أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود فنون - الربط المنطقي بين دعم فلسطين وتحرر الامة العربية














المزيد.....

الربط المنطقي بين دعم فلسطين وتحرر الامة العربية


محمود فنون

الحوار المتمدن-العدد: 7794 - 2023 / 11 / 13 - 00:02
المحور: القضية الفلسطينية
    


12/11/2023م
هل تتعلم القوى السياسية في الوطن العربي من القوى اليونانية التي تتظاهر في الشوارع دفاعا عن فلسطين .
هي ترفع شعارات وقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني . ولكن.
ولكنها ترفع شعاراتها المحلية المطالبة بالانفكاك عن الناتو وسحب بوارج حكومتها من ميدان الصراع على سواحل فلسطين :
" هذا و استنكر الحزب الشيوعي اليوناني موقف حكومة حزب الجمهورية الجديدة والأحزاب الأخرى (سيريزا، الباسوك، و زُمر القوميين) لدعمهم إسرائيل باسم "المصالح الوطنية" المزعومة. وطالب بفك ارتباط اليونان عن خطط الولايات المتحدة والناتو في المنطقة، وعودة الفرقاطات اليونانية المتواجدة في مهمات الناتو إلى البلاد، وإغلاق قواعد الولايات المتحدة والناتو،.." هذه شعارات وطنية تتعلق بتحرر اليونان.
هناك إذن ربط بين التضامن مع الشعب الفلسطيني من جهة والصراع ومناهضة حكومتهم التي تتخذ سياسات معادية من جهة أخرى .
والموقف المتطور الرافض لتبعية اليونان للناتو والمطالبة بطرده وطرد قواعده من اليونان .
هل رأينا حراك القوى المصرية يرفع شعار طرد القوى الاجنبية من سيناء وفك تبعية مصر للولايات المتحدة ورفض كامب ديقيد وضرورة التحلل منه والاستقلال السياسي والاقتصادي والتوجه شرقا .
وماذا عن الاردن وبعدها قطر والامارات والسعودية والمغرب التي ينعم فيهن العدو الامريكي والصهيوني بما يشاء من الهيمنة والاستغلال ونهب الثروات .
لماذا لا يرى حراك الشعوب العربية عدوه الاقرب وهو نظام الحكم الذي يمثل العدو ويحمي مصالحه في بلادهم ذاتها .
من المؤكد أن هناك ترابطا جدليا بين طبيعة نظام الحكم واصطفافاته في المعسكرات الدولية ، وتماشيا مع تراكيبه الطبقية وعلاقاته الإقتصادية . وإذا أضفنا لذلك تبعية هذا النظام لدولة الحماية الظاهرة والمقنعة ،فإنه لا يمكن لهذا النظام اتخاذ مواقف تعبر عن استقلالية أو عن مصالح الغالبية الساحقة من الجماهير وهذا ينطبق على نظم الحكم في الخليج . وهي نظم حكم تابعة وفي نفس الوقت تحت الحماية .
ومن زمان كانت الدولة المستعمرة تعقد اتفاقية حماية مع مستعمراتها وتسمى محميات بريطانية ومحميات انجليزية واليوم نظم الخليج هي محميات أمريكية دون تسمية كما كان في السابق وذلك لأن الاستعمار غير مسمياته فقط وليس لأنها خارج الحماية .
هنا يكون الشعار الأساسي للقوة السياسية والقوى الغاضبة في الشارع ابتداء هو المطالبة باسقاط الحماية وطرد القواعد الأجنبية أولا . وهذا يجعل للحراك في الشوارع قوته وهيبته . ومعه المطالبة بتأميم مصادر الثروة من البترول والغاز وغيرها من المستخرجات وإزاحة الكومبرادور والهيمنة السياسية والاقتصادية .
إن ما يحصل في غزة والمواكب بالأساطيل الغربية هو محرض على المقاومة والثورة . فما يحصل هو القهر بعينه قهر القلوب والاوطان والامة باكملها ، وهو يظهر صغار هؤلاء الحكام ودونيتهم .
وكذا بقية الدول التابعة للنفوذ الاجنبي بمظاهر عدة والمكبلة باتفاقات إذلال وعار ونهب ودونية تجعلها غير مستقلة إلا بالاسم .
اعلم تماما أن الانتقال إلى محطة ثورية كهذه غير ممكن دون قوى سياسية منظمة تحمل هم الجماهير وهم الامة العربية ووحدتها ومصالحها أو يتكفل الجيش كما حصل في خمسينات وستينات القرن الماضي .
إن الامر يرتكز على وعي وفهم الواقع الذي يتوجب تغييره ولا زلت أرى أن هذا متاح في مصر أكثر من غيرها ولكن لا أرى حراكا يحمل هذه الهموم.
بينما غزة تقتل وتدمر وجنود الجيش المصري يمتلئون قهرا وغصة والنظام يمارس دوره تحت اقدام الاستعمار ويتساوق مع العدوان الاسرائيلي على غزة وربما يتساوق النظام في تهجير غزة عندما تنتقل قوات العدوان إلى تنفيذ مهامها في الجنوب ووجد ظروفا تمكنه من التساوق فهو على أية حال لا يستطيع منع هذه الجريمة ارتباطا بضعفه وتبعيتهومعبر رفح لا يفتحه النظام دون اشارة من الامن الاسرائيلي أولا ، ولمعبر رفج جزء آخر تابع لسلطة أخرى وهي المهيمنة تحت طائلة القصف ولا حول للسيسي ولا قوة فادعو له .



