أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد المجيد إسماعيل الشهاوي - هل تَقْدر الولايات المتحدة على ردع روسيا والصين معاً؟















المزيد.....

هل تَقْدر الولايات المتحدة على ردع روسيا والصين معاً؟


عبد المجيد إسماعيل الشهاوي

الحوار المتمدن-العدد: 7795 - 2023 / 11 / 14 - 12:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقلم: روبرت جيتس، وزير الدفاع الأمريكي من 2006 إلى 2011

تواجه الولايات المتحدة في الوقت الحاضر تهديدات على أمنها غير مسبوقة منذ عقود، حيث لم يسبق لها أبداً أن واجهت أربع قوى معادية في وقت واحد- روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران- يتوقع أن تصل ترسانتها النووية مجتمعة في غضون سنوات قليلة إلى ضعف ما لدى الولايات المتحدة. فمنذ الحرب الكورية، لم تضطر الولايات المتحدة إلى منازلة خصوم عسكريين أقوياء في قارتي أوروبا وآسيا معاً في آن واحد. ولم يحدث قط أن امتلك منافس للولايات المتحدة قدر ما تملكه الصين اليوم من قوة اقتصادية وعلمية وتكنولوجية وعسكرية. لا شك في أن هذه التحديات تتطلب من الولايات المتحدة رداً قوياً ورادعاً، الذي لن يتأتى من دون إجماع سياسي أمريكي بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وتعاون وثيق بين البيت الأبيض والكونجرس.

تصور روسيا والصين لدورهما المقبل في قيادة العالم ومآل الديمقراطية الغربية
هناك الكثير المشترك بين الرئيس الصيني شي جينبينج ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، لكن قناعتين اثنتين على وجه التحديد جديرتان بالاهتمام. الأولى، كل منهما على قناعة راسخة أن قدره الشخصي يحتم عليه استعادة الأمجاد الإمبراطورية الخوالي لبلده. بالنسبة لشي، يعني ذلك استعادة دور الإمبراطورية الصينية القيادي عبر آسيا في الماضي، ولا مانع أن تُضاف إليه طموحات في نفوذ عالمي أكبر. وبالنسبة لبوتين، يعني اتباع خَلْطة متنافرة قوامها إحياء الإمبراطورية الروسية واستعادة الهيبة التي كانت للاتحاد السوفيتي ذات يوم. والثانية، أن كلا الزعيمين على قناعة أن الديمقراطيات المتقدمة- وعلى رأسها الأمريكية- قد تجاوزها الزمن ودخلت مرحلة أفول حتمي. ويعتقدان أن ملامح هذا الأفول بادية بوضوح فيما يصيب هذه الديمقراطيات من نزعة انعزالية متنامية واستقطاب سياسي حاد وفوضى داخلية مربكة ومعطلة ومستنزفة للطاقات.

مخاطر الوقوع في حسابات خاطئة
إن التحدي أمام الولايات المتحدة مستقبلاً لا يقتصر على القوة العسكرية والنزعة العدائية الجلية من جانب قوتين كبيرتين مثل الصين وروسيا. بل يشمل أيضاً قرارات خاطئة بعواقب وخيمة وقع فيها كلا زعيمي البلدين بالفعل داخلياً وخارجياً ومن غير المرجح ألا يقعا في غيرها أكثر فداحة خلال المدى المنظور. وقد تؤدي مثل هذه الحسابات الخاطئة إلى عواقب كارثية ليس لبلديهما فحسب وإنما للولايات المتحدة أيضاً. وهو ما يستوجب من واشنطن العمل على تغيير حسابات الرجلين والحد من الكوارث قبل وقوعها، الذي يتطلب رؤية استراتيجية شاملة وخطة عمل جريئة. كما تحتاج الولايات المتحدة في مواجهة مثل هؤلاء الخصوم المعرضين للوقوع في حسابات خاطئة إلى وحدة الهدف وقوة الردع لإثنائهم. إذ يعتمد نجاح الردع لزعماء من أمثال شي وبوتين على مصداقية الالتزامات ويقين الرد. بينما حين يسود الانقسام والتردد والعجز عن الإيفاء بالتعهدات، تكون هذه هي بالضبط البيئة التي يزدهر فيها أوتوقراطيون مدمنون على المراهنات الخطيرة التي لا تقتصر عواقبها الهدامة على أوطانهم فقط بل تطال العالم أجمع.

