت عملية شبه انهاء المستشفيات الحكومية بفعل الفساد الشره للإدارات الفاشلة غير الكفؤة ولا اخلاقية من منتصف التسعينيات ، فمن كان يحتل الرئيس او في القيادة – مثلها مثل ما كان يجري في كل عموم الدولة – يكون التعيين سياسي ، ويعد هبة للمعين ، يدير المشفى بما يجني له من ورائه ثروة وجاه من الميزانية العامة والدخل والمنح الداعمة نقدا وعينا ومشاريع وهمية بالتوسعات والاستحداثات من الاقسام والعيادات التخصصية ، حيث تختفي بعد كل عام الادوية والاجهزة باهظة الثمن . . وحتى الوسائل والادوات الاولية التمريضية ، فالرئيس يدير كل شيء بمزاجه ويجيز التعسف والسلوك المتعجرف لموظف من مفاصل جهازه الاداري او طبيب او مختبري او ممرض محسوب عليه . . تجاه اطقم العمل المختلفة . . خاصة الاطباء – يشوفون انفسهم فوق الاخرين . . حتى رئيس المستشفى – عصابة لها مطلق التصرف الاستهتاري غير المراقب والمحاسب ، مثل ما كان يجري انهيارا تدريجيا لهذه المشافي ، كان يجري معه انسحاب الكفاءات تاركة فراغات لمن يحتل مكانهم من المتخرجين الجدد على مخرجات تعليمية وخبراتية هابطة ، قادوها وشبكة التحكم الاداري والمالي الفاسد نحو انتهاء سمعتها وقدرتها التي بنيت خلال ثلاثة عقود سابقة ، جاء ليحل محلها الطب التجاري لمسمى المستشفيات الخاصة ، يتم خلالها استنزاف جيوب المحتاجين للرعاية الطبية ، حتى في ابسط الامراض السيارة ، بتوهيمات الاشتباه بأن الحالة المرضية البسيطة تخفي وراءها مرضا خطيرا . . حتى بعد النفقات المخيفة وراء كل انواع الفحوص والاجهزة التي لا تظهر شيئا خطيرا . . تكرر الدورة اكثر من مرة ، وحين يجد الطبيب بساطة الحالة المرضية ولا تستدعي مزيدا من الخداع – وفق سياسة المشفى – بعد ما يخدرك بكلامه المعسول بحمد لله اطمنا من عدم وجود شيء خطير . . يصرف روشتة الدواء بأصناف عديدة كثير منها غير ذات قيمة علاجية . . إن لم يكن لها اعراض جانبية مع تناولها او بعد الشفاء ، يوجهك بتحذير على شراء العقاقير التي كتبها ونفس الشركة في روشتته ومن الصيدلية باسمها ومكانها الخاصة بالمشفى او خارجه ، التي يتحصل منها على نسبة من فوائد من يرسلهم لشراء العلاج ، ذات الالية ايضا مع المختبرات الطبية والفحوص الجهازية ، كلما زادت انواع الفحوص والكشف وقائمة الدواء بالسعر المكلف للدواء الواحد من الشركة التي حددها الطبيب باسمها . . ولا يقبل ذات الدواء لشركة اخرى بسعر منخفض . . معللا تشكيكه بضعف الصناعة وانخفاض فائدته العلاجية ، وكلما زاد العدد ممن يرسلهم تزيد قيمة المبالغ للنسبة التي يتحصل عليها الطبيب – وهو نفس الاجراء المتبع بين الطبيب وادارة المشفى ، غير راتبه المتدني . . يعتمد دخله الخرافي بزيادة عدد الذين يكشف عليهم – لا يتعدى فحص الواحد دقائق بسيطة معدودة – ومع كل عودة يحسب له كفحص جديد ؛ هو ما يجعل المريض رائح جاي . . مبعثرا للمال حتى لو كان مستدانا له لا يقوى على سداده بفعل خوفه على حياته بما اوحي اليه . . طبيا – لن يصدق عقل اعتيادي في الكون ، أن تكون مهنة الرحمة آلة حمقاء تتعيش على المرضى وبخداع رخيص من موهمات التخويف ؛ ايصدق عقلا سويا طبيبا يصرف علاجات لحالة مرضية بسيطة . . يعود المتعالج بمتضررات صحية اشد مرضا وخطرا على حياته من الدواء المصروف له ، يعتذر ويغير اسم نوع العقاقير مضافا اليها دواء او اكثر لعلاج ما طرأ عليه من توعك . . ببساطة – قد لا تصدقني إن قلت لك بوجود مثل هذا الاخير من يجعلك تستخرج ورقة كشف جديدة وتدفع رسومها . . ويعيدك لإجراء فحوصات جديدة لما ظهر عليك بعد تناول الادوية من اعراض لا توحي بالاطمئنان – ما لا يمكن تخيله عند انسان بلد آخر . . طبيب مختص يقر اجراء عملية ما – ظنيا او استعباطا بجهل غالبية القادمين للعلاج - لمريض لا يعاني من مشكلة عضوية تحتاج لتدخل جراحي و . . اعراض حالته لا علاقة لها بذلك – فقط لاستنزاف ميزانيته ، أما الوجه الاخر غير المصدق ؛ بعد إجراء عملية جراحية لعضو سليم باشتباه ظني ولم يكشف الفحص الجهازي الطبقي او الموجي او الاشعاعي او غيره وجود تضرر فيه ، ليجد عضوا اخرا مصابا تعود اليه اعراض شدة المرض . . ليقر تشخيصا جديدا لعملية اخرى مستعجلة – طبعا كله دفعا ماليا وحجز سرير وفحوص وادوية مجددا . . الخ – وكثير من يموتون لخطأ طبي قاتل في هذه المستشفيات . . دون مساءلة ، يقولون ذات الكلام المردد في أي جهة تذهب مبلغا او شاكيا إليها . . هذا قدر من الله ، لا احد يستطيع تغيير ما قدره ، عسى استعجال موته ذلك كان رحمة من الله عليه ، خفف من عذابه الذي لا يعرف به غيره . . إذا ما بقي حيا لوقت طويل ولم يمت حينها ؛ إن الاطباء والمشفى عملوا ما باستطاعتهم . . لكن إن قضى الله بأمر ليس باستطاعة من كان أن يستقدم او يؤخر ما قدره بنفسه – قطعت روحي ازمة خالد ، جبرا عليه أن يخوض ماراثون الخداع والابتزاز والانهاك والعذاب لعلاج زوجته هنا ، فهو لا يمتلك نفقات السفر الى الخارج – سقطت بسمة احتقار صامته من فمي ودماغي يعاني انشغاله بما الم به ، تكلفة العملية المقر اجراءها – او أي عملية اخرى – تكلفة اجراءها اغلى بأضعاف من نفسها التي تجرى في الخارج ، واقل كفاءة وعرضة للموت في العمليات الكبيرة ذات المحاذير في درجة الخطورة عند اجرائها – ليس غريبا . . أن الطب من اصل هذا الواقع ، يعلف مالك البقرة الامي اعشاب ومواد لعلاج مرضها ، إن حيت كان بها . . وإن ماتت فهو عمرها ومقدر عليه أن تنفق ، والجراح مثل الجزار المبسمل لتكون ذباحته اسلامية . . يصدق خلال سمع قوله بسم الله الرحمن الرحيم عند نحره العنق ، إن مات اناس واسعفوا بحالات خطرة من تسمم اللحم لجهل بالعلم خلال الذباحة والتقطيع والتعقيم والحفظ للأجزاء المقطعة ، . . لا يرى الناس سبب موت أولئك ومن اسعفوا لا علاقة للجزار بذلك ، فقد اتبع السنة . . حتى في موضع الذبح السليم من العنق ، اولا هو قدر من ماتوا ومن اسعفوا ، ولا يعرف السبب إلا الله ، وإذا اردنا أن نفترض . . فربما البقرة المذبوحة