أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - لمحة سريعة عن (جريمة قتل الأطفال والنساء بين اليهود والمحمديين ).













المزيد.....

لمحة سريعة عن (جريمة قتل الأطفال والنساء بين اليهود والمحمديين ).


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 7792 - 2023 / 11 / 11 - 23:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقدمة :
سأل الأستاذ يوسف بن على : ( بالنظر لاحصائيات القتلى فى غزة نجد أكثرهم من النساء والأطفال . هل فى عقيدة الاسرائليين ما يبيح لهم قتل النساء والأطفال ؟ )، وأقول :
أولا :
1 ـ أنزل الله جل وعلا التوراة فيها هدى ونور . قال جل وعلا :
1 / 1 : (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ ) (4)آل عمران )
1 / 2 : (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ (44) المائدة ).
1 / 3 : ( قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدًى لِلنَّاسِ )(91)الأنعام ).
1 / 4 : ( وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ )(2) الاسراء ).
1 / 5 : (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (23) وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24) السجدة ).
2 ـ وجاء ضمن الوصايا العشر فى القرآن الكريم : ( وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) الأنعام ) وبعدها قال جل وعلا عن التوراة الحقيقية والقرآن الكريم : ( ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَاماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (154) وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) الأنعام ).
3 ـ وجاءت أقصى عقوبة على من يتعمّد قتل مؤمن مسالم . يقول جل وعلا : ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً (93) النساء ) . فماذا عمّن يقتل آلافا وملايين من المدنيين والأطفال والعجائز ؟ وماذا عمّن يقتلهم على إنه جهاد فى سبيل الله جل وعلا كما فعل أبو بكر ( الزنديق ) ومن سار على أثره وسنّته حتى أبى بكر البغدادى الداعشى ؟
2 ـ أولئك يتبعون دينا شيطانيا ، فيه وحى شيطانى .
2 / 1 : منه ما جاء فى العهد القديم مُخالفا للتوراة الحقيقية . جاء فيه فى سفرالتثنية فى الأصحاح العشرين من عدد 10 وما بعده: ( حين تأتى من مدينة لكى تحاربها استدعها إلى الصلح ، فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك بالتسخير ، ويستعبد لك ، وإن لم تسالمك ، بل عملت معك حربا ، فحاصرها ، وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك ، فاضرب جميع ذكورها بحد السيف ، وأما النساء ، والأطفال ، والبهائم ، وكل ما فى المدينة وكل غنيمتها فتغنمها لنفسك ، وتأكل غنيمة أعدائك التى أعطاك الرب ألهك ، وهكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا ، التى ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا ، وأما مدن هؤلاء الشعوب التى يعطيك الرب ألهك نصيبا فلا تبقى منها نسمة ما ، بل تحرمها تحريما ، الحيثين ، والأموريين ، والكنعانيين والرزيين والحويين واليوسيين كما أمرك الرب ألهك ". ) .
3 ـ ومنه الأحاديث الشيطانية المقدسة عند المحمديين ( أمرت أن أقاتل الناس حتى.. ) ومنها التى توجب قتل المُسالمين فيما يعرف ب ( حدّ الردة ، حدّ الرجم ، تارك الصلاة ، المُفارق للجماعة ) وتصل الى أن للحاكم ( الإمام ) أن يقتل ثُلث الرعية لاصلاح الثلثين .
4 ـ الضمير العالمى يهتزّ الآن لمقتل أطفال ونساء قطاع غزة ، وبينما نسمع أصواتا خافتة خجولة من المستبدين العرب ــ سفّاكى دماء أقوامهم ــ فإن صرخات الاحتجاج إرتفعت فى مظاهرات صاخبة فى الغرب ، ومنها أصوات لاسرائيليين ويهود ، إمتلأت بهم السوشيال ميديا .
5 ـ فى خضم هذا كله ينسى الجميع أن تاريخ المحمديين إمتلأ بمذابح للنساء والأطفال ، ومن المفترض أن نستنكره إستكارنا لجرائم إسرائيل ، حتى لا نكيل بمكيالين .!