التحدي الصيني وسُبل إدارته
ربما يرى الزعيم الصيني في استعادة تايوان ولو بالقوة إلى حضن الوطن الأم طريقه الوحيد لكي يُخلد نفسه بجوار سلفه ماو تسي تونج في مجمع أساطير الحزب الشيوعي الصيني. وتدفعه طموحاته الشخصية ورؤياه لقدره المحتوم إلى المجازفة بجرأة حتى لو دفعته إلى الدخول في حرب. ومثلما أخطأ بوتين بعواقب كارثية في حساباته المتعلقة بأوكرانيا، لا يُستبعد أن يكرر شي الخطأ ذاته فيما يتعلق بتايوان. لقد أخطأ الزعيم الصيني بالفعل وبعواقب وخيمة في حساباته ثلاث مرات من قبل على الأقل. الأولى، حين حاد عن جادة نصيحة سلفه الصيني دنج شياو بينج "دَاري على قوتك، وتحين الفرصة،" فاستفز بالضبط نفس الاستجابة التي كان يخشاها دنج: تعبئة الولايات المتحدة لقوتها الاقتصادية لإبطاء النمو الصيني، والشروع في تقوية وتحديث جيشها، وتعزيز تحالفاتها وشراكاتها العسكرية في آسيا. والثانية، حين جنح جهة اليسار في سياساته الاقتصادية، في امتداد لتحول أيديولوجي بدأ عام 2015 وترسخ في المؤتمر الوطني للحزب الشيوعي الصيني عام 2022. لقد تضرر الاقتصاد الصيني بشدة بسبب هذه السياسات، التي استبدلت صيغة الإدارة العامة التي يمارسها الحزب الشيوعي على الاقتصاد وشركات القطاع الخاص باعتماد متنامي على الشركات المملوكة مباشرة للدولة. وفي المرة الثالثة، أخطأ حين فرض سياسة "صفر كوفيد" التي لم ينجو من آثارها العكسية أي مواطن صيني وأحدثت نوعاً من الصدمة والإقرار بالخطأ حين تم إنهائها فجأة وبطريقة فوضوية، الأمر الذي قلص الإنفاق الاستهلاكي وأضر بالاقتصاد الصيني كله.

رغم ذلك، تبقى الصين اليوم الشريك التجاري الأكبر لأكثر من 120 بلداً، من ضمنها ربما كل البلدان الواقعة في أمريكا الجنوبية. وهناك أكثر من 140 دولة قد انضمت بصفة مشاركين إلى مبادرة الحزام والطريق الصينية للاستثمار في مشروعات البنى التحتية حول العالم، وتمتلك الصين الآن أو تدير أو قد استثمرت في أكثر من 100 ميناء في نحو 60 بلداً.

هناك تصورين على الأقل يتم استدعائهما من قبل هؤلاء الذين يحسبون أن الصراع بين الولايات المتحدة والصين قدراً محتوماً ولا مفر منه. الأول هو " فخ ثيوسيديدس"، حيث تصبح الحرب حتمية كلما واجهت قوة صاعدة أخرى قائمة، مثلما حدث عندما واجهت أثينا أسبرطة في القدم أو حين واجهت ألمانيا المملكة المتحدة قبل الحرب العالمية الأولى. والثاني هو "الذروة الصينية"، وهي الفكرة القائلة بأن القوة الاقتصادية والعسكرية الصينية هي الآن أو ستصبح في المستقبل القريب الأعظم، بينما المبادرات الأمريكية الطموحة لتقوية جيشها ستستغرق سنوات حتى تؤتي ثمارها. وبالتالي، قد تتمكن الصين من إتمام ضم تايوان قبل تغير كفة التفوق العسكري في آسيا لغير صالح الصين. رغم ذلك، لا يمكن الجزم أبداً بصحة أي مما سبق، حيث لم تكن الحرب العالمية الأولى حتمية بقدر ما كانت نتيجة لغباء وصلف القادة الأوروبيين حينذاك. كذلك لا يزال الجيش الصيني بعيد عن الجهوزية اللازمة لحرب كبرى. وهكذا، لا يزال الهجوم أو الاجتياح الصيني الشامل لتايوان، إذا وقع أصلاً، بعيد عدة سنوات في المستقبل- بالطبع إذا لم يُخطئ الزعيم الصيني في الحساب مجدداً.

