|
|
عن ( يعطيك العافية / الله المؤمن )
أحمد صبحى منصور
الحوار المتمدن-العدد: 7801 - 2023 / 11 / 20 - 22:18
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
عن ( يعطيك العافية / الله المؤمن ) السؤال الأول : أفكرك بنفسى ، أرسلت لك أسئلة من قبل ورددت على بعضها . أنا كنت مدرس لغة عربية وبقيت على المعاش من خمس سنين ، وأنا معجب جدا بكتاباتك فى القاموس القرآنى ، وأعتقد انك أول باحث يكتب فى هذا ، ويتأكد فعلا ان القرآن الكريم مختلف عن السائد من الكلام فى العربية الفصحى . ومن تأثرى بالقاموس القرآنى أتفكر فى كلمات معينة نتكلمها ، وهل جاءت فى القرآن أم لا . وأبحث فى الموقع وأجدها فى مقالات القاموس القرآنى . ولكن فيه كلمة لم أجدها ، وبالتأكيد حضرتك لم تتعرض لها ، وهى كلمة صحة وعافية . كنت أمس على القهوة فقال لى صاحبى : صحة وعافية . وتفكرت فى الكلمة وهى على لسان الناس مثل يعطيك العافية ، وساعات لما يشكرك واحد تقول له : العفو . وافتكرت ان عندنا فى البلد يقولوا على المريض انه بعافية . الأمور اتلخبطت فى دماغى . وقلت أسألك عن الصحة والعافية هل هما فى القرآن ، وكيف نقول عن العافية انها الصحة ونقول عنها انها المرض ؟. إجابة السؤال الأول : أولا : قولهم عن المريض إنه ( بعافية ) هذا من تأثير الاعتقاد فى التفاؤل والتشاؤم ، وكان سائدا فى مصر فى العصر المملوكى ، كانوا يتشاءمون ( أو يتطيرون ) من الكلمات التى تدل على المصائب والنكبات ، فيتحاشون التلفّظ بها تشاؤما وخوفا ، وكان هناك مثل شعبى يقول إن البلاء موكل بالمنطق أو النطق ، فإذا نطقت بكلمة تقع عليك . لذا كانوا يتشاءمون من اشياء كثيرة ، ومنها كلمة المرض ، فإذا مرض أحدهم لا يقولون إنه مريض ، بل يستعملون عكس المرض ، وهو العافية التى تعنى الصحة والقوة . ومن المضحك أن تقول الأم الريفية المصرية عن طفلها المريض الذى يعانى من ( السخونة ) : ( جسد الكلبة دافى ) ، أى ليس جسد طفلها ، ولكنه جسد الكلبة ، هذا لتبعد عنه السخونة والمرض تشاؤما . ثانيا : قرآنيا : 1 ـ لم يأت فى القرآن الكريم مصطلح ( صحة ) . ولكن جاء الفعل ( عفُوا ) بمعنى القوة والصحة . وجاء هذا فى موضع وحيد فى قوله جل وعلا : ( وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ (94) ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (95) الاعراف ). 2 ـ جاء ( العفو ) بمعنى المال الذى يمكن التنازل عنه : 2 / 1 : فى الصدقة . قال جل وعلا : ( وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219) البقرة )، 2 / 2 : تكرُّما وفضلا فى مهر المطلقة قبل الدخول بها ، قال جل وعلا : ( وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلاَّ أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ) (237) البقرة ). 3 ـ من أسماء الله جل وعلا الحسنى أنه ( العفُوّ ) الذى يعفو . قال جل وعلا : 3 / 1 : ( وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنْ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25) الشورى ) 3 / 2 : ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30) الشورى) 3 / 3 : ( وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمْ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (51) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (52) البقرة ) 3 / 4 : ويأتى العفو إسما لله جل وعلا ومرتبطا بالغفران فى قوله جل وعلا : 3 / 4 / 1 : ( إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً (43) النساء). 3 / 4 / 2 : ( فَأُوْلَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوّاً غَفُوراً (99) النساء ). 3 / 4 / 3 : ( إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (60) الحج ). 3 / 4 / 4 : ( وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (2) المجادلة ) 3 / 5 : والأمر بالعفو جاء للمؤمنين بمعنى الصفح ضمن الاتصاف بالأخلاق الاسلامية السامية . قال جل وعلا : 3 / 5 / 1 : ( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109) البقرة ) 3 / 5 / 2 : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14)التغابن ). 3 / 5 / 3 : ( وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22) النور ) . 3 / 5 / 4 : ( إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً (149) النساء ) 3 / 6 : وقال جل وعلا للنبى محمد عليه السلام : ( خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ (199) الاعراف ). 4 ـ بالمناسبة : العفو يعنى فى عصرنا ( التسامح ) ، وليس التسامح من مصطلحات القرآن الكريم . السؤال الثانى عن مقال ( اسماء الله الحسنى ) من أسمائه ( المؤمن ) . السؤال ( الله مؤمن بمن ) ؟ إجابة السؤال الثانى : أولا : الله جل وعلا هو مالك السماوات والأرض وحده ، وهو جل وعلا الذى أنزل الدين . قال جل وعلا : ( وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (51) وَلَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِباً أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (52) النحل ). وقد خلق البشر أحرار فى الدين ، والمسئولية هى المقابل لهذه الحرية ، الذى يؤمن بالله جل وعلا وحده إلاها ويؤمن ل ( الناس أى يأمنه الناس يكون خالدا فى الجنة. ومن يؤمن بالله ويؤمن بآلهة أخرى معه ولا يأمنه الناس ( لا يؤمن له الناس ) يكون خالدا فى النار ، وهؤلاء هم الظالمون الكافرون . قال جل وعلا : ( وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً (29) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً (30) أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً (31) الكهف ). فالايمان ب ( هو فى الاعتقاد ) والإيمان ل ( هو فى التعامل مع الناس ) . وجاء هذا وذاك فى قوله جل وعلا عن النبى محمد عليه السلام : ( يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ) (61)التوبة ). الكافرون مؤمنون بالله إيمانا ناقصا قليلا ، لأنهم مشركون يؤمنون بشركاء فى الالوهية مع الله جل وعلا ، وهم ملعونون بسبب هذا . قال جل وعلا : ( بَلْ لَعَنَهُمْ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَا يُؤْمِنُونَ (88) البقرة ) (وَلَكِنْ لَعَنَهُمْ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (46) النساء ). وأكثرية البشر لا يؤمنون بالله جل وعلا وحده ، وهم لايؤمنون بالله جل وعلا إلا وهم مشركون . قال جل وعلا : ( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ (106) يوسف ) . وهذا الايمان الناقص للكافرين الظالمين المشركين لن ينفعهم يوم الفتح ( القيامة ) . قال جل وعلا : (قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (29) السجدة ). أخيرا : الله جل وعلا هو محل الايمان . هناك من يؤمن به جل وعلا وحده لا شريك له ، وهناك من يؤمن به إيمانا نقصا ويؤمن بشركاء فى الألوهية معه ، وهم أكثرية البشر بأديانهم الأرضية الشيطانية . هذا معنى أنه جل وعلا ( المؤمن )
#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
عن : ( الأوراد / ربنا فى ضهرى )
-
الموت المؤقت والموت الدائم
-
عن ( حوارات ):
-
عن ( السعودية وأمريكا / حديث حب الدنيا رأس كل خطيئة )
-
( ف 4 ) ( أولو الأمر ) فى الشورى الاسلامية
-
عن ( عانس سوداء / حرف / السرقة من كافر )
-
عن ( آه من حماس / الباقورى والدين والتدين )
-
( ف 4 ) الشورى الاسلامية هى حُكم الشعب وليس حكم الفرد
-
عن ( الامام الترمذى الكافر الكذاب )
-
عن ( شهد الله ، والله يشهد )
-
العلاقات الخارجية للدولة الاسلامية العلمانية
-
عن : ( هل الملائكة تحارب مع حماس ؟ / تسع آيات وبصائر ومثبور
...
-
عن ( مواقف من الصلاة / كعب الأحبار )
-
لمحة سريعة عن (جريمة قتل الأطفال والنساء بين اليهود والمحمدي
...
-
عن ( الاحتراف الدينى / الصوم والهدى فى الحج / القاموس القرآن
...
-
عن ( شريعة قتل الأولاد / كعب الأحبار )
-
يسألونك عن إسرائيل
-
عن ( الإكراه على البغاء / لا تهمنا هدايتك / معانى الأسماء )
-
عن ( عيد الهلاوين / العفاريت)( شق الجيوب )( الدروز العرب )
-
الصلوات الخمس بين المشقة والتيسير
المزيد.....
-
تحولات سياسية في أمريكا تثير قلقاً إسرائيلياً: اتهامات بالتح
...
-
8 دول عربية وإسلامية ترحب بقرار بريطانيا حظر سلع المستوطنات
...
-
بعد إفراج الإمارات عنه.. عبد الرحمن القرضاوي يشكر تركيا ويوج
...
-
هل اتفقت الحكومة في نيجيريا سرا مع -بوكو حرام-؟
-
البحرين: إدانة متهم ومعاقبته بالحبس لمدة سنة لنشره منشورات ت
...
-
الكيان الإسرائيلي يواجه انهياراً دبلوماسياً ..الإسلامية المس
...
-
المسلمون في قلب الصراع الانتخابي الأمريكي: تصاعد الخطاب الجم
...
-
المسلمون في قلب الصراع الانتخابي الأمريكي: اتهامات جمهورية و
...
-
الضفة.. الاستيطان يلتهم القرى المسيحية
-
ألقوا أصنامهم في النهر واعتنقوا الإسلام بعد الفيضانات.. ما ح
...
المزيد.....
-
الخروج من الإسلام السياسي
/ رزيقة عدناني
-
حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان
/ أحمد التاوتي
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية
/ محمد جعفر ال عيسى
-
الإسلام ضد الحداثة
/ فرغان أزيهاري
-
مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ
...
/ مؤمن عقلاني
-
محادثات مع الله الجزء الرابع
/ نيل دونالد والش
-
مختصر كتاب الأرواح
/ آلان كاردك
-
الفقيه لي نتسناو براكتو
/ عبد العزيز سعدي
-
الوحي الجديد
/ يل دونالد والش
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
...
/ احمد صالح سلوم
المزيد.....
|