6 ـ نعطى لمحة سريعة عن التاريخ الأسود للمحمديين .
ثانيا :
من المذابح فى الدولة العباسية :
1 ـ منشىء الدولة العباسية أطلق على نفسه : السفاح "افتخارا بسفكه للدماء ، وهو عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب. والعباس هو عم النبى محمد عليه السلام . نعرض لمذبحة الموصل سنة 132 هجرية . تحت عنوان (ذكر ولاية يحيى بن محمد الموصل ومن قتله بها ) يقول المؤرخ الموسوعى شهاب الدين النويرى فى كتابه ( نهاية الأرب ) فى الجزء 22 ص 58 :
( وفى هذه السنة استعمل السفاح أخاه يحيى على الموصل، وسبب ذلك أن أهل الموصل امتنعوا من طاعة عاملهم محمد بن صول.. وأخرجوه عنهم، فكتب بذلك الى السفاح فاستعمل عليهم أخاه يحيى وسيّره اليها فى اثنى عشر ألفا ، فنزل قصر الامارة ولم يظهر لهم ما يكرهونه ولا عارضهم فى أمر، ثم دعاهم فقتل منهم اثنى عشر رجلا، فنفر أهل البلد وحملوا السلاح فأعطاهم الأمان ، وأمر فنودى : "من دخل الجامع فهو آمن "، فأتاه الناس يهرعون ، فأقام يحيى الرجال على أبواب الجامع فقتلوا الناس قتلا ذريعا، وأسرفوا فيه ، فقيل انه قتل عشرين ألفا ممّن لهم خاتم ( أى ممّن يوقعون بخاتمهم ، أى من كبار الناس ) ، ومن ليس له خاتم ما شاء الله . فلما كان الليل سمع صراخ النساء يبكين رجالهن ، فقال : " اذا كان الغد فاقتلوا النساء والصبيان " فقتلوا منهم ثلاثة أيام. وكان فى عسكره قائد معه أربعة آلاف زنجى ، فأخذوا النساء قهرا، ( أى اغتصبوهن ) .) .
2 ـ فى أواخر عمره عاصر المؤرخ ابن جرير الطبرى مذابح القرامطة فى الشام قريبا منه ، وقد عرض لها بإيجاز فى نهاية تاريخه . يقول : ( وفي هذه السنة-286- ظهر رجل من القرامطة يعرف بابي سعيد الجنابي من البحرين ،فاجتمع إليه جماعة من الأعراب والقرامطة، وكان خروجهم في ما ذكر في اول هذه السنة وكثر اصحابهم في جمادى الاخرة وقوي امره فقتل من حوله من اهل القري )أي قتل كل الاحياء في القري ..ثم يتحدث الطبري عن غزوات ابن زكروية القرمطي في الشام سنة 290هـ وكيف اطاعه اهل البوادي وغيرهم فاشتدت شوكته وصار الي دمشق وصالحه اهلها علي خراج يدفعونه اليهم فانصرف عنهم، ثم سار الي اطراف حمص فتغلب عليها وخطب له علي منابرها وتسمي بالمهدي، ثم سار الي حماة ومعرة النعمان وغيرهما ،فقتل اهلها وقتل النساء، ثم سار الي بعلبك فقتل عامة اهلها حتي لم يبق منهم فيما قيل الا اليسير ،ثم سار الي سلمية فحاربه اهلها ومنعوه من الدخول ،ثم وادعهم واعطاهم الامان ففتحوا له بابها فدخلها فبدأ بمن فيها من بني هاشم ،وكان بها منهم جماعة فقتلهم ثم ثني بأهل سلمية فقتلهم اجمعين، ثم قتل البهائم ثم قتل صبيان الكتاتيب ثم خرج منها وليس بها عين تطرف، وسار فيما حوالي ذلك من القري يقتل ويسبي ويحرق ويخيف السبيل).
ويلاحظ أن الطبري مات سنة 310 هجريا, وقد شهد أول ظهور للقرامطة سنة 286 هجريا, واشتدت غاراتهم مما جعله ينهى تسجيله للتاريخ سريعا سنة 302 هجريا, وفى السنوات العشر الأخيرة في تأريخه لتلك الفترة كان متعجلا شأن من يعيش في أخطار تحدق به من كل جانب.
فى العصر المملوكى
مذابح تيمورلنك فى الشام التابع للدولة المملوكية
كان تيمورلنك سنيا يؤمن بالبخارى ( البخارى من أوزبكستان موطن تيمورلنك ) ، وقد وصف المقريزى المذابح التى إرتكبها ، ومنها مذبحة دمشق بعد أن خدعهم بالأمان ، ثم سلب كل أموالهم بالتعذيب مع إغتصاب الأطفال والفتيات والنساء جهارا ، وفى النهاية أحرق دمشق وبنى أهرامات من جمائم القتلى . التقرير الذى كتبه المقريزى فى تاريخه السلوك طويل . منه قوله : ( وقسم البلد بينهم ، فساروا إليها، ونزل كل أمير في قسمه، وطلب من فيه، وطالبهم بالأموال، فكان الرجل يوقف على باب داره في أزرى هيئة ويلزم بما لا يقدر عليه من المال فإذا توقف في إحضاره عذب بأنواع العذاب من الضرب وعصر الأعضاء والمشي على النار وتعليقه منكوشاً وربطه بيديه ورجليه وغم أنفه بخرقة فيها تراب ناعم حتى تكاد نفسه تخرج فيخلى عنه حتى يستريح ثم تعاد عليه العقوبة‏.