أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - محمد علي حسين - البحرين - المفكر والفيلسوف الايراني داريوش شايگان















المزيد.....

المفكر والفيلسوف الايراني داريوش شايگان


محمد علي حسين - البحرين

الحوار المتمدن-العدد: 7792 - 2023 / 11 / 11 - 17:33
المحور: سيرة ذاتية
    


شايگان... محن وتجارب فيلسوف إيراني

19 ابريل 2018

كان موسوعياً... شاعراً متصوفاً عالم لغويات وناقداً أدبياً

أمير طاهري

قال داريوش شايگان بينما يرتشف قهوته الإسبريسو، وكأنها شراب مقدس: «في نهاية الأمر نحن لا نعيش سوى حياة واحدة. السؤال هو ماذا فعلنا بها؟».

كان ذلك المشهد منذ عام في أحد مقاهي شارع ألما مارسو في باريس، حيث التقينا وتناولنا الغداء سوياً مع صديق مشترك هو شاهين فاطمي. في الوقت ذلك لم يكن أحد منا يعلم أن تلك الزيارة ستكون آخر زيارة لداريوش للعاصمة الفرنسية التي لطالما اعتبرها وطناً ثانياً له، فبعد عام من ذلك التاريخ وافته المنية في وطنه الأول الحبيب طهران.

قبل أيام قليلة حضرت مجموعة صغيرة من المعزين مراسم دفن داريوش البالغ من العمر 83 عاماً في طهران تحت أعين قوات الأمن «الإسلامي»، المنتشرة لضمان عدم حدوث أي «اضطرابات». الإجابة عن سؤال شايغان «ما الذي فعلناه بحياتنا؟» بسيطة ومعقدة في آن واحد في حالتنا هذه.

لقد كان شايگان يوصف بأنه موسوعي، وفيلسوف، وشاعر، ومتصوف، وعالم لغويات، وأستاذ في الحضارات «الشرقية»، لكنه خاض أيضاً غمار النقد الأدبي، والبحث التاريخي، والتكهنات اللاهوتية؛ وكان كذلك جامعاً للأعمال الفنية والكتب وأعمال الخط وخبيراً بها. وانخرط أيضاً في استراتيجية سياسية كبيرة من خلال نشر مفهوم «حوار الحضارات»، الذي تبنته الإمبراطورة فرح للمرة الأولى، وبعد وصول الملالي إلى السلطة في طهران، وتولي حجة الإسلام محمد خاتمي منصب رئيس الجمهورية الإسلامية لمدة ثماني سنوات.

مع ذلك أهم ما يتذكره عنه من عرفه عن قرب هو حبه الكبير لإيران، الذي كان يصل إلى حد العبودية، وما كان يصفه بأنه علاقة حب طويلة مع اللغة الفارسية. لقد كان شايغان من مخرجات ثقافة الحقبة الإمبراطورية الإيرانية، إن جاز التعبير، مع ما يتضمنه من مخاطرة بإثارة الاستياء.
ولد شايغان في مدينة تبريز، عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية الواقعة في شمال غرب إيران، لأب أذربيجاني، وأم من جورجيا، لذا تعلم في طفولته اللغتين الأذربيجانية والجورجية. مع ذلك في الوقت ذاته تعلم الفارسية، وهي اللغة المشتركة في إيران، التي كانت تجمع الكثير من الجماعات العرقية واللغوية المختلفة في نسيج مترابط لأمة واحدة. وقت ميلاد شايغان كان عدد اللغات الحية في إيران 18 لغة كانت تمثل كل منها، باستثناء لغة واحدة، جماعة عرقية؛ لكن مع الأسف لم يتبق منها الآن سوى ست لغات فقط. كانت تلك اللغة المستثناة هي الفارسية، حيث لم تكن مرتبطة بجماعة عرقية بعينها بل كانت لغة كل الإيرانيين.

