أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - سيرة الشوق














المزيد.....

سيرة الشوق


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 7834 - 2023 / 12 / 23 - 18:49
المحور: الادب والفن
    


ثلاث نساء في مسيرة حياتي . كان قدري أن
أشاركهن الغرام العذري .
الأولى خلال مرحلة مراهقتي
والثانية خلال مرحلة بداية شبابي
ولم تكن من قومي أو أرومتي
ذلك كان أثناء غربتي ببلاد الثلج والضباب .
لكن الثالثة وقت عودتي إلى وطني
ثلاثتهن غرامهن كان قويا بيننا وعميق
ومسجلا في دفتر الأيام . واحدة فواحدة
فواحدة . عبر مراحل زمانية ومكانية مختلفة
بعدهن لم يفضل لي حب في قلبي أنفح به
غيرهن من بنات حواء .ثلاثتهن
علمنني أن أحب كل النساء بالإحترام والتقدير
والإمتنان دون استثناء .
شاء القدر بالصدفة المشؤومة
أن أقترن بأخرى فرسم الخطة مثل اللعبة
مثل المؤامرة لأنجب منها فلذات أكبادي
وكنت كما لو أنني في غيبوبة من أمري
وقدمت لها كل الواجب كزوج وأفضل أب
لكنني لم أحظ منها سوى بالألم ونكران الجميل
والأذى لأستيقظ من غفلتي وحسن نيتي
فبت أعيش في واقع العذاب نادما بين الواقع
والذكريات . مات قلبي بعذاب روحي
وبالكاد حاولت أن أعيش تحت وطأة القدر اللئيم
ومع ذلك بقيت وفيا لمبادئي وطبيعتي
محترما لكل النساء في الكون
دون استثناء .
أعيش مع الذكريات وألعن الأقدار
في النتظار الموت
الموت أهم الأفكار على الإطلاق .



#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عنفوان القدر - سيرة - 1
- السؤال وعلامته الإستفهامية
- عبثية الحضور والغياب
- رواية
- لغة العين
- نداء إنساني . ورثاء
- مثل الصفعة
- مثل البحر
- معادلة الممكن
- تماثل
- دائما وأبدا
- كوكطيل من الربط الوهمية
- الهولوكست الجديد
- إشارات المغادرة المثلى
- إنكسار / خوصي أنخيل بالينطي - ترجمة / شراطي الرداد
- لماذا يدعم الغرب الديمقراطي العدوان الصهيوني على غزة ؟
- نزيف الأبرياء
- جريمة ضد الإنسانية في غزة مرة أخرى
- معادلة الخير والشر والنسبية
- على ضوء حفل تكريم الأستاذ المسرحي - رضوان احدادو -


المزيد.....




- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ
- جواز سفر عماني في مشهد للشعوذة يثير الجدل.. وسعيد الماروق يع ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - سيرة الشوق