أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي علي رشيد - جوهر قضايا الشرق الأوسط















المزيد.....

جوهر قضايا الشرق الأوسط


فتحي علي رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 7809 - 2023 / 11 / 28 - 19:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من مآسي القدر أن مدينة القدس مركز فلسطين وجدت في مركز الشرق الأوسط في الطريق الواصل بين بغداد والقاهرة وبين انطاكية ومكة وبالتالي لتوسط هذه المدن الطرق التجارية الواصلة بين القارات الثلاث في العالم القديم ومن جهاته الأربعة . وهو ما جعل فلسطين وعاصمتها القدس مركزا للتنافس بين الدول والصراعات فيما بينها ، للحصول على أكبر حصة فيها .وبالتالي لنشوب حروب كثيرة للسيطرة عليها . كخطوة لابد منها للهيمنة على العالم كله .ومع أن هذا الأمر فرضته الجغرافيا والتاريخ إلا أنه فرض نفسه على السياسيين والمفكرين والحكام في العالم القديم . واستمر في فرض نفسه على العالم كله بعد اكتشاف العالم الحديث وظهور الولايات المتحدة الأمريكية التي باتت اليوم أقوى دولة في العالم وأكثرها هيمنة .لأنها أدركت خاصة بعد اكتشاف النفط والغاز في المنطقة أنها بدون السيطرة على المنطقة لن تتمكن من السيطرة على العالم .لذلك كانت وماتزال السيطرة على فلسطين قضية مركزية لها .لذلك كان عليها وماتزال إبعاد القوى الكبيرة والصغيرة التي ظهرت في التاريخ .
ومن هذه القوى الصغيرة برز اليهود كقوة اقتصادية ومالية من خلال عملهم في التجارة والمال وعمليات الإقراض والصيرفة على طرق التجارة العالمية وخاصة على طريق الحرير . لذلك اقنعوا الفرس بنقلهم من أذربيجان وبحر قزوين والمناطق التي يسيطرون عليها إلى فلسطين بذريعة أن يكونوا قاعدة لهم لحماية حدودهم مع مصر .
وليكونوا خط دفاع اول لهم وأول قاعدة تجارية متقدمة في العالم القديم قبل حوالي 2500 سنة فقط . لذا نلفت نظر من يعتقد او يؤمن بأنه كان لليهود وجود سابق في فلسطين بأنه واهم .لأن أكبر علماء الأثار ، خاصة ـ اليهود بينوا أنه لم يكن لليهود (عبدة يهوى ) أي أثر مادي أو دليل أثري يثبت او يؤكد على وجود سابق لهم في فلسطين . بما في ذلك أي أثر لمملكة داوود وسليمان (الحثيين وليسوا يهودا ) . واثبتوا أن من كانوا في فلسطين ويهودا والسامرة قبل ذلك هم من الكلدانيين من أبناء يعقوب وابراهيم الذين هاجروا من العراق إلى فلسطين قبل أن تظهر الديانة اليهودية بألف وخمسمائة سنة . والذين تؤكد الأبحاث البيولوجية والانثربولوجية والتاريخية والثقافية الحديثة أنهم كانوا يعبدون الإله إيل الكنعاني او الله .وأنه لا علاقة لهم بعبدة يهوى سواء القدامى أوالحديثين . وسواء من الناحية الوراثية أو الدينية والثقافية والسلوكية . لذلك سعى المرابين والتجار لتثبيت وجود اتباعهم في هذه المنطقة الهامة إلى الكهنة مثل عزرا ونحميا (كون الدين ورجاله كانوا ومازالوا اكثر الناس تأثيرا في الجماهير الشعبية ) لكتابة التوراة بما يثبت ويشرعن وجودهم في هضاب الخليل والقدس . واعتبار عملية الهجرة والاستيلاء على فلسطين مسألة مقررة من الرب يهوى من قبل أن يظهر موسى او إبراهيم .
