فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7809 - 2023 / 11 / 28 - 13:48
المحور:
الادب والفن
نساءٌ يجْدلنَ حواجبَهُنَّ
لِتمرَّ الطّريقُ
سالمةً
منَ الْخوْفِ والْأنينِ...
يبِعْنَ الصّمْتَ لِعابرِ سبيلٍ
كلّمَاتذكّرَ أمَّهُ
كانتْ عابرةَ سريرٍ
ذاتَ ربيعٍ
لمْ يُزْهرْ
ينْحنِي يلْتقطُ رائحتَهَا
ويبْكِي...
ينْتظرُالطّريقَ
تمرُّ الأَسِرَّةُ دونَ عابراتٍ...
يمْسحُ الْخريطةَ بعيْنيْهِ
تسِحُّ دمعتانِ
اِخْتزنَهُمَا منْذُ كانَ جنيناً
يرْكلُ رحِماً
عزّ عليْهِ أنْ يلْفظَهُ
منْتصفَ الْحلُمِ...
عنْدمَا عانَقَتْ وجْهَهَا
نُدْبةُ الرّحيلِ
لمْ يعْرفْ مَنْ هجرَهُ
هيَ أمِ الطّريقُ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