#محمود_فنون (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل نحن على ابواب حرب عالمية ثالثة من نوع جديد؟
- المؤتمر الفاشل للقمة العربية والاسلامية في الرياض
- بين الفشل والنجاح في الحرب الامبريالية على غزة
- موجز عن خطاب نصرالله
- الحرب وزيارة بلينكن وخطاب نصر الله
- سننتصر
- الانطلاقة الجديدة للثورة الفلسطينية الجديدة
- الرجل الابيض الامريكي يبيد الهنود الحمر في غزة
- ثنائية الموت والموت وثنائية الموت والحياة في فلسطين
- عودة الى التشخيص العلمي ورفضا لتجويف اللغة
- تأخير الهجوم البري له أسباب أخرى
- حرب عالمية على قطاع غزة
- من هم قادة الشعب الفلسطيني الآن
- خطاب بايدن في تل ابيب
- التهديدات الايرانية هي مفاوضات
- المقاومة هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني
- جولات وزير الخارجية الامريكية وغزة
- البصر والبصيرة في المعارك الكبيرة
- شكرا لجماهير الامة العربية المتضامنة مع فلسطين ولكن
- الحرب على غزة والاستقطاب الدولي


المزيد.....




- نقل الغنائم العسكرية الغربية إلى موسكو لإظهارها أثناء المعرض ...
- أمنستي: إسرائيل تنتهك القانون الدولي
- الضفة الغربية.. مزيد من القتل والاقتحام
- غالانت يتحدث عن نجاحات -مثيرة- للجيش الإسرائيلي في مواجهة حز ...
- -حزب الله- يعلن تنفيذ 5 عمليات نوعية ضد الجيش الإسرائيلي
- قطاع غزة.. مئات الجثث تحت الأنقاض
- ألاسكا.. طيار يبلغ عن حريق على متن طائرة كانت تحمل وقودا قب ...
- حزب الله: قصفنا مواقع بالمنطقة الحدودية
- إعلام كرواتي: يجب على أوكرانيا أن تستعد للأسوأ
- سوريا.. مرسوم بإحداث وزارة إعلام جديدة


المزيد.....

- المؤتمر العام الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يصادق ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- حماس: تاريخها، تطورها، وجهة نظر نقدية / جوزيف ظاهر
- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري
- ‏«طوفان الأقصى»، وما بعده..‏ / فهد سليمان
- رغم الخيانة والخدلان والنكران بدأت شجرة الصمود الفلسطيني تث ... / مرزوق الحلالي
- غزَّة في فانتازيا نظرية ما بعد الحقيقة / أحمد جردات
- حديث عن التنمية والإستراتيجية الاقتصادية في الضفة الغربية وق ... / غازي الصوراني
- التطهير الإثني وتشكيل الجغرافيا الاستعمارية الاستيطانية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود فنون - الربط المنطقي بين دعم فلسطين وتحرر الامة العربية