لقراءة المزيد ارجو مراجعة موقع صحيفة الشرق الاوسط

فيديو.. ما الإيديولوجيا؟ - داريوش شايگان - قناة فسحة تفكير - مع د. يوسف هريمة - 8 مايو 2023
حلقة مختصرة عن مفهوم الايديولوجيا عند داروش شايگان من خلال كتاب ما الثورة. وداريوش شايغان احد المفكرين الإيرانيين الكبار الذين اشتغلوا على مفاهيم فلسفية واجتماعية كبيرة منها مفهوم الإيديولوجيا
درس الإيديولوجيا والوهم شرح مبسط لدرس الإيديولوجيا والوهم شرح مفهوم الإيديولوجيا ماهي الإيديولوجيا الإيديولوجيا و الوهم الإيديولوجيا و الوهم الأولى باك فلسفة الإيديولوجيا و الوهم الأولى باك المحور الثالت الإيديولوجيا والوهم الوعي والإيديولوجيا والوهم المحور الثالث الإيديولوجيا والوهم درس فلسفي الإيديولوجيا والوهم شرح الايديولوجيا بول ريكور تحليل نص بول ريكور المعرفة التاريخية
https://www.youtube.com/watch?v=MNGebRI8RFA


داريوش شايگان مفكر نقدي في مواجهة الدين والأيديولوجيا

السبت 24 مارس 2018

المرض يهزم المفكر الإيراني داريوش شايگان الذي فارق الحياة عن عمر 83 عاماً في العاصمة الإيرانية طهران.

علامة بارزة في تاريخ الفكر العالمي
توفي الخميس المفكر الإيراني داريوش شايگان عن عمر 83 عاما في العاصمة الإيرانية طهران بعد شهرين من المعاناة مع المرض في أحد المستشفيات نتيجة إصابته بجلطة دماغية. ورغم رحيله جسدا يبقى فكر شايغان علامة بارزة في تاريخ الفكر العالمي، خاصة في نقده للمنظومة الدينية والهيمنة الغربية والأيديولوجيا بأنواعها.

ظل هاجس شايگان الذي غادرنا جسداً وبقيَ فكره ينهش بقايا الوعي الأيديولوجي الزائف، ليُحيله نسجا لمعرفة تواصلية لا تفقد أنسنتها وانفتاحها على الغير بوصفه "الذات عينها كآخر" بعبارة ريكور، ولا تغيب أنسنتنا التي زرعناها أفقاً للترحاب والتواصل المعرفي إلَا حينما نُغيب عقولنا، لنجعلها غائرة في اللاتاريخي الذي بهيامنا به وعشقنا لسحره إنما نصنع بأيدينا "أطرنا الفكرية المُنغلقة" لإدامة عُزلتنا عن الآخر، الذي كُنا نحن في عصورنا الذهبية مُنفتحين على نتاجه الثقافي الثري وتصييره لتنشيط العقل الفلسفي والعلمي في تاريخنا الديني والفكري المنتصر.

محاولة تشخيص الخلل في علاقة الأنا مع الآخر
حاول شايغان هدم البعضٍ من أسيجتنا الدوغمائية المُتحجرة في مُحاولة منه لبناء عقل فاعل يرغب في تحقيق اليقظة والانتقال لبناء وعي نهضوي عبر التواصل "اللاَمرضي" مع الغرب الواعي "اللاكولونيالي المُتأمرك"، ومحاولته تشخيص الخلل في علاقة الأنا مع الآخر، والنفاذ لتحولات "النفس المبتورة" في ثقافتنا التي لا ترى سوى نصف الكأس، فمنها من لا ينظر سوى لنصفها المملوء، وآخر لا ينظر إلَا لنصفها الفارغ، وكل يرى النصف المملوء أنه الموافق لأيديولوجيته، فمن ينتمي لأيديولوجيا العودة إلى التراث بوصفه مكمن الإبداع والنهضة المرجوة، لا يرى سواها كنصف يداوي نفسه المبتورة، ومن ينتمي لأيديولوجيا الحداثة والمعاصرة بطابعها التغريبي، لا يرى سوى النصف الملآن بكونه هو المُعبر عن تماهي الذات الإسلامية مع مقولات التحديث، وكلاهما لا يرى النصف الفارغ من الكأس إلَا بوصفه نقيضه الذي كان سببا أساسياً لتخلف الذات وتراجعها. وفي كلا الأمرين هناك هروب من الواقع وإعلان عن عدم تمكننا من مُعالجته، إما بالهروب منه إلى الخلف "الماضي" وإما بالهروب منه إلى الأمام "الحداثة الغربية"، وهذا لا يعدو سوى تأكيد لحضور الغرب وفاعليته في تغيير نمط التفكير في العود القهري للماضي أو التماهي مع الحاضر أو لما بعده "المستقبل" من دون بناء أسس معرفية قادرة على تشكيل هوية مُتماسكة لا بتر فيها.