روسيا بين عُقدة الإمبراطورية والترسانة النووية
"من دون أكرانيا، لا توجد إمبراطورية روسية،" عبارة وردت على لسان السياسي ومستشار الأمن القومي الأمريكي السابق زبيجنيو بريجنسكي. ما من شك في أن بوتين يشاركه هذا الرأي. ومن ثم أقدم الرئيس الروسي، في مسعاه لاستعادة إمبراطوريته المفقودة، على غزو أوكرانيا في 2014 ثم مجدداً في 2022، وكانت الأخيرة خطأ كارثي بعواقب مدمرة على بلاده على المدى البعيد. إذ بدلاً من تقسيم وإضعاف الناتو، نفخت هذه المغامرة الروسية في تحالف يحتضر حياة جديدة (وفي فنلندا وقريباً السويد، أعضاء أقوياء جدد). فمن المنظور الاستراتيجي، لا شك أن روسيا الآن أسوأ بكثير مما كانت قبل الغزو. رغم ذلك، حتى لو كانت الحرب قد قلصت كثيراً من القدرات التقليدية للجيش الروسي، لا تزال موسكو تحتفظ بترسانة نووية هي الأضخم في العالم. وبفضل اتفاقات الحد من التسلح، لا تشمل هذه الترسانة سوى القليل من الأسلحة النووية الاستراتيجية المُعَّدة للاستخدام، لكن تظل روسيا تمتلك عشرة أضعاف هذا العدد من الأسلحة النووية التكتيكية- حوالي 1900.

باستثناء هذه الترسانة النووية الضخمة، تبدو فرص بوتين ضئيلة، لكنه بعدما خاب أمله في غزو سريع لأوكرانيا يبدو عازماً على حرب استنزاف طويلة لإنهاك قوى الأوكرانيين، مراهناً على تعب الرأي العام الأوروبي والأمريكي من أعباء المساعدات بحلول الربيع أو الصيف القادم. وكبديل مؤقت لأوكرانيا مُحتلة، قد يقبل الرئيس الروسي بأوكرانيا مَشلولة- دولة خراب بعدما فقدت منافذ صادراتها وتقلص كثيراً ما يصلها من مساعدات أجنبية. لقد أراد بوتين أوكرانيا كجزء من إمبراطورية روسية في ثوب جديد؛ لكنه كان يخشى أيضاً من أوكرانيا ديمقراطية وحديثة ومزدهرة كنموذج بديل يفتن ألباب مواطنيه الروس على عتبة أبوابهم ويُقلبهم ضد النظام. وإذا كان لن يحصل على الأولى، فلا مانع من أن يمنع بأي ثمن تحقق الأخيرة.

