أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - مشايخ تحت الطلب














المزيد.....

مشايخ تحت الطلب


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7798 - 2023 / 11 / 17 - 02:47
المحور: القضية الفلسطينية
    


عرضت المواقع المنصفة يوم أمس صورة لفتاة فلسطينية تحتضن اختها الرضيعة وتدعمها بالاوكسجين وتضحي بنفسها لإنقاذها وبقاءها على قيد الحياة. وذلك في الوقت الذي كان فيه شيوخ الحرم المكي وعلى رأسهم الكلباني يفتتحون مدينة للالعاب المائية ويمارسون الزحليقة مثل الصغار، من دون ان يطلقوا حرفا واحدا لمواساة اهلنا في غزة. .
ان تسمية وعاظ السلاطين بالمشايخ كتسمية الخمر بالمشروبات الروحية. لأن الصادقين من أهل الورع والتقوى لا يضعون فتاواهم في خدمة تحركات حلف النيتو، ولا يجعلونها متناغمة مع توجهات البيت الأبيض، ولا يتلونون حسب أهواء وإملاءات أصحاب النفوذ والسلطان، ان ولا يرتبطون بأجهزة الاستخبارات المحلية والإقليمية والدولية، ولا تتبدل فتاواهم بتبدل المواقف السياسية. .
أغرب ما انتجته لنا معامل التناقضات العربية هو هذا الكم الهائل من مشايخ الاهواء المتقلبة، الذين ينطبق عليهم القول: إذا الريح مالت مال حيث تميل. ولابد من التذكير هنا بالذين افتوا للايطالي موسليني بقتل شيخ المجاهدين عمر المختار. ومنهم من أفتى بعدم الخروج على الحاكم حتى إذا زنا وشرب الخمر، وحتى لو ظهر عارياً في بث مباشر على شاشة التلفاز. .
وتذكرون أيضاً كيف استجابوا لقرار امريكا بافتعال الحرب الدينية ضد الاحتلال السوفيتي لافغانستان، وكيف كانوا وراء نشأة التنظيمات المسلحة في جبال كابل وتورا بورا، وكيف تعالت صيحاتهم في المساجد لنصرة الدواعش، وكانوا في طليعة المؤيدين للعمليات الانتحارية في المدن العربية، وظهرت علينا جماعات من المحرضين للفوضى الدموية في عموم البلاد العربية. لكنهم لم يطلقوا فتوى واحدة ضد الكيان المحتل، وما ان تفجرت الاوضاع في غزة، وارتفعت المطالبات الشعبية بمقاطعة منتجات الشركات الداعمة لإسرائيل حتى عاد المهرجون من جديد لرفض صيحات المقاطعة، ورفض الخروج في مظاهرات مناصرة لغزة، او مناصرة للمقاومة، واللافت للنظر انهم لم يترحموا على شهداء غزة، ولم يتضامنوا مع الاسر المنكوبة والمفجوعة. ذلك انهم كانوا يعملون في خدمة الاجندات السياسية المؤيدة للحشود الامريكية والفرنسية التي جاءت باساطيلها وحاملات لتعزيز الحصار على غزة. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كوميديا المواقف الغزاوية
- تل أبيب وتآكل الدعم الدبلوماسي
- أوهام توراتية ثلاثية الأبعاد
- حارس بوابة رفح
- ثعالب في حديقة البيت الأبيض
- القرار بيد غزة والنهاية قريبة
- توقيتات تنفيذ الكوارث الدولية
- هوية اصحاب النفوذ والسيطرة
- حق ارتكاب المجازر الجماعية
- منهم من رحل ومنهم من ينتظر
- تهديد غزة بقنبلة ذرية
- فقدان الحد الأدنى من التضامن
- عقائد ارهابية معلنة
- التباكي على 32 طفلاً فقط
- الإنسانية ليست بخير
- نبكي قلة حيلتنا
- لا قيمة للمنظمات الدولية بعد الآن
- قواعد الاشتباك مع النساء والأطفال
- مات أطفالنا فما جدوى المؤتمرات ؟
- هكذا ينظرون إلينا وهذه حقيقتهم


المزيد.....




- ألمانيا وفرنسا تتوعدان موسكو بعقوبات أشد تعدان كييف بمزيد من ...
- هل تدخل فرنسا مرحلة المجهول بعد الثامن سبتمبر؟
- منظمة الصحة: أكثر من 400 ألف إصابة بالكوليرا هذا العام وارتف ...
- تمديد اليونيفيل خطوة حاسمة على حدود لبنان وإسرائيل
- الخبراء يحسمون الجدل: لا ضرر من غلي الماء أكثر من مرة
- خبير عسكري: أبو عبيدة وجّه رسائل عسكرية وردعية للاحتلال
- مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين في عمليتين للمقاومة بغزة
- تحالف الصحفيين الأفارقة يطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن معا ...
- عباس يؤكد أهمية حصر سلاح المخيمات بيد الجيش اللبناني
- حضور حزبي بارز.. البرلمان التركي يعقد جلسة طارئة بشأن غزة


المزيد.....

- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ااختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- اختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- رد الاعتبار للتاريخ الفلسطيني / سعيد مضيه
- تمزيق الأقنعة التنكرية -3 / سعيد مضيه
- لتمزيق الأقنعة التنكرية عن الكيان الصهيو امبريالي / سعيد مضيه
- ثلاثة وخمسين عاما على استشهاد الأديب المبدع والقائد المفكر غ ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - مشايخ تحت الطلب