‏ ومع هذا كله تؤخذ نساوه وبناته وأولاده الذكور وتقسم جميعهم على أصحاب ذلك الأمير فيشاهد الرجل المعذب امرأته وهي توطأ وابنته وهي تقبض بكارتها وولده وهو يلاط به فيصير هو يصرخ مما به من ألم العذاب وابنته وولده يصرخون من ألم إزالة البكارة وإتيان الصبي وكل هذا نهاراً وليلاً من غير احتشام ولا تستر‏.‏ ثم إذا قضوا وطرهم من المرأة والبنت والصبي طالبوهم بالمال وأفاضوا عليهم أنواع العقوبات وأفخاذهم مضرجة بالدماء‏.‏ وفيهم من يعذب بأن يشد رأس من يعاقبه بحبل ويلويه حتى يغوص في الرأس وفيهم من يضع الحبل على كتفي المعذب ويديره من تحت إبطه ويلويه بعصا حتى ينخلع الكتفين‏.‏ وفيهم من يربط إبهام اليدين من وراء الظهر ويلقي المعذب على ظهره ويذر في منخريه رماداً سحيقاً ثم يعلقه بإبهام يديه في سقف الدار ويشعل النار تحته‏.‏ وربما سقط في النار فسحبوه منها وألقوه حتى يفيق فيعذب أو يموت فيترك‏.‏ واستمر هذا البلاء مدة تسعة عشر يوماً آخرها يوم الثلاثاء ثامن عشرين رجب فهلك فيها بالعقوبة ومن الجوع خلق لا يدخل عددهم تحت حصر‏.‏..) . وكان هناك آلاف الأطفال الرُّضّع يصرخون ، بعد مقتل أهاليهم ، وفكّر تيمورلنك فى مصيرهم ثم أمر بالخيول فسارت عليهم حتى ماتوا.!
فى عصرنا :
1 ـ الدولة السعودية الثالثة الراهنة أسّسها عبد العزيز آل سعود بسيوف جنوده الأعراب ( الإخوان ) الذين تعلموا الوهابية فى معسكرات كانت معروفة بالهُجر . إشتهر الاخوان بالشجاعة والقسوة . قتل الاخوان حوالى مليون شخص فى الجزيرة العربية والشام والعراق معظمهم مدنيون من أطفال وعجائز . وهناك رسالة علمية للباحث جون حبيب عن ( الإخوان ) وعلاقتهم بعبد العزيز آل سعود قال فيها إن الاخوان قتلوا جميع الرجال والنساء والاطفال في المنطقة ما بين المويلة وشرق الاردن، وقد اعترف اثنان من الاخوان الاحياء الي جون حبيب ، قالا انهما شاركا في الغارة التي توغل فيها الاخوان داخل العراق ،وقد استغرقت المسيرة عشرة ايام، وانهما فيما بينهما قتلا حوالي الف شخص ، وكان القتال يجري ليل نهار ،وانهما لم يناما سوي ثلاث ساعات فقط في اليوم ،وكان طعامهما من التمر والخبز والقهوة ،وحفنة من التمر. وإشتهر من مذابحهم : فى الكويت ( معركة الجهرة ) حيث قتلوا النساء سنة 1920 ،و( ثريب ) في شرق الاردن سنة 1924 حيث قتلوا النساء والاطفال والشيوخ ، و( الطائف ) فى 7/9/1921 ، وفيها سالت الدماء أنهارا .
2 ـ بهذه المذابح أسّس الاخوان دولة عبد العزيز آل سعود ، ثم إختلفوا معه ، وتطور الخلاف الى حرب إنتصر فيها عبد العزيز . فى الخلاف بينهم وبينه عاث الإخوان المتمردون سفكا للدماء حتى من إخوانهم الوهابيين أتباع عبد العزيز ، وكالعادة قتلوا النساء والاطفال والشيوخ . والتفاصيل فى كتابنا المنشور هنا عن ( المعارضة الوهابية فى الدولة السعودية فى القرن العشرين ) .
أخيرا
1 ـ ماذا عن الابادة الجماعية التى ارتكبها عمر البشير السودانى الاخوانى ضد سكان دارفور ( المسلمين ) ووصل عدد الضحايا من النساء والأطفال الى عدة مئات الألوف ؟ وبالمناسبة فلا يزال السودان ـ وهو أغنى بلد فى أفريقيا ـ منشغلا بالحروب الأهلية والمذابح التى أورثتهم الفقر والمجاعات وأنهارا من الدماء ، وسببت إنقسام السودان الى قسمين ، وهناك تقسيم آخر على الأبواب .
2 ـ ماذا عن ثلاثة ملايين من القتلى فى باكستان الشرقية منهم أطفال ونساء ، قتلهم بدم بارد حاكم باكستان محمد ايوب خان ، وتسبب فى إنفصال باكستان الشرقية تحت إسم بنجلاديش ؟
3 ـ مشكلتنا أننا نغُضُّ الطّرف عن جرائم حكامنا فى الماضى والحاضر بالغا ما بلغت .
4 ـ اللهم انتقم من أكابر المجرمين من اليهود والغربيين والمحمديين .!



