أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - بين شحط مكان وشطح وجدان














المزيد.....

بين شحط مكان وشطح وجدان


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 7750 - 2023 / 9 / 30 - 09:45
المحور: الادب والفن
    


إليها سفيرة صلاة شوق وامتنان .
.....................................
...
على شفتيها الشفافتين
أشرق بريق احتجاجها
علي
ينحت خيبة شوق جميل
طال واستطال
فما عاد لها أن تبارك غياب المقال ،
وما عاد لها أن تشيد لها غرفة انتظار
أخرى
على حافة صمت أزهر في خطاها ..
وكان علي أن أقرأ تجاعيد محياها
وأقر بهوة هفوتي العفوية ،
وهي إلي تشكو غياب وصل ،
في حضن أسئلة حيرى
رماها بين صد صراح ،
وبين رد مباح له قلبها
ما استراح ..
...
إليها كل طرق أسرار البلاغة
تؤدي
بين استعارة وحقيقة حتى
في مجاهيل مجاز شتى
تراني
أعزل
أكسر عصا الطاعة
على قفا السماء
لكن ، من تقواها على صورتها
تراني
وقد أضعت في ربوعها عنواني
ويبقى مجازي وفق مزاج استهواني ..
فأية صلاة عليها أوعلي تحملني إليها
وبيني وبينها سرير البين
في الحلم أسمعها تردد دعواتها
لي وعلي
بين الأسماء والصفات ..
فكيف في فيها لا أراني ،
أتسكع كمجدوب من نشوة
في حضرة سماع ظمأى
فيما تراتيلها تطاردني
وأنا قشة في حالات وجد
بلا وعي
بلا وحي
وهي ترسمني جسدا عاريا
لطريق خلاص أضناني ..
...
كيف لها الآن ،
أن تحل بي وهي بعيدة ،
وأنا غارق في مكاني
وزماني حلم رمادي
يعاديني
ويدين ببهاء سطو
غير ديني ؟؟..
...
عني وبي تحدث نفسها الأمارة
بصهيل جياد الجود
فتتجلى بين أصابعها قصائد
النزال
الطوال
الجبال ..
فبين صحو وسهو
نار الوجد تشعلها
لا تحرقني
بل تشرق بي طوعا
فتنير طريق المجاز المنحاز
إلى لذائذ المعاني
فأراني
طيف طفل
أراني
بحر حبر
لا تجاريه شطحات المثاني ..
كيف رغباتي الحمقاء إليها تسعى
" مثل جري الدموع من أجفان " ++
ونزواتي كلمى عنها تكلمني
بشرود البيان
فبين أعيان وآذان مزجت هواها
بهواي فطرنا
جناحين صرنا
لطائر العشق المسكر
والحاني
على لوحة فنان أراها
وتراني
وكأنني مرآة روحها
في تاريخ عشقها
تراني
الرجل الثاني في ظلها الممدود
وفي خمرها المسكوب
على جسد رؤياي
بروح سكرها رماني
فابتلاني
وبظلها الموفور قامت تدللني
كي تضللني
عني
وأخلد للعتاب المدمى
على رصيف عشقها
المتفاني
في نخوة ابتلاء
اصطفاني
كي أعدد فارغات الدنان
مني
الملأى بوافر أحزاني
وهي لي وطن متشائل
من لذيذ فنون الجنون ...
.........................
الصويرة / شتنبر 2023
.........................
++ عجز بيت شعري للشاعر الصوفي أبو الْمُغِيث الحُسِّين بن مَنْصُور الحلاج ، من شعراء الدولة العباسية، يُعد من روّاد أعلام التصوف .. يقول فيه من الخفيف :
أنت بين الشغاف والقلب تجري مثل جري الدموع من أجفان
وتحل الضمير جوف فؤادي كحلول الأرواح في الأبدان
....................................................................................................
مع محبتي الشعرية



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من عشق مدان
- مسودات من رباط خيل ( 3 )
- مسودات من رباط خيل ( 2 )
- مسودات من رباط خيل
- فصول من وصل وفصل
- من رمية سؤال جديد
- حوارية من وإلى المشفى
- من مشرط جراح متشائل
- من حمالة سيقان وحماقات
- شذرات أملاها الشوق علي
- من مجاز مغربي مراوغ
- من بريد التهم
- من مسودة وجه المتشائل
- من شطحات البحر
- من غرفة انتظار أخير
- من رفض الولاء
- من دواة دم مرابط
- سرقتني مني ..
- وإنما .. كالمعتاد ..
- مسودات تتأهب للمصيف


المزيد.....




- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  
- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة
- لبنان يستنكر هجمات إسرائيلية ألحقت أضرارا بمواقع تراثية
- السينما بوصفها مساحة لنقل الصورة.. دبلوم لتأهيل صانعات أفلام ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - بين شحط مكان وشطح وجدان