مقومات القوة الأمريكية الحقيقية
قد تبدو الولايات المتحدة في الوقت الراهن في وضع قوي إزاء كل من الصين وروسيا مجتمعتين. حيث يحقق الاقتصاد الأمريكي نمواً جيداً بفضل طفرة الاستثمارات في مرافق تصنيعية جديدة، بعضها بدعم من برامج حكومية لتطوير البنى التحتية والتكنولوجيا. كما تبشر الاستثمارات الجديدة من الحكومة والقطاع الخاص في الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية، والروبوتات، والهندسة الحيوية بتوسيع الفجوة التكنولوجية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وأي دولة أخرى مهما تكن لسنوات قادمة. وعلى الصعيد الدبلوماسي، منحت الحرب في أوكرانيا للولايات المتحدة فرصاً جديدة. إذ بفضل الإنذار المبكر الذي أعطته واشنطن لأصدقائها وحلفائها حول نية روسيا لغزو أوكرانيا أعادت الثقة في القدرات الاستخباراتية الأمريكية. كما ساعد تجدد المخاوف من روسيا في تمكين الولايات المتحدة من تقوية وتوسيع الناتو، وأعطت المساعدات العسكرية التي قدمتها لأوكرانيا دليلاً قوياً على إمكانية الوثوق بها والاعتماد عليها لكي تفي بالتزاماتها. كذلك أتى التنمر الاقتصادي والدبلوماسي الصيني في آسيا وآروبا بآثار عكسية، وهو ما مَكَّنَ الولايات المتحدة من تقوية علاقاتها في كلا المنطقتين.

أكثر من ذلك، حظى الجيش الأمريكي خلال السنوات الأخيرة بطفرة تمويلية، ويشهد برامج تحديث في جميع ركائز الثالوث النووي الثلاثة- الصواريخ البالستية العابرة للقارات والقاذفات والغواصات. ويشتري البنتاجون طائرات مقاتلة جديدة (طائرات إف-35، وطائرات إف-15 المُحدَّثة، ومقاتلات جديدة من الجيل السادس)، علاوة على أسطول جديد من طائرات النقل للتزود بالوقود أثناء الطيران. كما يطور الجيش أنواعاً جديدة من الأسلحة، مثل الذخائر فرط صوتية، ويقوي من قدراته السيبرانية الهجومية والدفاعية. في المجمل، تُنفق الولايات المتحدة على الدفاع أكثر مما تُنفقه تالي أكبر عشرة دول بعدها مجتمعة، ومن ضمنها روسيا والصين.

ما لا تزال الولايات المتحدة بحاجة إلى فعله
لضمان أن تبقى واشطن في أقوى وضع ممكن يسمح لها بردع خصومها من الإقدام على المزيد من الحسابات الاستراتيجية الخاطئة، تحتاج الولايات المتحدة أولاً إلى الإيمان بأهمية دورها في ضمان السلم والاستقرار العالمي، الذي لا ينفك عن الأمن القومي الأمريكي. لكن بعد 20 عاماً مريرة ومكلفة من الحرب في أفغانستان والعراق، كان متوقعاً أن يجنح معظم الأمريكيين إلى الانعزالية والرغبة في الانكفاء على الذات والانكباب على المشاكل الأمريكية الداخلية وترك العالم الخارجي لمصيره. وهو ما يستدعي التذكير بأن ما من شيء يجعل الحرب أكثر احتمالاً من أن يدفن المرء لرأسه في الرمال ويتوهم أن بلده غير معني بما يقع بعيداً عن حدوده، مثلما تلقنت الولايات المتحدة الدرس بمرارة إبان الحربين العالميتين الأولى والثانية وهجمات الحادي عشر من سبتمبر. وهنا تبرز أهمية القوة العسكرية التي تمتلكها الولايات المتحدة، والتحالفات التي أقامتها، والمؤسسات الدولية التي أنشأتها لردع العدوان ضدها وضد شركائها.

كما يوضح قرن من الأدلة الدامغة، لا يفيد التقاعس عن التعامل مع المعتدين سوى بتشجيعهم على مزيد من العدوان. ومن السذاجة أن نعتقد أن نجاح روسيا في أوكرانيا لن يؤدي إلى مزيد من العدوان الروسي في أوروبا وربما حتى حرب بين الناتو وروسيا. ومما لا يقل سذاجة أن نعتقد أن نجاح روسيا في أوكرانيا لن يزيد كثيراً في احتمالات عدوان صيني ضد تايوان وربما حرب بين الولايات المتحدة والصين.

