أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مسلم - طور الشِجي














المزيد.....

طور الشِجي


حسين مسلم
موسيقي ، وباحث وكاتب في شأن الأغنية و الموسيقى العراقية

(Hussein Muslm)


الحوار المتمدن-العدد: 7690 - 2023 / 8 / 1 - 09:40
المحور: الادب والفن
    


نادر جداً ولأول مره طور الشِجي مغنى !
من أرشيف الأستاذ ولاء الحلي
إعداد :- حسين مسلم
____
عرف هذا الطور بالقراءات الحسينية و قراءة القران
لكن قليل جداً من سمعه مغنى ..
____
طور الشِجي
ولكن ، لماذا سمي بالشِجي ... ؟

لهذه التسمية قصة مؤثرة فيها الكثير من الوفاء الفطري الذي لم تطاله يد الماديات ،
فبعد وفاة المطرب خضير حسن نقل جثمانه من مدينة البصرة الى مدينة النجف ورفض محبيه دفنه في تلك
الليلة، واحاطوا به ليودعوه عل طريقتهم الخاصة،
شدوا حزينا توديعياً يأخذ بمجامع القلوب ،
وكان من بين مشيعيه الحاضرين المطرب حضيري أبو عزيز والمطرب داخل حسن فبادر الشيخ حميد المحتصر بالتعبير عن مشاعره وعواطفه الوجدانية ليغني هذا الطور الشجي في ليلة فقد فيها الأحبة خلاً لهم ثم تناوب الحضور في التعبير عن احاسيسهم حتى ساعة متأخرة من تلك الليلة المؤثرة حول جثمان فقيدهم الذي كان احد ندماء لياليهم في مجالس الطرب فاختزل المطرب حضيري
ابو عزيز هموم تلك الليلة الليلاء بحفظه لهذا الطور وتسجيله على اسطوانتين لحساب سركة ( سودا الوطنية) في حلب . فـ أجاد وبرع بادائه، وحاول البعض من المطريين المعاصرين من بعده أن يجربوا حظ آوتارهم الصوتية في غناء طور الشجي فاعطوه بعض حقه أمثال ( جبار ونيسه ومجيد الفراتي ومحي يوسف وستار جبار وسعدي البياتي وصباح كاظم الجنابي) لكنهم ظلوا يراوحون في مساحة امكانياتهم الصوتية وظل طور الشجي عنيداً لا يطاوع الا الحنجرة التي تجيد الغور في بحره الواسع وتستطيع ايصاله بامانة الى مسامع عشاقه ومحبيه .
وثقه بعد الشيخ المحتصر، الفنانان السيد كاظم القابجي وحضيري ابو عزيز ليكون مصدراً اميناً في خزانة التراث
الشعبي الاصيل. والشيء بالشيء يذكر وتثبيتا للحقيقة رأيت من الواجب ان اكون مع العنقود الأخير
من تلك المسبحة التي انفرط عقدها . فالتقيت بالمطرب الفنان الشيخ حسين المطرب الكوفي البالغ من
العمر اكثر من ثمانين عاما وحدثني قائلا :-
كنا في مقهى شمران العامري الواقعة عل نهر الفرات في الكوفة وفوجئنا بدخول المطربين حضيري ابو عزيز وداخل حسن وشخص آخر لا أتذكر اسمه، وافدين الى النجف بجنازة المطرب خضير حسن ناصرية ،
فكان ضيفنا الحاضر معنا والغانب عنا .
______
• من كتاب المغنون الريفيون وأطوار الابوذية العراقية
• ‏ص 128
تأليف ثامر العامري
______
كلمات الأبوذية
انشدك عن حبيب الروح ونصار
وما تدري عليه شكثر ونصار
لون لي بالعشيرة اخوان ونصار
لا چان اندعوا وياك إليه
______
للاستماع
https://youtu.be/4YwXHfq7VRY



#حسين_مسلم (هاشتاغ)       Hussein_Muslm#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سعدي الحلي الولادة والنشأة والحقيقة المطلقة
- المايسترو علاء مجيد منصفاً ل سعدي الحلي
- ليلة ويوم مابين سعدي الحلي وعبادي العماري
- جابر محمد / التجربة اللحنية العذبة
- ديوان الملا محمد علي القصاب


المزيد.....




- -تتويجا للشعرية-.. جائزة الأركانة العالمية للشعر تكسر قاعدته ...
- عدسة الغائب الحاضر.. -أوسكار الإنترنت- يتوج فيلم محمد سلامة ...
- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مسلم - طور الشِجي