أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي مارد الأسدي - آن الاوان لتقليل وضبط أعداد حمايات أعضاء مجلس النواب














المزيد.....

آن الاوان لتقليل وضبط أعداد حمايات أعضاء مجلس النواب


علي مارد الأسدي

الحوار المتمدن-العدد: 7802 - 2023 / 11 / 21 - 10:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألقي القبض مساء أمس على سائق سيارة خاصة، مظللة، لا تحمل أرقامًا، قام بشكل متعمد بدهس وإصابة شرطي مرور حاول إيقافه، ولولا أن أحدهم وثق الجريمة بمقطع فيديوي ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي، لكان من الممكن أن يفلت الجاني المستهتر بفعلته.

وبعد إلقاء القبض على المتهم وإجراء تحقيق أولي معه تبين أنه يعمل حماية لأحد أعضاء البرلمان العراقي، لكن الغريب أن النائب الذي كان يعمل في معيته زعم لوسائل الإعلام بأن المتهم ترك العمل معه منذ شهرين!!

حكاية مكررة، ومن السخرية والعجب أن تستمر فصولها الفوضوية بعد عقدين كاملين على زوال الدكتاتورية. فإذا كان البعض في السابق قد سكت عن مهزلة تخصيص 16 فردًا بصفة حارس شخصي لكل نائب (يختارهم ويقدم أوراقهم بنفسه على الثقة!) في البرلمان العراقي بذريعة عدم إستقرار الوضع الأمني، فما هي المبررات اليوم لإستمرار العمل بهذا الإجراء الكيفي، غير المنطقي، وغير القانوني، والذي فيه ما فيه من تجاوزات وانتهاكات مستمرة تهدد أمن المواطنين، ومن هدر وفساد وتلاعب بالمال العام.

ننتظر من الحكومة العراقية التي وضعت في مقدمة أولوياتها المعلنة ضبط الأمن ومكافحة الفساد المالي أن تتخذ قرارات جريئة لغلق هذه الثغرة المسكوت عنها من خلال تقليص أعداد حمايات كل نائب إلى أربعة أفراد فقط بما فيهم السائق الشخصي، وأن تتولى وزارة الداخلية حصرًا هذه المهمة دون تدخل من البرلمان.



#علي_مارد_الأسدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية واقعية لكل أم وأب
- أخلاقيات التصوير والنشر في الأنترنت
- عن حدود الوعي البشري مرة أخرى
- اقتلوني ومالكًا.. في الرياضة هذه المرة!
- عندما يُعالج الخطأ بالخطيئة!
- يوم اكتشفنا أن الإسلام دين الدولة!
- قرض بشرط عدم الإلتزام!
- موت بالمجان في شوارع العراق
- من أجل بيئة مجتمعية نظيفة
- هل أصبحت أسماء النساء عورة في العراق؟!
- دعوة للمراجعة
- من قاموس المجاملات العراقية التي يجب ألا تصدقها
- لماذا يتذيل الجواز العراقي ترتيب جوازات العالم؟
- حكاية من حكايات الزمن الجميل
- هل كان خالد بن الوليد مجرد خرافة؟
- تساؤلات يطرحها علماء الآثار عن بدايات نشوء الإسلام
- غياب الشفافية في عصر الشفافية!
- قبل أن تكمل حكومة السوداني عامها الأول
- التجربة الشخصية ومبادىء العلم الحديث
- مظلوم يدعو لظالميه بالنصر أو الجنة..!!


المزيد.....




- تزايد تقليص الهجرة الشرعية لأمريكا بشكل غير مسبوق
- فيديو يُظهر ما يبدو إلى تعرض حشد لرذاذ الفلفل بعد إقبال كثيف ...
- أبوظبي: التعامل مع حريق خارج محطة براكة للطاقة النووية إثر ض ...
- ألمانيا ـ تقرير يرصد تراجعا -مقلقا- لرفاهية وتعليم الأطفال
- ما شروط إيران لاستئناف المحادثات مع واشنطن؟
- التهجير الخفي.. كيف تعيد إسرائيل تشكيل الواقع الديمغرافي في ...
- لماذا لم يعد العالم ينجب أطفالا؟
- هل تكشف إعادة التحقيق دور أرملة رئيس رواندا السابق في الإباد ...
- أمنيات يغتالها نتنياهو.. أبناء غزة يغيبون مجدداً عن مناسك ال ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. غارات مكثفة تستهدف قضاء صور في لبنان ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي مارد الأسدي - آن الاوان لتقليل وضبط أعداد حمايات أعضاء مجلس النواب