ثم بين كثير من الباحثين وعلماء الاقتصاد اليهود (مثل ماركس وابراهام ليون ) أن هدف الحاخامات اليهود الأساسي كما كان منذ 250 سنة لاتزال تتمثل حتى اليوم في سعى المرابين والتجار اليهود إقناع اتباعهم بتنفيذ اوامرهم (أوامر الرب ) بالعودة إلى فلسطين والتجمع فيها . والحقيقة كما بينت التواريخ والوقائع ان الهدف الحقيقي هو ان تكون فلسطين قاعدة لهم باعتبارها مركز العالم وأهم مركز للتجارة الواصلة بين القارات الثلاث ولأن السيطره عليها تمكنهم لاحقا من السيطرة على الشرق الأوسط ومن ثم على العالم ولهذا تصادموا منذ البداية مع جميع الامبراطوريات التي ظهرت في تاريخ العالم . والتي كانت تسعى مثلهم للسيطرة على المنطقة . بدءا بالمقدونيين ثم الرومان والبيزنطين والعرب والترك والمغول والصليبيين والمماليك . وفي العصر الحديث اصطدموا مع الروس والبريطانيين والألمان والفرنسيين والطليان .لكن مصرفييهم الموجودون في بريطانيا (مثل روتشيلد ) و من خلال تحالف الحركة الصهيونية مع الانكليز وبما تمتلكه من نفوذ مالي من ابعاد الإمبراطوريتين العثمانية والألمانية وتدميرهم من خلال الحرب العالمية الأولى . وهو ما مكنهم من ان ينتزعوا حق إقامة دولة لهم في فلسطين من بريطانيا أولا ومن القوى العظمى المؤيدة لهم في أمريكا وأوروبا وروسيا . والذين راحوا يدعمون هؤلاء المرابين بزعم انقاذ اليهود من الإضطهاد الذي كانوا يتعرضون له في أوروبا من أجل إقامة دولة لهم في فلسطين . والحقيقة كما بين أكثر الباحثين الغربيين هي :أن الرأسماليين الأوروبين راحوا يدعمونهم ـ من جهة ـ للاستفادة من امكاناتهم المالية ونفوذهم القديم في المنطقة وحيث أن التحالف معهم يمكنهم من استخدامهم و دولتهم بمثابة قاعدة متقدمة لهم في الشرق الأوسط . يتمكنون من خلالها الإبقاء على نفوذهم في المنطقة او لإعادة التمدد فيها لاحقا . ومن جهة ثانية تمكنهم من التخلص من اليهود الفقراء ومن شرورهم في أوروبا . فيكسبوا من جهة نخبهم وشعوبهم الرافضة والمعادية لليهود ، ومن جهة أخرى الراغبة باستخدامهم كأدوات للتوسع والهيمنة على المنطقة والعالم .
لكن هذا التوجه العام للغرب والصهاينة اصطدم بعائقين .
الأول تمثل برفض نخب وشعوب المنطقة الأحرار والشرفاء .إقامة مثل هذه الدولة على أرضهم ، ولما يمكن أن تشكله من أخطار على وجودهم ومستقبلهم وطموحهم للتحرر والسيادة والتقدم .
والثاني بسبب وجود قوى دولية عديدة مثل روسيا السوفيتية والصين والهند وحكومات في افريقيا وأمريكا الوسطى لا تقبل أن ينفرد الصهاينة والغربيين وحدهم بحكم هذه المنطقة ونهب خيراتها دون أن يكون لهم فيها نصيب . مما أعاق و أَخًر عملية تنفيذ المشروع الصهيوني الغربي في فلسطين والمنطقة .
