أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - حرب انتحار سياسي














المزيد.....

حرب انتحار سياسي


ابراهيم القعير

الحوار المتمدن-العدد: 7799 - 2023 / 11 / 18 - 16:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إبراهيم القعير
ما يحدث في غزة ليست حرب وإنما إبادة عرقية عنصرية صهيونية . حتى الصمت والحياد هو اشتراك في جرائم الاحتلال الصهيوني الذي خالف كل شيء منها القوانين الدولية والإنسانية والأخلاقية . وانهارت مصداقية هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومصداقية القوانين الدولية وحقوق الإنسان والحرية التي كان يدعونها
الشعب الفلسطيني يتحملون ما لا طاقة للبشر على تحمله من مجازر وتهجير وهدم بيوت وقتل الأطفال والنساء وتجويع وتعطيش وحرمان من الدواء والحرمان من العيش بكرامة ،والسجون والتعذيب والقهر والرعب والخوف. تضحيات فاقت الوصف
حرب غير مسبوقة حتى ما فعلته ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في قارة أفريقيا لا يساوي شيء في ما يعانيه الشعب الفلسطيني الذي حاولوا تفرقتهم وتقسيمهم ونفيهم وتدميرهم . حرب تعددت أنواعها باعتى واحدث الأسلحة المحرمة دوليا . حرب بلا شفقة ولا رحمة ولا إنسانية.
أن أهداف الساسة الصهاينة لا يمكن تحقيقها ويصعب عليهم ذلك لان كسر روح المقاومة صعب جدا لأنها باقية ما بقي الاحتلال وحربهم هي ضد الشعب الفلسطيني كاملا لا كما يدعون ضد فصيل مقاومة ونتائج الحرب أصبحت تشبه ثورة عالمية على الصهيونية وأعوانهم وأدركت الشعوب العالمية أهداف الصهيونية العنصرية مما شكل ضغط على كثير من الساسة وانهارت مصداقيتهم أمام شعوبهم. الغريب جدا ميناء رفح مصري عربي أسلامي لا يدخل منه شيء إلا بأمر من الصهيونية. الصهيونية ترغب في إبادة جميع الشعوب. كما يدعون الدور عليكم قادم.
"العالم لا يتحطم بواسطة الأشرار بل بواسطة من يشاهدونهم دون أن يفعلوا شيا " ألبرت اينشتاين



#ابراهيم_القعير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب على غزة أظهرت الصورة الحقيقية لصهاينة عالميا
- تصاعد انهيار الكيان الصهيوني
- انتصرت ألمقاومه الفلسطينية على عصابات الأجرام والقتل
- شراكة دولية في تدمير وإبادة الشعب الفلسطيني
- فقد العالم السلطة الأخلاقية والإنسانية والشرعية والدينية
- حرب غزة بلا إنسانية ولا أخلاق
- العدو الصهيوني لم يتنصر بعد...
- حرب تصفية القضية الفلسطينية
- اغتيال جمال خاشقجي سياسي لتغيير خرائط المنطقة
- مشروع قانون الضريبة رضوخ غبي للبنك الدولي
- عندما تخشى الحكومة الشعب تلك هي الحرية
- إلى أين تتجه المراكب..؟؟
- صفحات من 2018 عام القردة والخنازير
- العرب يفقدوا الأمل في المستقبل القريب
- عُتو العدو الصهيوني بلا حدود
- تداعيات قرار القدس.. هدم الأقصى وتشريد الشعب
- اليمن وشعارات سياسية جديدة....
- وجاء دورك يا لبنان...
- سورية بداية حرب أم نهاية حرب
- عصر التعقب الشرس للمواطن


المزيد.....




- غارات وقصف إسرائيلي على عدد من البلدات في جنوب لبنان
- مصر بديلاً لدبي.. هل تحوّل الحرب خارطة السياحة في المنطقة؟
- هل انتهى زمن “الزوجات الشابات للأثرياء؟
- مفاجأة في سماء الشرق الأوسط.. كيف أصابت إيران المقاتلة أف-35 ...
- تصعيد خطير بين إيران وإسرائيل: تهديدات متبادلة وتوتر إقليمي ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن مقتل المتحدث باسمه في ضربات إسرائ ...
- بروكسل: قمة أوروبية تبحث تداعيات الحرب في إيران
- -حضانة بابا سميح-.. رمز الشر في -المداح- ورسائل تتجاوز الدرا ...
- وسط هدوء نسبي.. هكذا يستقبل أهالي قطاع غزة عيد الفطر المبارك ...
- الدفاعات الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ بالستية و26 مسيّرة


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم القعير - حرب انتحار سياسي