#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن ( الاحتراف الدينى / الصوم والهدى فى الحج / القاموس القرآن ...
- عن ( شريعة قتل الأولاد / كعب الأحبار )
- يسألونك عن إسرائيل
- عن ( الإكراه على البغاء / لا تهمنا هدايتك / معانى الأسماء )
- عن ( عيد الهلاوين / العفاريت)( شق الجيوب )( الدروز العرب )
- الصلوات الخمس بين المشقة والتيسير
- عن ( حماس تعترف / تركيا الآثمة / الصلاة فى ميضأة مسجد ضرار )
- ف 4 : ركائز الديموقراطية المباشرة ( الشورى) ومكانتها إسلاميا
- عن ( موريتانيا / حماس ونيتينياهو وترامب وابليس )
- ف 4: بين ( ضنك ) العلمانية الدنيوية و( سعادة ) العلمانية الا ...
- عن ( لا يحبون الناصحين / فوائد الأحاديث )
- عن ( معية الله جل وعلا ، مسألة ميراث ، الصلاة وألم المفاصل ، ...
- القاموس القرآنى : معانى ( ظـهــر ومشتقاتها ) في القرآن الكري ...
- ( العلاج فى اسرائيل /إسرائيلى مصرى / الأحمدية فى اسرائيل / ن ...
- لم يكن لفلسطين كيان سياسى قبل سايكس بيكو عام 1916
- عن ( مقاطعة من يؤيد العدوان على غزة / الكرسى / إبتلاء الثروة ...
- نبوءة سفر أشعياء التى يهدد بها نيتينياهو مصر
- عن ( إبتلاء ابراهيم عليه السلام / خير أجناد الأرض )
- هل يهدد نتينياهو بتدمير مصر ؟
- عن ( حماس وأسر سيدة عجوز / النجدين / صلاة الاستسقاء / حدّ ال ...


المزيد.....




- ” نزليهم كلهم وارتاحي من زن العيال” تردد قنوات الأطفال قناة ...
- الشرطة الأسترالية تعتبر هجوم الكنيسة -عملا إرهابيا-  
- إيهود باراك: وزراء يدفعون نتنياهو لتصعيد الصراع بغية تعجيل ظ ...
- الشرطة الأسترالية: هجوم الكنيسة في سيدني إرهابي
- مصر.. عالم أزهري يعلق على حديث أمين الفتوى عن -وزن الروح-
- شاهد: هكذا بدت كاتدرائية نوتردام في باريس بعد خمس سنوات على ...
- موندويس: الجالية اليهودية الليبرالية بأميركا بدأت في التشقق ...
- إيهود أولمرت: إيران -هُزمت- ولا حاجة للرد عليها
- يهود أفريقيا وإعادة تشكيل المواقف نحو إسرائيل
- إيهود باراك يعلق على الهجوم الإيراني على إسرائيل وتوقيت الرد ...


المزيد.....

- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - لمحة سريعة عن (جريمة قتل الأطفال والنساء بين اليهود والمحمديين ).