وبعد أن تم الانتهاء من حركات التحرر الوطني والقومي العربية والفلسطينية (بسبب معاركها المشبوهة مع بعضها ) بعد أن أُسقطت المنظومة الاشتراكية . تغيرت الأمور وبات الطريق مفتوحا لحكام إسرائيل للسير مجددا لتنفيذ عملية الهيمنة مع تعديل بسيط في المشروع الصهيوني الذي طرحه زعمائهم يتم بموجبه مراعاة مصالح الدول الغربية وأمريكا كونها هي التي دعمتهم والتي دون دعمهم لايمكن أن يبقوا في المنطقة .وهكذا تم عقد مؤتمر للسلام في مدريد ، ثم تم ابرم اتفاق أوسلو لفرض المشروع المعدل من خلال إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة . وبصريح العبارة شبه دويلة للفلسطينيين فاقدة للسلاح والكرامة تعيش بالحد الأدنى المطلوب للبقاء أحياء بشرط التعاون مع الاحتلال والغرب أمنيا وسياسيا واقتصاديا لإستيعاب وسحق كل مقاومة وطنية داخل فلسطين . مما يمهد للتطبيع الشامل باسم السلام .وبهذا لا يركع الثوريين الفلسطينيين فحسب بل العرب وينفتح الطريق امام دول الخليج والسعودية والمغرب والسودان للتطبيع وإقامة سلام يتيح للصهاينة اليهود التمدد في المنطقة والهيمنة عليها اقتصاديا وسياسيا ومعنويا . وهذا هو الهدف الحقيقي من وراء مشروع الدولتين .وللتعليق نسأل : ما قيمة الدولة الفلسطينية على 15 بالمئة من مساحة فلسطين ممزقة ومفتتة ومجردة من السلاح إلى جانب الدولة الأخرى الموحدة والتي تمتلك إمكانات عسكرية واقتصادية هائلة قادرة أن تطال المنطقة كلها ؟.
وبصدد هذه الناحية من المفيد أن نوضح أن تحقيق شعار دولة إسرائيل من الفرات إلى النيل لا يفهم منه أن إسرائيل ستحتل هذه المنطقة عسكريا وتديرها بشكل مباشر كما فعل الإنكليز والفرنسيين والطليان أيام الاستعمار القديم . بل سيكون أقرب إلى ما قامت به أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية .من خلال فرض الهيمنة الاقتصادية والتبعية السياسية دون استخدام القوة العسكرية. وهو ما تحقق عمليا في كل من مصروالاردن ثم في العراق ودول الخليج والسودان والمغرب بكل سلاسة (مع اعطائهم الحرية في اطلاق الشعارات الرنانة والخطابات البهلوانية والكلامية ) . إلا إذا استدعى الأمر استخدام القوة العسكرية في حال سعى أي طرف ان يرفع رأسه ضد السلام (أي التطبيع والخنوع ) . وهو ما حصل عندما رفعت حماس رأسها في غزة والضفة من خلال توجيه عدة ضربات متتالية وأخرها تلك التي تمت عندما تجرأت ودخلت غطاء غزة يوم سبعة تشرين الاول . فكان لابد من تأديبها بقسوة ، وتكسير رأسها من خلال تدمير وسحق قاعدتها وحاضنتها الشعبية .وهو ما سعت له خلال الاربعين يوما الماضية .حتى توصلت مع حماس لهدنة مؤقتة مع إبقاء سيف القصف والتدمير مسلطا على الرقاب .
وبذلك نكون قد أصبحنا ، أو عدنا لمفترق طرق جديد . جوهره :
هل سنقبل بالعبودية والتبعية بعد كل ما جرى وقدمناه من تضحيات هائلة في غزة والضفة ولبنان وسوريا والعراق ؟ هل ستقبل حماس وغزة وجماهيرها بعودة عباس وجلاوزته للسيطرة على غزة والضفة كمقدمة لإخضاعهم للهيمنة الإسرائيلية بزعم الموافقة ـ على والعودة ل ـ حل الدولتين ؟ (علما ان حماس كانت قد وافقت سابقا على اقامة دولة فلسطينية ولكن شرط أن تكون دولة كاملة السيادة وليس دولة تابعة ومنزوعة السلاح كما هو مخطط لها )
وكما قال رابين عام 1994 وكرره اليوم بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي في مؤتمر برشلونة 2023 أن إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل هو السبيل الوحيد الذي يضمن لإسرائيل السلام والأمان .وهذا ما يمكنها لاحقا من العبور إلى بلدان المنطقة وشعوبها وخيراتها والسيطرة عليها ونهب فائضها . وبهذا يتحقق حلم عزرا ومشروع بيريز (شرق أوسط جديد ).
من المؤسف أن نقول أن القبول ببقاء إسرائيل كما هي وبشروطها وإدارة ذاتية محدودة للسكان الفلسطينين ، كما كان مازال يشكل جوهر المشروع الصهيوني الغربي في الشرق الأوسط . وسيكون جوهر ما يدور حوله البحث علنا في برشلونة او في الأمم المتحدة او غيرها باسم السلام . لكن في الخفاء ومن تحت الطاولة سيجري العمل على إقناع حماس بحل الدولتين وتسليم السلطة العامة لعباس .
