أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عن ( الإكراه على البغاء / لا تهمنا هدايتك / معانى الأسماء )















المزيد.....

عن ( الإكراه على البغاء / لا تهمنا هدايتك / معانى الأسماء )


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 7790 - 2023 / 11 / 9 - 20:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عن ( الإكراه على البغاء / لا تهمنا هدايتك / معانى الأسماء )
السؤال الأول :
بودي ان اسمع رايك بتدبر الايه 33 من سوره النور . وكيف تلاعب اهل اللغه والمعاجم بتغيير دلالات الالفاظ وجعلوا معنى ودلاله البغاء هو المتاجره بالجسد جنسيا لاجل المال ولك جزيل الشكر.
إجابة السؤال الأول :
أولا :
منهجنا فى التدبر القرآنى هو بتحديد مصطلحات القرآن الكريم من داخل القرآن الكريم من خلال سياق الايات الخاصة بالموضوع : محليا ماقبلها وما بعدها ، وموضوعيا فى القرآن الكريم كله. وهذا طبعا بدون رأى مسبق يُراد إثباته أو نفيه ، بل هو طلب الهداية والمعرفة القرآنية .
ونؤكد على أننا نقول رأيا يحتمل الصواب والخطأ ويحتاج للتصحيح ، وأننا لا زلنا على ساحل المعرفة القرآنية ، ونفخر بأننا أول من تدبر القرآن بالقرآن طبقا لما جاء فى الآية السابعة من سورة آل عمران ، بعد قرون من علماء السوء المشار اليهم فى نفس الآية.
وفى الاجابة على سؤال الأخ الكريم نقول :
1 ـ السياق المحلى للآية الكريمة أى ما قبلها وما بعدها جاء فى قوله جل وعلا : ( وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (32) وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (33) وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِنْ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (34) النور ) . ونفهم منه الآتى :
1 / 1 : الآية 32 : فى الترغيب للرجال فى الزواج من الأرامل والمطلقات ( الأيامى ) ، والترغيب فى الزواج والتزوج من الصالحين الفقراء من الرقيق . أى أن تتزوج الحُرّة من شخص مملوك ، وأن يتزوج الحُرّ من مملوكة . وهذا طبقا للتعامل مع ملك اليمين . والتفصيل فى كتابنا عن ( ملك اليمين ). وفيه وعد الاهى من رب العزة جل وعلا أن يوسّع الرزق لمن يقوم بذلك .
1 / 2 : الآية 33 :
1 / 2 / 1 :أمر بالعفة لمن لا يجد مالا ليتزوج ، وان ينتظر الى أن يغنيه الله جل وعلا من فضله .
1 / 2 / 2 : عن الرقيق ذكورا وإناثا الذين يريدون شراء حريتهم بعقد مكتوب فيجب تلبية طلبهم إن كانوا صالحين فيهم خير ، أى يكتسبون المال بالحلال ، ويجب أن تساعدوهم ماليا ، من المال الذى أنعم الله جل وعلا عليكم به ، وهو ــ فى الأصل ــ مال الله جل وعلا .
1 / 2 / 3 : ثم النهى القاطع عن إكراه وإجبار المملوكة على البغاء ، وهى التى تريد العفة . والذى يُكرهها على هذا فهى مغفور لها . وهذا يسرى على أى إمرأة تتعرض للإكراه والاغتصاب .
1 / 3 : الآية 34 : عن البيان القرآنى .
2 ـ السياق الموضوعى :
قال جل وعلا :
( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمْ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنْ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمْ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ اللاَّتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمْ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً (23) وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً (24) وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمْ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنْ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (25) يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) النساء )
نفهم منه الآتى :
2 / 1 : الآية 24 :