ملعونة او مريضة ؛ الجزار عمل ما عليه . . جزاه الله خيرا – ذاته الطبيب ، حرام اتهامه . . وهو كرس جهده واقصى ما لديه من اجل انقاذ المريض – كلام فاضي أن يشعر الطبيب نسبة الخطورة والنجاح لعملية من العمليات الدقيقة الخطرة ، وتطلب الموافقة بتوقيع المريض أو من هو اكثر قرابة اليه إن كان فاقدا للوعي ، فإن مات المريض بخطأ جراحي أو نقص المهارة او المعرفة الدقيقة جدا و . . حتى بلا كفاءة الاجهزة والادوات والطرق الجراحية المستخدمة مع الحالة الدقيقة الخاصة عند المريض ، التي تتطلب ما هو اكثر تطورا ودقة من تلك المستخدمة ؛ حتى لو ما قدمت نسبة الخطورة الافتراضية متدنية كثيرا عن حقيقتها المرتفعة جدا لقلة الكفاءة المستخدمة ، وكانت نسبة النجاح عالية جدا عن حقيقتها داخل غرفة العمليات . . ومات المريض ، يقول طاقم العملية الجراحية ووثيقة الموت . . لم يكتب له عمر اطول ، كانت عملية صعبة جدا ؛ بذل الجراحون استطاعتهم – وهم من اشهر الجراحين عالميا واسمهم معروف في الخارج . . ويجرون هناك من اخطر العمليات في العالم – لن يكون في مقدورهم تغيير المكتوب من الله . . بتأجيل ساعة موته . . المقدرة منه سبحانه وتعالى أن يلفظ روحه في غرفة العمليات وبين يدي من هم اشد رحمة من الخلق – اوجعني دماغي طويلا من التفكير بما ألم بالقرشي في مرض زوجته ، اوقات متعددة يسيطر حضورها على ذهني مؤخرا ، كلما خلوت الى نفسي او اذهب للنوم بحالات من التعسر ، كان سفرهما الى القرية لفترة وانشغاله المنقطع من التواصل معي بعد عودتهما لاستكمال العلاج . . جفف ذلك الارق ودوامة التفكير من اجل صديقك المقرب ، على الاقل هذا ما يمكن أن تقدمه حبا وامتنانا ووفاء له ، ما دامت مختلف الوسائل المعينة الدالة عن التعاطف وتقدير قيمة تلك الرابطة بينكما . . تبخرت كليا في زمنية حرب اللاحرب ، . . أن وقت ظهوره تصاحب باختفاء . . حتى آخر رائحة من القدرة التي كانت في وقت سابق ممكنه . . .










***

. . . لما تفقد احساسك بالحياة . . الى درجة الاختناق لمحتضر يلفظك انفاسه الاخيرة ؛ هناك ملايين غيرك – حتى من اساتذة الجامعة – يعيشون حياة مدمرة ، لا دخل او عمل و . . المساعدات الدولية لا تصل إليهم ، لا توجد اسماءهم في الكشوف المعدة – لا عصبية تربطه عن قرب برئيس المنظمة الموظف تبعيا لسلطة الطرف القابض على منطقته ؛ الموثوق بتوزيع الحصص الغذائية الفقيرة . . التي تنقطع لسنة او اكثر بعد كل توزيع
. . يدمرك أن ترى اسرتك . . وكل من تقابله لسنوات بعدد مئات والاف الاسر . . لم يستلموا سلة غذائية ولا لمرة واحدة طوال سبعة سنوات ؛ تصادف من حين لآخر . . مخازنا ضخمة مملوءة أو تفرغ شاحنات كبيرة الى داخلها بضائع مختومة كمساعدات غذائية او طبية دولية . . توزع مجانيا ويحظر بيعها – لم يعد مخفيا عن نظر كل انسان ؛ غرق البقالات الكبيرة والدكاكين والمولات بكميات هائلة معروضة للبيع من سلع المساعدات تلك و . . عليها تلك الختوم والملصقات المرسلة بها .