هل تلقت غزة وحماس الدرس الذي يمكن ان يجعلها تقبل بحل الدولتين وتسليم غزة لعباس ومرتزقته ؟ ولو كان ذلك خلف شعار مهذب ولطيف : قيام السلطة الوطنية الموحدة (والقول انها هي الدولة الفلسطينية المستقلة الحلم ) لتحقيق حل الدولتين ؟ .
اعتقد أن تمديد الهدنة وصولا لوقف نهائي لإطلاق النار لن يتحقق إلا أخذت إسرائيل وحماتها جوابا ينم او يتضمن القبول الضمني لحماس وحماتها بهذا الحل ولو بصيغة ملطفة وهذا لن يتخذه قادة حماس اليوم بل سيترك لهم الوقت الكافي للتفكير.لأن ذلك لا يتوقف فقط على موافقة حماس على ذلك بل موافقة الفصائل الأخرى والحاضنة الشعبية وموافقة أطراف أخرى في العالم . وهذا لن ولا يمكن أن يتحدد على ضوء ما يمكن أن تتخذه حماس غدا او بعد غد (حيث سيترك لها الوقت والطريقة التي تناسبها للتعبير عن موقفها من الحل الدائم ) . بل يتوقف على ما قد تتخذه بعد بعد غد . ويتوقف على ما يمكن أن ترد به أو يمكن أن تتخذه من مواقف إزاء ما يطرح في المؤتمرات واللقاءات الدولية الساعية لفرض حل نهائي للصراع في الشرق الأوسط يتيح لإسرائيل البقاء والأمن والهيمنة .وعلى ضوء ذلك سيكون الشعب للجميع بالمرصاد .
وسيكون لنا في كل وقت كلمة .



#فتحي_علي_رشيد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حق الدفاع عن النفس في ميزان الحقوق
- حزب الله ما بين العقلانية والمقاومة
- مقاومة حماس في مواجهة إرهاب إسرائيل والغرب
- غَزًة عِزًة فلسطين
- الدورالسلبي للجهاديين في الثورات العربية
- لماذا فشلت ثورات الشعوب العربية
- جريمة استلاب وسرقة فلسطين وتراثهاٍ
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية (24 ) بمناسبة مرورالعام الأ ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية (23) الحق التاريخي بين التن ...
- الدور الملتبس للجيش في الدول العربية
- المخرج الوحيد لسوريا
- الجزائروآفاق التغيير الجذري الشامل
- - ماكرون - والمساواة بين معاداة السامية ومعاداة الصهيونية
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية (22) مرحلة -مافوق الصهيونية ...
- ماذا وراء جولة لافروف لدول الخليج العربي
- محاسبة ومعاقبة المجرمين وأعوانهم وأدواتهم
- الموقف من اللاجئين ومواقف المدعو - جبران باسيل -
- وصاية أم استعمار أم انتداب روسي على سوريا
- تباين المواقف بين كل من الخاشقجي وعلاء مشذوب و حسين نعمة
- إفلاس قيادات ونخب الأحزاب والحركات العربية الراهنة


المزيد.....




- فيديو للحظة إنقاذ قطة عالقة بمياه الأمطار في دبي يثير تفاعلا ...
- أغرب من الخيال.. برازيلية تصطحب جثة عمها إلى البنك ليوقع لها ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مصادر إطلاق الصواريخ في جنوب ل ...
- -أخبرني كيف أجعلها تتوقف-
- فيضانات في عدة دول خليجية بسبب الأمطار الغزيرة
- بحضور حشود ضخمة.. زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يفتتح مشر ...
- كاميرون: إسرائيل تستعد للرد على إيران لكنا نأمل أن ترد بطريق ...
- ذاكرًا فلسطين وإسرائيل وأوكرانيا.. البابا فرنسيس يدعو إلى إط ...
- فيديو: مقتل 14 أوكرانيًا في قصف روسي استهدف مبنى سكنيًا في ...
- شاهد.. لحظة انقضاض مسيرة انتحارية أطلقها -حزب الله- على هدفه ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي علي رشيد - جوهر قضايا الشرق الأوسط