أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من لازمة الخسران














المزيد.....

من لازمة الخسران


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 7806 - 2023 / 11 / 25 - 02:52
المحور: الادب والفن
    


استهلال
..............
" ... سأقسوعلي
كي أتحرر من دماء فاسدة
تخترق جدار الوجدان ... " ع . ع . جميل
.......................................................
...
... لم يعد صاحبي صاحبي
ذلك الذي كان يسرد مواقف العناد
في وجه الأغبياء
ويروي للصغار حكايات العصيان ..
...
لم يعد صاحبي صاحبي
ذلك الذي كان
ينحت جراحاته لوحات
تطاردها مخالب الطغيان
في كل مكان
خبت جذواته الحرى
وإلى خلوته السقيمة قد استكان ..
...
لم يعد صاحبي صاحبي
الذي كان
يصهل في كل اتجاه
لا يجاريه بركان
صار يتبع ذيلا من ذيول الهوان
صار بركة للنسيان
بلا أنفة
تعافها العيون
قبل الأنوف الحسان ..
...
لم يعد صاحبي صاحبي
الذي كان يتقدم المظاهرات
صار يتسول فتات السهرات
بلا خجل .. أمام العيان ..
...
لم يعد صاحبي صاحبي
يعزف ألحانه الحسان
على رصيف البسطاء
يحرض صمتهم على عز الكلام
صار يرقص كدمية
في حانة
من حانات أعوان البهتان
يردد أناشيد الغواية
يهتف باسم الأضرحة
ويحمل شارات النكران ..
...
لم يعد صاحبي صاحبي
الذي كان
صرت أشك أنني كنت رفيق الأحزان
صرت أشك أنني قضيت زماني
بين طواحين الهواء
خارج الزمان ..
...
هكذا تباعا ..
تسقط الأسماء والألقاب والكنى
من لائحة الخلان
وتركن إلى قطيع يستلذ الهوان ..
وليس لحبر العصيان
أن يجاري صفقات الخذلان
ويداري آفات الخسران ...
...........................
نونبر 2023
................



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من برقياتها السكرى
- من حبات الريح
- حبر لا يعول عليها
- من بذرة أولى
- من خارج أبجدية الحياد
- جرعة من مقام نقاء
- من تقاسم الخير والخبر
- من طوفان أدنى
- من حبر لهيب ونسيب
- من تلويحة حبر
- بين شحط مكان وشطح وجدان
- من عشق مدان
- مسودات من رباط خيل ( 3 )
- مسودات من رباط خيل ( 2 )
- مسودات من رباط خيل
- فصول من وصل وفصل
- من رمية سؤال جديد
- حوارية من وإلى المشفى
- من مشرط جراح متشائل
- من حمالة سيقان وحماقات


المزيد.....




- وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
- الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا ...
- -Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با ...
- بعد صدور كتابه - أبو الهول حارس السر المجهول - ؛ اختيار عمرو ...
- سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إ ...
- قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟ ...
- كيف تشكّل اللغة إدراكنا البصري؟
- باب شرقي وحيّه.. حيث تبدأ دمشق ويُشرق المعنى
- الرجال لا ينهارون! كيف تُنتج ثقافة القوة إرهاقا صامتا؟
- من هم قادة الرأي الرقميون؟ وكيف يؤثّرون علينا؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من لازمة الخسران