تسألك نفسك مرات كل يوم . . من عشرة اعوامك الاخيرة ، كلما وجدتك جالسا إليك ولا أحدا سواك حولك ، هو تساؤل يجبر نفسه على الحضور إليك دون تفكير ؛ حتى إن وجدت اجابة عليه في مرات مختلفة . . يظل يعاودك دون انقطاع – لما انت دون سواك من عشرة الالاف ممن انت مصنفا منهم ، شهادة . . وظيفة . . سياسيا او ثقافيا – بل يوجد كثير منهم في اوضاع معيشية شديدة الرداءة واعظم اذلالا من حالتك – تراهم طبيعيين لاعتيادهم على الوضع القائم ، ما داموا غير قادرين بإطلاق على عمل شيء ، سنوات من اللهث لإيجاد عمل خاص بما يتناسب معهم . . دون جدوى ، فالشللية تحكم الامر . . ولا مكان شاغر لك – حتى إن كان هناك احتياجا لتخصصك وخبراتك ، وتعرف من خلال تعب ملاحقاتك ، أن الشلة هذه او تلك بسطت نفوذها لتغطية الاحتياجات . . حتى في المجالات البعيدة كليا عن تخصصاتهم ومعرفتهم ؛ بعد اعوام بحثت عن وظيفة عامل في محل او مطعم او مخبز ؛ حارس ليلي . . او حمال بناء . . ولم يقبل بك احد – مثلك لهم صفة دكتور او استاذ تسبق اسمائهم . . عند تحدث من كان . . حتى في الشارع . . مع أي واحد منهم – لكنهم لا يجدون معنى لتوصيف هذا التقدير لهم . . حتى من اقرب من يعرفون وطأة ذل الحاجة عند أي منهم واسرته . . من الميسورين من الاقارب او الاصدقاء ، أو من المدخرين املاكا وثروات من عقود سنوات الفساد الماضية أو حتى ممن يجنون مصالحا ضخمة الآن . . كمرتبط بسلطة الامر الواقع للطرف القابض على رقعة الارض من البلد هذه – وجدوا كما انت لا جدوى من سؤال العون من احد ، حتى عند الازمات القاتلة من الطرد الى الشارع واسرتك . . او مرور كم يوم على صغارك لم يذوقوا ابسط وجبة نباتية فيها . . او حاجة للعلاج او شراء دواء لمنع موت محتوم . . لك او واحد من اطفالك – ماذا يعملون ، ينتحرون . . او يهربون – الى اين – فهم انفسهم لا يجدون ما يستر جوعهم ومشربهم ومرقدهم عند تشردهم – فالحيوانات الضالة بكل انواعها في احياء وشوارع المدينة او القرية . . تجد ما يبقيها على الحياة . . حتى في حالة شحة توفرها – الاطفال . . أيحل الهروب حياة افضل لهم – مستحيل التصور عند احد أن يرى اطفاله كالكلاب المشردة ، خاصة في هذا الزمن المنعدم فيها الرحمة او تفكير المرء فقط بنفسه واولاده . . ما يقل او يزيد لهم فقط – لا يغيب مطلقا مئات الاطفال المشردين والامهات بين ايديهم رضيعا وحولها اثنين الى خمسة لا يتعدى اكبرهم الاربعة اعوام . . يتسولون في الشوارع و ينهرون من كل سائل – حينما يصادف وجودك حدوث ذلك ، تجد عذرا طارفا يخرج من فاه المرء . . لا تصدقهم ، هذه وظيفة يتعيشون منها ، معهم فلوس مقارنة بي وبك المفلسين . . حتى دفع ثمن كأس الشاي ثقيل علينا ، وتسمع من آخر . . هذه عصابات منظمة تمتهن التسول – إذا ما نزلت الى اسفل الشارع . . تجد اطفال موزعين على امتداداته يشحتون ، عندما يتأخر الليل وتخف الحركة وتغلق المعارض ومحلات البيع . . تجد هذه المرأة وغيرها وكل أولئك الاطفال حولهما . . كأسره واحدة يجمعون ما حصدوه من عمل الفترة من ذلك اليوم – لا تصدق نفسك . . رؤية فتيات مراهقات محجبات يتسولن عند اشارات توقف المرور . . في التقاطعات المتعددة عند وقوف السيارات – لسن من فئة المهمشين المعتاد اجتماعيا ممارسة منهم التسول ، بل هيئاتهن من اسر عادية قبلية او قروية . . او حتى بمعالم مدنية فيما هن يرتدون من الملابس ؛ منهن يمسحون زجاج السيارات الواقفة بطوابير . . حتى انفتاح اشارة العبور الخضراء ، والاخريات يطلبن صدقة مال – لم ير من عاش قبل انفجار الحرب مثل ذلك ابدا – جميعهن ينتقين نوع السيارات والتنقل اليها خلال فترة التوقف ذلك ، السيارات الفارهة و . . العادية اجرة او خصوصي . . لا يكون فيها اسرة ، بل يكون من يركبها من المراهقين المدللين او الصعاليك او العاميين