أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمين أحمد ثابت - حطابة . . في حضرة ملوك العرب














المزيد.....

حطابة . . في حضرة ملوك العرب


أمين أحمد ثابت

الحوار المتمدن-العدد: 7788 - 2023 / 11 / 7 - 14:09
المحور: الادب والفن
    


يحتطب غابة الوقت
في غفلة من الزمن
لأرض تدور على أهلها
- رحى معركة –
في ارض . . يلف التعب جباه القاطنين
تارة يكرر التاريخ عليهم دورانه
يدخلهم في تفاصيل الرياضة البحتة
لرسوم حبلت بها أحلامهم
وأخرى يسيل عرقهم الطافح بالدموع
تغطي الرؤوس وتغلق الطريق
عن أطفال يقبعون على حافة بئر
. . بحثا عن قطرة ماء
بعد ما استنزفت جموع القبائل أطراف المدينة
والملك الهمام فاقد فتح الحروف
لم يبقي جحرا إلا وفصل المسافات
. . والرؤى
لبيته . . وأبنائه المدللين
- كل يرمي الشباك
حجر . . حجر


وأصوات تنوح في الجوار
غير القابعين في الديار
. . في انتظار الفرج
بئر تحلم الطفولة فيه . . قطرة ماء
يفيض عليهم سبايا حاملة
من أثقال قاذفي السموم
. . بأمر القاتل المجنون
يفيض عليهم بمياه ملوثة
. . بذاكرة آباء مستضعفين
. . بكذبة الخط الفاصل
بين الحقيقة والوهم
بين الوقوف على أرض راحلة
. . في الجنون
. . وترائي العبقرية
. . لبؤر تتقاذف الناسكين في الصمت
- بين الثبات لخطاب النوايا
. . وعيش أيامنا المتكررة
بين راقصة تغير المسار
. . على إيقاع الرياح
. . وهتافات المتفرجين

- حين ترسم على الرمل صور العاشقين
، تصورني مذ كنت صغيرا
عالقا في السطح
. . أناجي النجوم العابرة
. . واسترق بعض مغازلة عفيفة
لابنة الحاج سعيد
فأحلم نفسي فاتحا
والعدالة تجوب المكان
- بؤر فصول راحلة
وإذا بقبو صنعاء
. . يزرع الأرض قذائف
وقبائل ناهبة
. . لا تعرف الاغتسال
. . وتحرق المدائن
- فصول راحلة . . تحط على أجنحة الشباب
فتورق الأرض بالأمنيات
تضج القابعين في القصور
والقاعدين في الزمن اليباب
- البلد الخراب -
حيث لا يجد حطاب قوت يومه
وينعق الغراب
على قصور شيدت بالرخام
. . لحكام يموتون ألف مرة
و . . يعودون ثانية
- لأسر ماجنة تنهب العباد
ترحل الضعفاء
. . على صوت القذائف
. . عراة في العراء
- زمن يدور
و . . يدور
بين أوهام الذاكرة
، سيرة في الخبايا
. . لوقت كان سيجيئ
. . ولم يأت بعد
و مخازن أسلحة أعدت للانتقام
. . ببطولة الكاذبة
، عبودية لأهل البادية
ويفاجئنا القدوم
صوت دون ضجيج
. . أو ضجيج
يحامي علينا
. . بالسلام
، والتشفع لوقف الانتقام

هتفنا تحت وآبل الرصاص
وعلى الصخور كتبنا عن الخلاص
وعلى الوريقات المتطايرة
. . في الشوارع المهملة
فكان الاعتقال
، ورصاص اثقب الجباه
. . ممن كان بيننا
- حتى المقابر
لم تخلو عن رسمنا
، احلامنا . . حين لم نعرف طفولتنا
، لم نعرف غير لون الدم المراق
و . . الاشلاء المتطايرة
وضجيج المسافرين
. . الى الشتات
- تمخضت القصور لتلد فأرا
، يقول لن نعود للبيوت
، للطرق التي سكنت حينا
، فالقدر كتب قوله
قد تخلت المواضع عنكم
و . . من قبض الثمن
- لم يبق لكم
. . سوى نقوش على الحجر
وذاكرة تحوم المنطقة
. . فوق رؤوس من استبدلونا
وعلى بقايا الازقة القديمة
- دخان ، غبار و . . انفجار
جثث مطمورة تحت التراب
، وصرخة طفل رضيع
. . لم يكتب له البقاء
- كتل اسمنت ، ضجيج و . . قصف
. . موت تحت الركام .



#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غزة . . محاكمة تاريخية للبشرية وأنظمة حكمها / الجزء 1- ح 5 / ...
- غزة . . محاكمة تاريخية للبشرية وأنظمة حكمها / الجزء 1- ح 4 / ...
- غزة . . محاكمة تاريخية للبشرية وأنظمة حكمها / الجزء 1- ح 3 / ...
- غزة . . محاكمة تاريخية للبشرية وأنظمة حكمها / الجزء 1- ح 2 / ...
- غزة . . محاكمة تاريخية للبشرية وأنظمة حكمها / الجزء 1 / الأس ...
- حذاري غزة . . حصان طروادة - صباح الجمعة 27/10/2023م.
- لأهل غزة . . لسنا عنكم غافلون / ليلة 26 / 10 / 2023م .
- غزة . . لحظة الحرية للعالم - من يلتقطها ؟
- لغزة اعتذاري الخجل - اعلق الكتابة لشهرين
- صندوق العقل العربي . . متى يتحرر
- المناورات السياسية . . لا تنقذ أهل غزة
- غزة ومصيدة اصطياد صياديها - الجزء 6 / ح ( ج )
- غزة ومصيدة اصطياد صياديها - الجزء 6 / ح ( ب )
- ح 22 / رواية ( تمزقات . . في ارض موحلة بالأكاذيب ) - عملي ال ...
- غزة ومصيدة اصطياد صياديها - الجزء 6 / ح ( أ )
- ما وراء حرب تحالف الغرب النازي الاسرائيلي على غزة / الجزء ...
- غزة . . الصفعة الاستباقية لمحور الشر الغربي / الجزء 4 ( ج )
- غزة . . و متهافت الاعلام الفضائي العربي - انطباع عابر
- غزة . . الصفعة الاستباقية لمحور الشر الغربي / الجزء 4 ( ...
- غزة . . الصفعة الاستباقية لمحور الشر الغربي / الجزء 4 ( أ )


المزيد.....




- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمين أحمد ثابت - حطابة . . في حضرة ملوك العرب