أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - حسن أحراث - كيف نرثيك الرفيق الغالي أحمد السعداني..؟














المزيد.....

كيف نرثيك الرفيق الغالي أحمد السعداني..؟


حسن أحراث

الحوار المتمدن-العدد: 7817 - 2023 / 12 / 6 - 20:50
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


كيف نرثي الرفاق بعد رحيلهم..؟
كيف نرثيك الرفيق الغالي أحمد..؟
إنه نفس السؤال عندما نرثي الشهداء..
ننسى الرفاق، وقد نحاربهم؛ وكذلك الشهداء. وعندما يرحلون ندعي الرفاقية والحميمية..
لا أتكلم هنا من فراغ، ذاكرتنا أقوى من النسيان والتناسي؛ والواقع أكبر من قامات وألسنة "الثعالب"..
وعندما يغيبون، ندبج الكلمات ونسكب الدموع، وما أكثرها دموع تماسيح..
عندما يغيبون، وللبعض فقط، نقيم الدنيا ولا نقعدها..
ننظم المهرجانات والندوات لنرثي الرفاق والشهداء، وفي كثير من الأحيان بعد فوات الأوان، أو لأغراض بعيدة عن مواقف ومرجيات الرفاق والشهداء. بمعنى آخر، نقتل الرفاق والشهداء ثانية..
مشكلتنا في عدم الوفاء للحقيقة..
مشكلتنا في عدم الاعتراف بالمجهودات المبذولة من طرف الرفاق الذين نختلف معهم، والذين يرفضون الخضوع لنا ولحساباتنا..
لماذا نسكت عن مساهمات رفاقنا، اتفقنا أم اختلفنا معهم، ما داموا مخلصين لقضية شعبنا؟
لماذا نتجاهل تضحياتهم "الصامتة"؟!!
لا أقول من يذكر، أقول من يعرف أن افتتاحيات جريدة التضامن باللغة الفرنسية، جريدة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، كانت من ترجمة المناضل الفقيد أحمد السعداني؟!!
كان الفقيد يعمل في صمت وبنكران الذات، ولم يتردد في تقديم أي خدمة لرفاقه..
كنت في زحمة العمل، عندما كنت كاتبا عاما للجمعية ومنسقا للجنة المركزية للإعلام، أرسل إليه افتتاحيات جريدة التضامن باللغة العربية من أجل ترجمتها إلى اللغة الفرنسية، ولو متأخرا، وكان دوما في الموعد، بل قبل الموعد..
لم يعقب يوما، ولم يحتج، ولم يرفض، ولم يتخلف.
كان متفهما، لأنه معني ومنخرط فعليا في الدينامية النضالية للجمعية..
كان في قلب النضال الحقوقي، وخاصة منه نضال الجمعية المغربية لحقوق الإنسان..
كان بحق مناضلا لا ينقاد لتعليمات هذا "القائد" (القايد) أو هذه "القائدة" (القايدة)...
فهل من "مذكر"..؟



#حسن_أحراث (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم الدولي أم كل الأيام للتضامن مع الشعب الفلسطيني..؟
- مناورة جديدة أو حوار -خْنْشْشْ مو-..
- واقع مر ومستقبل لا يدعو إلى التفاؤل
- قرصة أذن بنموسى: حجز تعويضات التكوين سرقة موصوفة!!..
- أين الجبهة الاجتماعية المغربية أو كيف -القبض عليها-؟!!
- هل النظام القائم قوي؟
- متى نستيقظ سياسيا؟
- شهيدان وشهود..
- ما هي ضمانات عدم قصف تجمُّع -حزب الله-؟!
- مناورة جديدة لإجهاض دينامية رفض النظام المأساوي..
- ملاحظات مُزعجة من المشهد السياسي الراهن..
- رئيس بدون جمعية، وجمعية بدون رئيس..!!
- أيّ أفقٍ لدينامية التنسيق النقابي الوطني لقطاع التعليم؟
- الأحزاب السياسية بالمغرب: أي تأثير في الحياة السياسية؟
- في الحاجة الى ال-VAR- السياسي..
- مسيرة مراكش من أجل التضامن مع الشعب الفلسطيني تنتصر..
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وسؤال الوضوح والمبدئية..
- مسيرتان (الرباط/مراكش): شتات لا يخدم القضية الفلسطينية!!
- اليوم العالمي للمُدرّس (5 أكتوبر): هدايا مسمومة وفاضحة (العص ...
- من الوهم انتظار نظام أساسي عادل ومنصف..!!


المزيد.....




- فرنسا: اليمين المتطرف ينوي حرمان حاملي الجنسية المزدوجة من ت ...
- فرنسا: هل يمنع حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف مزدوجي الجن ...
- «الديمقراطية»: إعلان نتنياهو الانتصار على المقاومة في القطاع ...
- شولتس -قلق- بشأن احتمال فوز اليمين المتطرف بزعامة لوبان في ف ...
- هل يعتمد ماكرون استراتيجية تشوية اليسار في الدورة الأولة للت ...
- الرئيس الكيني يوافق على محادثات مع المتظاهرين ضد زيادة الضرا ...
- شولتس -قلق- من احتمال فوز اليمين المتطرف في انتخابات فرنسا
- الحرية لـ “صاحب الشعر الطويل” وكافة سجناء هونغ كونغ السياسيي ...
- استطلاع: اليمين المتطرف يحتفظ بالصدارة قبل تشريعيات فرنسا
- الانتخابات التشريعية الفرنسية: اليمين المتطرف يتصدر الاستطلا ...


المزيد.....

- سلام عادل- سيرة مناضل - الجزء الاول / ثمينة ناجي يوسف & نزار خالد
- سلام عادل -سیرة مناضل- / ثمینة یوسف
- سلام عادل- سيرة مناضل / ثمينة ناجي يوسف
- قناديل مندائية / فائز الحيدر
- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - حسن أحراث - كيف نرثيك الرفيق الغالي أحمد السعداني..؟