أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من برقياتها السكرى














المزيد.....

من برقياتها السكرى


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 7803 - 2023 / 11 / 22 - 02:53
المحور: الادب والفن
    


استهلال
..........
" ... وأنا أحتسي من إبريق ريقي
المطرز بأرقي
من أشواقها الحرى ،
بلادي بريق عينيها العريق
هو ما بقي لي
من برقياتها السكرى ،
يظل في الظل يؤاسي مآسي البسطاء " ... ع . ع . جميل
...................................................................
من دخان أخضر
...................
...
في عينيها أرى دخانا أخضر
بحبر الرغبة يعلو
بل علي يتعالى
فأقول لي :
" لا دخان بلا نار .. "
أتحسس أعضاء مجازي
كلها
بأسمائها المحظورة
ربما
علي تشير بسرها
يقطع المسافات عفوا
بلا وقع خطوات تسلل
وبلا ظلال
حتى أكون على أبهة الانتظار
إلى غزو جديد ...
.....................
نونبر 2023
...............
من رباعية الألوان
...................
...
من مسافة الصفر
تقصفني هذي الكلمات
تؤجل خطواتها
في موكب الصمت المهادن
للأعداء
ولعروش الهباء ..
كيف لا تنحاز جحافل المجاز
إلى قوافل البهاء المحاصر
على امتداد البلاد
وقد أعياها ريع الهوان ؟؟ ..
ترفع شارات النصر المزدان
براية خفاقة
رباعية الألوان
تدين همجية العدوان
على المساجد والكنائس
على الأطفال العزل
والنساء الحوامل
ترمي من جبن الأشجار والحيوان ...
............................
نونبر 2023
...............
بحبر العماء
..............
...
هي القصائد أطفال
شردتها تصاريف الانتظار
لا وطن يقرأ تفاصيل خيباتها
غير وطن أجذب
في غروب أقصى
يتسلح بالأعداء ،
وبدم ذوي القربى يوقع هزائمه
القادمه
بمواثيق التيه والغثيان ..
هي القصائد رسائل هذيان
أضاعت عناوينها الجميلة
في زمن الأرقام
ورعاية أموال مهربة
أكلت الديدان ذكرياتها
في عز البهاء ..
ألهذا تقول لي القصائد :
" لا تصالح "
ولا تمد يدك المشلولة
من خوف أجوف ،
ولسانك المغلول
بخرس أعنف
وعينك المطرزة بحبر العماء
إلى أقنعة الهباء ..
.....................
نونبر 2023
................



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من حبات الريح
- حبر لا يعول عليها
- من بذرة أولى
- من خارج أبجدية الحياد
- جرعة من مقام نقاء
- من تقاسم الخير والخبر
- من طوفان أدنى
- من حبر لهيب ونسيب
- من تلويحة حبر
- بين شحط مكان وشطح وجدان
- من عشق مدان
- مسودات من رباط خيل ( 3 )
- مسودات من رباط خيل ( 2 )
- مسودات من رباط خيل
- فصول من وصل وفصل
- من رمية سؤال جديد
- حوارية من وإلى المشفى
- من مشرط جراح متشائل
- من حمالة سيقان وحماقات
- شذرات أملاها الشوق علي


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من برقياتها السكرى