بزيهم الشعبي المنعدم فيهم الاخلاق ، يقهقهن ويتمازحن مهم و . . يتدللن بسرعة اعطاء الفلوس لهن قبل انفتاح اشارة التحرك الخضراء ، بعد الملامسات العابثة بجر ايديهن الى داخل النافذة لالتصاقهن الملحوم على الباب ، كلام بذيء - لا يقبله ولا يتصوره انسان قط أن يصادفه . . اصبح علنيا وامام الناس . . ولا يعني احدا منهم - يصاحب المحادثات تلك عصر جنسي شبقي للشفاه و . . غالبا لثدي . . تسمع صرخة الالم . . وتمد اليد الاخرى ورقة مئة ريال او اثنتين . . يستتبعه كلاما إن ارادت اكثر يمكنها قضاء الوقت معهم – بعد الاشارة ما تفتح . . إذا تريدي . . سنركن السيارة بعيدا عن الزحمة وعيون الناس . . سننتظر ، احضر الاخرى معك – انهن يتعرضن ليس للتحرش فقط ولكن بالتعدي الجسدي عليهن مقابل مبلغ ضئيل لا يكفي ثمن ساندويتش جبنة ، وكثيرا من الاحيان . . يماطلون العابثون شبقيا معهن . . حتى إضاءة الاشارة الخضراء . . يسرعون في سيرهم وهم متلذذون مما جرى . . دون دفع مقابل ذلك فلسا واحدا ، ترن ضحكاتهم و . . يتسابقون في افراز مخيلاتهم المضاجعة جنسيا . . من عبثوا معهن و . . حتى المثيرات من الاخريات اللاتي لم يأتين اليهم ، يشرحونهم قطعة قطعة كعاريات . . ولا تدري إن كان يجري لأي منهم استمناء بأيديهم . . خلال سيرهم بعيدا ، خاصة وأن كذبة حزام الشرف فينا . . فرضت واقعا لصق اوراق عاكسة غامة على كل جزء زجاجي في كل سيارة - عدا زجاج السقف من سيارات مرفهي هذا الوقت - لا يرى داخلها إن لم تكن هناك نافذة اخفضت زجاجها .



#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لرأس السنة الجديدة . . يكفي امنيات متبخرة
- إعادة ....... ح 19 / رواية ( تمزقات . . في ارض موحلة بالأكاذ ...
- مناورات الغباء لوقف هولوكوست العصر
- معاصرة النخبة نحو منزلة العوام
- سامية الحيوان البشري للدولة الصهيونية
- انتصار غزة . . انتصار للإنسانية - كيف ؟
- حداثة اللا قيمية
- ذئاب المدينة - قصة قصيرة
- غزة . . والملهاة المنحطة للنظام الدولي العالمي
- ممكن لجم حلف النازية الجديدة ( الإسرائيلي - الأمريكي الأوروب ...
- الجزء 3 . 3 / تنويم الضمير بأوهام التعقل الرسمي العربي . . ح ...
- الجزء 3:2 / تنويم الضمير بأوهام التعقل الرسمي العربي . . حتى ...
- الجزء 3:1 / تنويم الضمير بأوهام التعقل الرسمي العربي . . حتى ...
- وجعي عليك طفلي - صباح 14نوفمبر 2023م لحرب الإبادة الصهيونية ...
- غزة . . والاحتمالات العربية - جزء 2 /i i i
- غزة . . الباب المفتوح على الاحتمالات / الجزء ( 2 ) / i i
- شيطان . . القبعة الامريكية - قصة قصيرة
- غزة . . الباب المفتوح على الاحتمالات / الجزء ( 2 ) / ꜟ ...
- حطابة . . في حضرة ملوك العرب
- غزة . . محاكمة تاريخية للبشرية وأنظمة حكمها / الجزء 1- ح 5 / ...


المزيد.....




- خبراء: مقابر غزة الجماعية ترجمة لحرب إبادة وسياسة رسمية إسرا ...
- نقابة المهن التمثيلية المصرية تمنع الإعلام من تغطية عزاء الر ...
- مصر.. فنان روسي يطلب تعويضا ضخما من شركة بيبسي بسبب سرقة لوح ...
- حفل موسيقى لأوركسترا الشباب الروسية
- بريطانيا تعيد إلى غانا مؤقتا كنوزا أثرية منهوبة أثناء الاستع ...
- -جائزة محمود كحيل- في دورتها التاسعة لفائزين من 4 دول عربية ...
- تقفي أثر الملوك والغزاة.. حياة المستشرقة والجاسوسة الإنجليزي ...
- في فيلم -الحرب الأهلية-.. مقتل الرئيس الأميركي وانفصال تكساس ...
- العربية والتعريب.. مرونة واعيّة واستقلالية راسخة!
- أمريكي يفوز بنصف مليون دولار في اليانصيب بفضل نجم سينمائي يش ...


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمين أحمد ثابت - ح 22 و23 / رواية ( تمزقات . . في ارض موحلة بالأكاذيب ) - عملي الروائي قبل الاخير ، 2021 - رواية غير منشورة