وقد أكد رؤيته هذه بكتابه "هوية بأربعين وجهاً"، بكل تمزقات هذه الهوية الضائعة، وتوهانها بين عوالم العودة والإفناء والاكتفاء بالماضي، أو الخروج من سطوة هذا الماضي لعبور أمواج بحار التقنية الفائقة والثورة المعلوماتية المتلاطمة، أو ما سماها توفلر بـ"الموجة الثالثة" بمجداف خشبي.

لقراءة المزيد ارجو مراجعة موقع صحيفة العرب

**********

داريوش شايگان... معضلة الصراع الحضاري

الخميس 26 أكتوبر 2023

مع كل احتدامٍ بين الشرق والغرب، بين المسيحية أو اليهودية والإسلام، بين التقاليد الشرقية والأخرى الغربية، يبدو ماثلاً أمام المتابع أن صراع القيم هذا لن يوصل إلا إلى المزيد من الكراهية، ولن ينتج سوى كثير من الحروب. مع أن أسس التسامح وأفكار الاعتدال مطروحة ومدعومة من قبل الحكومات المعتدلة بالعالم، ولكن لا تستطيع المؤسسات السيطرة على مكنونات الشعوب. وآية ذلك أن الحدث المدوّي يعيد المجتمعات إلى المربع الأول، وكأن تلك الجهود ذهبت سدى. والعبء على الحكومات كبير، وهي معذورة في هذا المجال، لأن إصلاح إرثٍ طويل من السجال والتناحر والتنافر بين البشر بشتى انتماءاتهم يحتاج إلى أجيالٍ متعاقبة. الفيديوهات المتداولة اليوم بين اليهود والمسلمين تبيّن مستوى التناحر، كما حدث من قبل بين المسلمين والمسيحيين مع أحداث الإرهاب من جهة، أو حماقات إحراق المصاحف من قبل بعض المعاتيه من جهة أخرى. إنها هيمنة العوام على السجال الحضاري، ونفوذ الشعبوية على الإشكالات القيمية الكبرى.

وسؤال القيم والهوية والالتقاء الثقافي والحضاري أرَّق كثيراً من الفلاسفة الكبار، ومن بينهم داريوش شايغان الذي عكف على مثل هذه الأسئلة لسنواتٍ طوال. قد عدتُ إلى كتاباته بعد الأزمات المستجدة الحالية، ولفتني في كتابه المهم: «الهوية والوجود: العقلانية التنويرية والموروث الديني» أحد الفصول بعنوان: «القيم الكونية في عالم النسبية الثقافية»، لكن ما مقاربته لهذه الإشكالات شبه المستعصية؟!

