أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مسلم - مير عازف الطبلة من الفنان سعدي الحلي سيرة ومنجز














المزيد.....

مير عازف الطبلة من الفنان سعدي الحلي سيرة ومنجز


حسين مسلم
موسيقي ، وباحث وكاتب في شأن الموسيقى العراقية

(Hussein Muslm)


الحوار المتمدن-العدد: 7832 - 2023 / 12 / 21 - 00:38
المحور: الادب والفن
    


(مَيّر)
عازف الطبلة مع الفنان سعدي الحلي
في فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي

أن الأغنية ترتكز على ثلاث ركائز مهمة، الكلام واللحن والمغني، وبالتأكيد فأن الكلام يحتاج إلى شاعر واللحن إلى ملحن والغناء إلى مغنٍ، والاغنية بمجملها تحتاج إلى عازفين موسيقيين وضابطي إيقاع، فمن دونهم لا يمكن أن تكتمل الأغنية، وحديثي هذا عن فترة غنائية يشكل الإيقاع فيها جزءً كبيراً ومهماً عاشها الفنان (عبد الامير حمود (مَيّر)) في خمسينيات وستينيات القرن العشرين.
مَيّر إسم سمعته كثيراً في جلسات الفنان سعدي الحلي المسماة (جلسات الطبلة) وجلسات الفنان محسن الكوفي
وبعد بحث دام لقرابة عشر سنوات تقريباً تمكنت من الحصول على صورة وجزء من سيرة الراحل عازف الإيقاع (مَيّر)، تواصلت مع إبنه الاستاذ محمد عبد الأمير واخذت منه صورة الفنان (مَيّر) وتحدث لي عن والدة وعن نفسه الطيبة وجهاده للحصول على لقمة العيش من عرق الجبين
كذلك فلقد ذكر لي جارهم الاستاذ عماد جبار إن (مَيّر) شخصية طيبة ومتسامحة وبسيطة ولقد توفي عام ١٩٨٩.

عبد الأمير حمود أبو كسور
من مواليد مدينة الحلة منطقة السنية وتحديداً
(عگد الضيگ) كان يسكن مع والدتة (فولية) بائعة الباقلاء والدهن والمشهورة ب إسم (أم مَيّر).
وقد كان يعمل موظفاً في بلدية الحلة وعند إنتهاء دوامه يعمل في دور السينما عامل إعلان للأفلام التي ستعرض في السينما بواسطة الربل (عربة يجرها حصان) وبذلك يجوب مناطق الحلة ويذيع أسماء الأفلام مع لوحة تذكر فيها تفاصيل الفيلم، وكان يعمل أيضاً في بيع (حلاوة الدهين) وفي شهر رمضان يعمل (مسحرچي) بواسطة النقارة (آلة إيقاعية) وفي المساء يجلس مع اصدقاءه في جلسات السمر ماسكاً الطبلة او الخشبة ليعزف أجمل الضرورب الإيقاعية العراقية والعربية.
لازم الفنان سعدي الحلي طوال عشرين سنة وهو يعزف معه في كل المحافل، داخل الحلة وخارجها وكان صديقهم الشاعر محمد علي القصاب هو من يكتب الكلام ويلحنه، وصديقهم عباس مهدي الوادي (أبو عامر) هو من يسجل حفلاتهم ليبيعها في محلة(تسجيلات ابو عامر) الكائنة في شارع المكتبات.
للفنان (مَيّر) سجل حافل بالإبداع فقد عزف مع الفنانين سعدي الحلي ومحسن الكوفي وجعفوري محمد وزكي شنين وغيرهم، وكان الملا محمد علي القصاب يقول له في بعض التسجيلات مادحاً
(حلو مَيّر)، ويقول له الفنان سعدي الحلي بصيغة الشكوى أثناء الغناء (وك يـ مَيّر)
ولقد ذكره الملا القصاب ذات مرة في مقدمة لجلسة من جلسات الفنان سعدي الحلي قائلاً:
حلوة يا ليالي البيض حلوه
وغنه سعدي لهالي الطرب سلوه
(يابرهي) الك نبتدي الشكوه
امن الثنين استاذ نگره ويطير
عدنة الوحيد اليوم عالخشبه (مَيّر)

كذلك فقد قال له الملا القصاب عدة ابيات أخرى استذكر منها:

دهرك تره مكروه دهرك يحيّر
عبدالله غني زين الزم يـ مَيّر
.....
سعدي اليغني واليدگ مَيّر
محسن اشو للحلة ميسير

هذه بعض من سيرة الفنان (عبد الأمير (مَيّر)) الذي لازم الفنانين وعزف معهم أصعب الضروب الإيقاعية العراقية.



#حسين_مسلم (هاشتاغ)       Hussein_Muslm#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الممثل طه علوان ينقذ الفنان كاظم الساهر من الموت
- التراث الغناسيقي العراقي بين العنوان ونصف المضمون
- الدويتو قالب غنائي جميل (من يسرق القلب) إنموذجاً
- درب الهوه سين ولام للشاعر منصور العذاري
- الورقة البحثية للنغم الموسيقي المكتشف حديثاً (أثر زمزم) للبا ...
- الدونية تجاه الغناء العراقي واساليبة.
- طور الطريحي
- طور الشِجي
- سعدي الحلي الولادة والنشأة والحقيقة المطلقة
- المايسترو علاء مجيد منصفاً ل سعدي الحلي
- ليلة ويوم مابين سعدي الحلي وعبادي العماري
- جابر محمد / التجربة اللحنية العذبة
- ديوان الملا محمد علي القصاب


المزيد.....




- غوينيث بالترو تكشف عن فقدانها لدور سينمائي بعد إعلان انفصاله ...
- تطورات الحالة الصحية للفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
- الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا ...
- -Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با ...
- بعد صدور كتابه - أبو الهول حارس السر المجهول - ؛ اختيار عمرو ...
- سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إ ...
- قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟ ...
- كيف تشكّل اللغة إدراكنا البصري؟
- باب شرقي وحيّه.. حيث تبدأ دمشق ويُشرق المعنى


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مسلم - مير عازف الطبلة من الفنان سعدي الحلي سيرة ومنجز