أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - منهم من رحل ومنهم من ينتظر














المزيد.....

منهم من رحل ومنهم من ينتظر


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7788 - 2023 / 11 / 7 - 09:58
المحور: القضية الفلسطينية
    


ارتكبت اسرائيل وما زالت ترتكب جرائم الحرب ضد المدنيين وعلى نطاق غير مسبوق. هذه هي الحقيقة التي يتجاهلها زعماء أوروبا وأمريكا. سوف يحاكمهم التاريخ عما قريب. . علينا ان نقول لهم: (كفى - توقفوا عن قصف المدنيين - توقفوا عن قتل الأبرياء- توقفوا عن إزهاق ارواح الأطفال - ارفعوا الحصار وافتحوا منفذ رفح - أوقفوا زحفكم ولا تصادروا اوطان الناس - منذ قرون وانتم تمارسون أبشع صنوف الطغيان لحرمان الفلسطينيين من حقوقهم الإنسانية الأساسية، منذ قرون وأنتم تنتقصون من حريتهم وكرامتهم - لن يرضى عنكم الله حتى تتحقق العدالة). .
ان هذه المجازر الوحشية ما كانت لتحدث لولا ان الضمير العالمي قد مات. ومات اصحابه، واندثرت معه كل الأخلاق الإنسانية. وصمتت اصوات العدل والحرية وحقوق الانسان صمت القبور، وأضحت الاتفاقيات الدولية حبر على ورق. .
قبل قليل: سمعت الاعلامي البريطاني بيرس مورغان يقول: (ان قصف إسرائيل المتعمد لأكبر مجمع سكني في غزة، حتى لو كان احد قادة حماس هناك، هو فعل مشين ولا يمكن تبريره أو التغاضي عنه). .
وفي كلمة القتها السيدة (بيلارا) وزيرة الحقوق الاجتماعية في اسبانيا أمام جمع غفير من المتظاهرين. قالت فيها: (اعتقد ان الأوضاع المأساوية صارت واضحة الآن، ولا يسعنا إلا ان نرفع صوتنا منذ الآن لنقول: ان ما يحدث في فلسطين ليس حرباً وليس دفاعاً عن النفس، بل إبادة جماعية وتطهير عرقي. . ما تفعله اسرائيل الآن هو ابادة جماعية للفلسطينيين. من هنا وبكل قوة نطالب الحكومة الاسبانية ان تتصرف مثلما تصرفت حكومات بوليفيا وكولومبيا وتشيلي والهندوراس، وان تقطع علاقتها الدبلوماسية مع إسرائيل، ومن هنا نقول لنتنياهو: انت قاتل ومجرم حرب، ونرفض ان نرتبط بدولتك بأي علاقة. دعونا نتبنى موقف النقابات في الموانئ البلجيكية التي رفض شحن الأسلحة على السفن المتوجهة إلى إسرائيل. حين قالوا ان هذه الاسلحة ملطخة بدماء الاطفال. عار علينا ان نقف مكتوفي الأيدي. هذه ليست حرباً وإنما سلوك اجرامي مشين). .
المثير للعجب ان حجم حاملات الطائرات والفرقاطات والبوارج الحربية والسفن الساندة لها اكبر من حجم غزة نفسها. وقد جاءت هذه الأساطيل كلها لتزهق ارواح الابرياء والمدنيين بذرائع ونوايا توسعية تسعى في حقيقتها لإعادة رسم خارطة الشرق الاوسط بشلالات الدماء. فتوالت المجازر في أنحاء القطاع، حتى ارتفع تعداد الشهداء إلى عشرة آلاف شهيد. نصفهم من الأطفال. .
تتوشح شوارع غزة كل يوم بالحزن والوجع والدموع، شهداء يحملون جثامين شهداء. وشهداء يؤدون صلاة الجنازة على أرواح شهداء. تزدحم المقابر بقوافل الراحلين من غزة. نبكي عليهم، ونبكي قلة حيلتنا على الذين مزقتهم قنابل الإجرام الدولي، تبعثروا بين ركام المباني المهدمة ما بين جرحى وقتلى. وأطفال أبرياء ما أبصرت أعينهم على الدينا بعد، وصبيان باتوا يتمنون الموت ليتمكنوا فقط من الحصول على الطعام والهدوء في الفردوس الموعود. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تهديد غزة بقنبلة ذرية
- فقدان الحد الأدنى من التضامن
- عقائد ارهابية معلنة
- التباكي على 32 طفلاً فقط
- الإنسانية ليست بخير
- نبكي قلة حيلتنا
- لا قيمة للمنظمات الدولية بعد الآن
- قواعد الاشتباك مع النساء والأطفال
- مات أطفالنا فما جدوى المؤتمرات ؟
- هكذا ينظرون إلينا وهذه حقيقتهم
- خسارة في القتال وأخرى بالمال
- هل كان إيلون ماسك قحطانياً ؟
- ماذا لو كان هذا في مكان آخر ؟
- مشاريع التجريف لتفريغ غزة
- مواقف جامعتنا الموميائية
- بين أنفاق غزة ودهاليز كوتشي
- كتائب التضليل ومهماتها التشويشية
- الولايات الإرهابية المتحدة
- غزة وحدها تنتصر
- ماذا يعني وصول هذا السفاح ؟


المزيد.....




- ألمانيا وفرنسا تتوعدان موسكو بعقوبات أشد تعدان كييف بمزيد من ...
- هل تدخل فرنسا مرحلة المجهول بعد الثامن سبتمبر؟
- منظمة الصحة: أكثر من 400 ألف إصابة بالكوليرا هذا العام وارتف ...
- تمديد اليونيفيل خطوة حاسمة على حدود لبنان وإسرائيل
- الخبراء يحسمون الجدل: لا ضرر من غلي الماء أكثر من مرة
- خبير عسكري: أبو عبيدة وجّه رسائل عسكرية وردعية للاحتلال
- مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين في عمليتين للمقاومة بغزة
- تحالف الصحفيين الأفارقة يطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن معا ...
- عباس يؤكد أهمية حصر سلاح المخيمات بيد الجيش اللبناني
- حضور حزبي بارز.. البرلمان التركي يعقد جلسة طارئة بشأن غزة


المزيد.....

- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ااختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- اختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- رد الاعتبار للتاريخ الفلسطيني / سعيد مضيه
- تمزيق الأقنعة التنكرية -3 / سعيد مضيه
- لتمزيق الأقنعة التنكرية عن الكيان الصهيو امبريالي / سعيد مضيه
- ثلاثة وخمسين عاما على استشهاد الأديب المبدع والقائد المفكر غ ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - منهم من رحل ومنهم من ينتظر