وبناءً عليه، تحتاج الولايات المتحدة إلى استراتيجية شاملة للتعامل ليس مع الصين وروسيا فحسب بل مع عالم بأسره- خاصة في أفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، حيث يتفوق الروس والصينيون على الولايات المتحدة بوتيرة سريعة في نسج علاقات أمنية واقتصادية. ويجب ألا تقسم هذه الاستراتيجية العالم ما بين أنظمة حكم ديمقراطية من جهة وسلطوية في المقابل. بل يجب على الولايات المتحدة العمل دائماً على مناصرة الديمقراطية وحقوق الإنسان في كل مكان، على ألا يُعمي هذا الالتزام واشنطن عن حقيقة أن المصالح القومية الأمريكية تتطلب منها العمل أيضاً مع حكومات قمعية وتسلطية. لقد ارتكب شي وبوتين، المحاطين برجال "تمام يا فندم"، أخطاءً جسيمة كلفت بلديهما غالياً وستضر بمستقبل مواطنيهم على المدى الطويل. لكنهما في الوقت الحالي والمستقبل المنظور يشكلان خطراً حقيقاً يتعين على الولايات المتحدة التعامل معه بجدية وحذر.
_______________________
قراءة عربية: عبد المجيد الشهاوي
رابط المقال الأصلي: https://www.foreignaffairs.com/united-states/robert-gates-america-china-russia-dys-function-al-superpower



#عبد_المجيد_إسماعيل_الشهاوي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بِدَعْ الضلال الست المُهلكة في القرون الوسطى
- الست الموبقات في نظر المسيحية القروسطية
- فَلِسْطين، حكاية شعب
- فِلِسْطين
- ماذا بعد الطوفان؟
- هل تنجح إيران في تغيير قواعد اللعبة العربية؟
- 25 يناير، رد الاعتبار
- انتخابات مصر
- حين لا يكون للكلام معنى: مراكز الكلام
- ضبط مفهوم الإمبريالية في الإدراك العربي
- اتفاقات أوسلو، موت بطيء ومأساوي
- وحوش اللفياثان في حياة البشر
- هل تترك السعودية صلاح للمصريين؟
- لماذا خَلاَ سكان السماء من الشياطين؟
- بين تعاليم السماء وقوانين الأرض، بحثاً عن العدالة
- هل من حق روسيا أن تغزو أوكرانيا؟
- لماذا لم تنجح روسيا في الانتقال إلى الديمقراطية (4)
- لماذا لم تنجح روسيا في الانتقال إلى الديمقراطية (3)
- لماذا لم تنجح روسيا في الانتقال إلى الديمقراطية (2)
- لماذا لم تنجح روسيا في الانتقال إلى الديمقراطية (1)


المزيد.....




- فوضى وذعر.. فيديو يظهر لحظة وقوع هجوم في مركز تجاري في سيدني ...
- هاجم موظفا ونهب المتجر.. كاميرا مراقبة توثق ما فعله لص داخل ...
- بعد إعلان وفاته.. ما قد لا تعلمه عن عبقرية روبيرتو كافالي أي ...
- شركات طيران عالمية تتجنب عبور المجال الجوي الإيراني
- هل تلتزم إسرائيل بوعدها بالسماح بدخول مزيد من المساعدات إلى ...
- شاهد: روسيا تختبر صاروخًا جديدًا عابرًا للقارات
- -بأسلوب شرطة الثلاثينات-.. ألمانيا تحظر انعقاد مؤتمر مؤيد لف ...
- مشاركة عزاء لعشيرة الخيطان الهلسة بوفاة الفاضلة “فصايل الخيط ...
- سلاح الجو الروسي يتسلم دفعة من مقاتلات - Su-35S-المحدثة
- محلل: إيران تواجه خيارات صعبة في الرد على القصف الإسرائيلي ل ...


المزيد.....

- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل
- شئ ما عن ألأخلاق / علي عبد الواحد محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد المجيد إسماعيل الشهاوي - هل تَقْدر الولايات المتحدة على ردع روسيا والصين معاً؟