2 / 1 / 1 : فى بدايتها تذكر ضمن المحرمات فى الزواج : ( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ) أى تحريم الزواج من المتزوجة إلا فى حالة واحدة إذا إنقطعت الرابطة الزوجية بوقوعها رقيقة وتكون ملك يمين . ليس فى الاسلام إسترقاق ، فلا منبع للإسترقاق فى الاسلام . ولكن قد يؤتى بالرقيق الى الدولة الاسلامية ، وتكون له فرصة فى الحرية بالعتق وغيره ، وفى التعامل الانسانى ، وفى الزواج . يسرى هذا على من كانت متزوجة وانقطع زواجها بوقوعها فى الرق .
2 / 1 / 2 : ما عدا المحرمات يجوز الزواج الشرعى .
2 / 2 : الآية 25 :
2 / 2 / 1 : الذى لا يجد المال ليتزوج حُرّة يكون صداقها فوق طاقته له أن يتزوج إمرأة مملوكة بموافقة مالكها ، وهو ولىّ أمرها . وعليه أن يعطيها هى صداقها بالمتعارف عليه أنه عدل . ويكون زواجا شرعيا لمن يخشى الوقوع فى العنت أى الزنا. ومن يصبر فهو خير له .
2 / 2 / 2 : إذا وقعت المملوكة المتزوجة فى الزنا فعليها عقوبة 50 جلدة ، أى نصف عقوبة الحرة . وهذا دليل ينفى أكذوبة الرجم .
2 / 3 : الآية 26 عن بيان القرآن الكريم ، مثل الآية 34 من سورة النور .
3 ـ فى السياق العام أيضا عن عدم عقوبة المملوكة المُجبرة على البغاء :
3 / 1 : سقوط العقوبة عن الذى يقع عليه إكراه حتى لوقال كفرا . قال جل وعلا : ( مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنْ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) النحل )،.
3 / 2 : من يضطر لاظهار موالاة العدو . قال جل وعلا : ( لا يَتَّخِذْ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28) آل عمران) .
3 / 3 : المضطر لأكل من المحرم من الطعام . قال جل وعلا : ( إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173) البقرة ) .
3 / 4 : يقع الإثم عند التعمُّد فقط . قال جل وعلا :( وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (5) الأحزاب ).
3 / 5 : كما إنّ من مقاصد الشريعة الاسلامية فى القرآن التخفيف ورفع الحرج والتيسير .
أخيرا
تعرضنا بالتفصيل لمصطلح ( البغى ) فى القاموس القرآنى ، وهو منشور هنا .
السؤال الثانى :
قرات مقالك حول العلمانية . كان بامكانك المقارنة بين العلمانية الفلسفية كما حددها فلاسفة عصر التنوير وفيما بعد الكانط وممكن الاخلاق الاسلامية ، ولا وجود لعلمانية اسلامية . لا وجود لعلمانية شيوعية ولا ليبرالية ولا اسلامية . القرءان دين عنصري حين يميز بين المؤمن والكافر والسيد والعبد . رحم الله عبد الله القصيمي اله الكون. القرءان متناقض .
إجابة السؤال الثانى :
1 ـ هو كتاب عن ماهية الدولة الاسلامية من خلال القرآن الكريم فقط ، وننشره على حلقات ، وأنت لم تقرأ سوى حلقة واحدة . ولا نفرض عليك رأينا .
2 ـ لا توجد. مشكلة بينى وبينك لان كل واحد منا حُرُّ فى اعتقاده ، ويستوى عندى إن كنت مؤمنا أو كافرا ، فلا بضرنى كفرك ولا يفيدنى ايمانك ، بل اتمنى أن تظل على ما أنت عليه إلى النهاية.
السؤال الثالث :
هل هناك معانى للأسماء ؟ على سبيل المثال : هل ابراهيم ويوسف واسحاق ويعقوب لها معنى ؟
إجابة السؤال الثالث :
1 ـ أسماء الأنبياء السابقين نوعان : نوع أعجمى وتم تعريبه ، مثل نوح وابراهيم ويوسف واسحاق ويعقوب وادريس ويحيى وزكريا . ونوع عربى مثل صالح وشعيب .
2 ـ الأسماء العربية منها ما ليس له معنى مثل : جُرهم ، هوازن ، قُضاعة ، حمير ، سبأ ، ، النضير ، الأوس ، الخزرج ، مروان .
ومنها ما له معنى مثل محمد واحمد و قبائل ( كلب ) ، و أمية ، هاشم ، قاسم ، على ، عباس ، فاطمة، الحسن ، الحسين ، يزيد، زياد، زيد ، الجراح ، مالك ، نويرة، الحجاج ، خالد ، نويره ، مسيلمة ، الحطيئة ، الوليد ، عقبة ، نافع ، شداد ، الحكم ، ضرار ، القعقاع ، عمر ، معاوية ( اى الكلب الصغير الذى يعوى )..الخ .



