أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علي مارد الأسدي - هل تبدأ الأحلام التنبؤية في تفاصيل اليقظة قبل أن ننام؟!














المزيد.....

هل تبدأ الأحلام التنبؤية في تفاصيل اليقظة قبل أن ننام؟!


علي مارد الأسدي

الحوار المتمدن-العدد: 7826 - 2023 / 12 / 15 - 09:52
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


هناك أمر أعتبره من أغرب ما كشفته تجاربي الشخصية في مضمار الأحلام التنبؤية، ومثلما لا أفهم كيفية حدوثه، لا يستطيع عقلي أبدًا هضمه وتقبله ليس بمعايير المنطق فقط وإنما الخيال أيضًا، وبالتأكيد لن ألوم كل من يرفضه ولا يقتنع بإمكانية حدوثه ما دام لم يجربه مثلي، لمرات عديدة.
الأمر المحير الذي لم أجد له تفسيرًا هو أن بعض جذور أحلامي التنبؤية التي تحققت فعلًا على أرض الواقع مرتبطة ومتداخلة بأحداث وتفاصيل سابقة في هامش ذاكرتي القريبة، بمعنى إني أعيش بعض عناصرها كتجربة ثانوية مسبقة مثل قراءة جريدة أو مشاهدة فيلم أو التفكر بصديق، لتأتي بعدها الرؤيا فتنسج النبوءة وربما تصنعها من نفس مادة الحدث.
على سبيل المثال.. قبل أيام كنت أشاهد بعض فيديوهات برنامج التك توك، فظهر لي فديو قصير يطرح أسئلة عن أحد أعز اصدقائي، وهو شخصية محبوبة وشجاعة لكنها غامضة بالنسبة للجمهور. وبعد مشاهدة الفديو ألقيت نظرة خاطفة على بعض التعليقات فوجدت أحدهم يتساءل عن رتبته العسكرية على الرغم من أنه مدني. انتهت القصة عند هذا الحد وخلدت للنوم بعدها مباشرة، فرأيت صديقي في منامي وهو جالس في إجتماع بما يشبه الغرفة المغلقة، مرتديًا بدلة عسكرية وقد تقلد رتبة فريق.
الحكاية لحد الان تبدو مثل أي حلم نفسي من النوع المألوف والشائع عند غالبية الناس، حيث أن الأحداث المعاشة في اليوم السابق وما قبل النوم، تعاود الظهور مجددًا في المنام، ولا شيء أكثر من ذلك.
لكن تجاربي مع الأحلام ليست كذلك.
لهذا شعرت بالقلق عليه، فسارعت بالكتابة له عن رؤياي ما أن استيقظت في الصباح وطلبت منه أن يأخذ حذره لان (وراءه حرب)، فكتب لي ضاحكًا ومشيرًا بأن المحذور قد وقع، وأن المؤسسة الأمنية التي يرأسها تعرضت لقصف صاروخي منذ الفجر!

الحكاية هنا تتجاوز إطار الأحلام التنبؤية، خصوصًا إذا علمنا إنها واحدة من خبرات وأمثلة عديدة تضم نفس نمط هذا التداخل الغريب بين عناصر الماضي والمستقبل وما بينهما من رؤى لاواعية تعمل خارج إطار قوانين الفيزياء، فتقتنص بعض الأحداث اليومية العابرة لتشرف منها على ما سيقع في الغد، أو ربما تشارك مثل قوة كونية غامضة بشكل حيوي وخلاق في صناعة المستقبل!



#علي_مارد_الأسدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توقفت ساعتي اليدوية ذات مساء
- وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا !
- آن الاوان لتقليل وضبط أعداد حمايات أعضاء مجلس النواب
- حكاية واقعية لكل أم وأب
- أخلاقيات التصوير والنشر في الأنترنت
- عن حدود الوعي البشري مرة أخرى
- اقتلوني ومالكًا.. في الرياضة هذه المرة!
- عندما يُعالج الخطأ بالخطيئة!
- يوم اكتشفنا أن الإسلام دين الدولة!
- قرض بشرط عدم الإلتزام!
- موت بالمجان في شوارع العراق
- من أجل بيئة مجتمعية نظيفة
- هل أصبحت أسماء النساء عورة في العراق؟!
- دعوة للمراجعة
- من قاموس المجاملات العراقية التي يجب ألا تصدقها
- لماذا يتذيل الجواز العراقي ترتيب جوازات العالم؟
- حكاية من حكايات الزمن الجميل
- هل كان خالد بن الوليد مجرد خرافة؟
- تساؤلات يطرحها علماء الآثار عن بدايات نشوء الإسلام
- غياب الشفافية في عصر الشفافية!


المزيد.....




- الشرع يعلق على مباحثاته مع محمد بن زايد خلال زيارته الإمارات ...
- بعد تسللهم إلى داخل سوريا.. الجيش الإسرائيلي يعيد نشطاء استي ...
- قيادة جديدة في آبل: ما أبرز التحديات التي تنتظر جون تيرنوس؟ ...
- فرنسا تعلن وفاة جندي ثانٍ من يونيفيل متأثرا بإصابته في جنوب ...
- ريبورتاج: الأردن يواجه تداعيات الحرب في الشرق الأوسط بخطة طو ...
- هجمات متبادلة بين كييف وموسكو ومساعٍ تركية لإحياء المفاوضات ...
- تغير جذري بعد حرب غزة.. تقرير يرصد تضرر مكانة إسرائيل بالولا ...
- مستوطنون يتسللون إلى قرية سورية وجيش الاحتلال يعيدهم
- جولة تفاوض جديدة بين لبنان وإسرائيل.. مواقف الطرفين ونقاط ال ...
- عراقجي: اعتداءات واشنطن أوصلت مضيق هرمز إلى الوضع الراهن


المزيد.....

- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علي مارد الأسدي - هل تبدأ الأحلام التنبؤية في تفاصيل اليقظة قبل أن ننام؟!