#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن ( عيد الهلاوين / العفاريت)( شق الجيوب )( الدروز العرب )
- الصلوات الخمس بين المشقة والتيسير
- عن ( حماس تعترف / تركيا الآثمة / الصلاة فى ميضأة مسجد ضرار )
- ف 4 : ركائز الديموقراطية المباشرة ( الشورى) ومكانتها إسلاميا
- عن ( موريتانيا / حماس ونيتينياهو وترامب وابليس )
- ف 4: بين ( ضنك ) العلمانية الدنيوية و( سعادة ) العلمانية الا ...
- عن ( لا يحبون الناصحين / فوائد الأحاديث )
- عن ( معية الله جل وعلا ، مسألة ميراث ، الصلاة وألم المفاصل ، ...
- القاموس القرآنى : معانى ( ظـهــر ومشتقاتها ) في القرآن الكري ...
- ( العلاج فى اسرائيل /إسرائيلى مصرى / الأحمدية فى اسرائيل / ن ...
- لم يكن لفلسطين كيان سياسى قبل سايكس بيكو عام 1916
- عن ( مقاطعة من يؤيد العدوان على غزة / الكرسى / إبتلاء الثروة ...
- نبوءة سفر أشعياء التى يهدد بها نيتينياهو مصر
- عن ( إبتلاء ابراهيم عليه السلام / خير أجناد الأرض )
- هل يهدد نتينياهو بتدمير مصر ؟
- عن ( حماس وأسر سيدة عجوز / النجدين / صلاة الاستسقاء / حدّ ال ...
- يسألونك عن ( حزب الله ).!
- عن ( عذاب الحريق / النبى لا يجسّد الاسلام )
- نهاية الأرب .. فى خيبة العرب
- عن ( مذبحة مستشفى غزة / دعاؤنا غير المستجاب على اسرائيل / أط ...


المزيد.....




- جيش الاحتلال الإسرائيلي: لا علم لنا بأية عقوبات أمريكية على ...
- بن غفير يطالب نتنياهو بفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية ردا ...
- بعد أنباء -عقوبات- أميركية محتملة.. الجيش الإسرائيلي يدافع ع ...
- رئيسة حزب العمل الإسرائيلي تدعو لتفكيك كتيبة نيتسح يهودا
- تعرف على كتيبة نيتسح يهودا الإسرائيلية
- توجه أمريكي لفرض عقوبات على كتيبة متطرفة بالجيش الإسرائيلي ي ...
- من هي كتيبة -نيتسح يهودا-..الأسوأ سمعة بالجيش الإسرائيلي + ف ...
- قائد الثورة الاسلامية يثمن الاداء الحكيم للقوات المسلحة في ا ...
- دول وجامعات ضد الاعتداءات.. كيف أثر العدوان الإسرائيلي على غ ...
- المقاومة الإسلامية في العراق تستهدف هدفا حيويا في الجولان


المزيد.....

- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - عن ( الإكراه على البغاء / لا تهمنا هدايتك / معانى الأسماء )