يرى شايغان أننا حيث نعيش؛ فلكل ثقافة مطالبها الخاصة: طريقتها في رؤية العالم، وطريقتها في تقويم حقوق الإنسان، وطريقتها في تعريف استقلالية الشعوب وحقوق المواطنين. فالبعض يطالب بقيمٍ آسيوية، وآخرون بانكفاءٍ إلى الذات في رؤية منغلقة للعلاقات الإنسانية، والبعض الآخر يرى أن أي سلطة سياسية إنما تنبع من مصدرٍ إلهي. تنضوي هذه الخطابات جميعاً على تحدٍّ للغرب وللحداثة التي تكمن خلفه، ولسان حالها يقول: لستم وحدكم مَن يبتّ في الأمر، ولم يخولكم أحد فرض قيمكم علينا من جانبٍ واحد. وفوق كل هذا وذاك، يأتي ناشطو التعددية الثقافية ليضموا أصواتهم إلى هذه الاحتجاجات، فيتحدثون عن «الإرهاب الأبيض»، وعن الأضرار الجسيمة التي تتسبب فيها النزعة المركزية الأوروبية التي تعمل، في رأيهم، وفق تعارضات ثنائية. في سياق هذا التعارض يُعطى الامتياز للمصطلح الأول الوارد في هذه الثنائيات. هكذا تميل التعددية الثقافية إلى أن تصبح نوعاً من السياسة الهوياتية حيث يختلط مفهوم الثقافة، ولا بد، بالهوية العرقية، الأمر الذي من شأنه أن يتسبب في إضفاء صبغة ماهوية على الثقافة؛ بالإفراط في تحديد تمايزاتها.

ويخبرنا جورج شتاينر George Steiner كيف أن اللغويات الجديدة تُثبِت أهميتها الكبيرة في ملتقى الفلسفة وعلم النفس. توجد في الواقع علاقات متعددة بين الفكر، واللغة، والواقع.

بقلم الكاتب والباحث السعودي فهد سليمان الشقيران

لقراءة المزيد ارجو مراجعة موقع صحيفة الشرق الاوسط

**********

" تحت سماوات العالم " ترجمةُ كتاب جديد للمفكر الإيراني داريوش شايگان

السبت 5 اغسطس 2023

وكالة نخيل عراقي/ خاص

عن منشورات درابين الكتب في بغداد صدرَ كتاب جديد يحمل عنوان" تحت سماوات العالم " للمفكر والفيلسوف الايراني الراحل داريوش شايگان
بترجمة حيدر نجف.

الكتابُ يتضمنُ نص الحوار الذي أجراه الأكاديمي الإيراني رامين جهانبكلو مع شايگان و يناقش قضايا هامة حول التراث و الدين و الحداثة و إشكالات شتى في الواقع الاجمتاعي و السياسي الإيراني .

و داريوش شايگان (2 فبراير 1935 -22 مارس 2018) هو مفكر إيراني معاصر بارز ومنظر اجتماعي مختص في الفلسفة المقارنة والمعنوية التراثية الشرقية. اشتهر بكتاباته عن الحضارات الشرقية وعلاقتها بالحضارة الحديثة وطريقة تمثلها للحداثة الذذهنية وقيمها والاختلافات الكبيرة في بنية هذه الحضارات لدرجة التناقض،و هو أول من استخدم مصطلح حوار الحضارات وذلك في مؤتمر عقد في طعران 1977 حظي بمتابعة وثناء دولي كبيرين.

لمع نجم داريوش شايغان في المنطقة العربية بعد أن تمت ترجمة أعماله للعربية، وكانت أفكاره قد ظهرت قبل ذلك في كتابات عدد من المنظرين العرب مثل محمد أركون وجورج طرابيشي، وأثارت الآراء التي طرحها في أشهر كتبه ما الثورة الدينة: الحضارت التقليدية في مواجهة الحداثة نقاشات عديدة بين المثقفين العرب

حصل على عدد من الجوائز أهمها جائزة الحوار العالمي عام 2009، كما فاز بجائزة اتحاد الكتاب الفرنسيين عن روايته أرض المعراج في 26 ديسمبر 2004 .

رابط المصدر
https://iraqpalm.com/ar/n18245

سيرة حياة داريوش شايگان (بالفارسية: داریوش شایگان) (Shayegan)
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88%D8%B4_%D8%B4%D8%A7%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D9%86



#محمد_علي_حسين_-_البحرين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علاقات الجيمس بوند مالي.. مع عصابات خامنئي والملالي
- مخاطر الاسود والحيوانات.. داخل الحدائق والغابات
- كفاح الناشطات الايرانيات والفلسطينيات.. من اجل انتصار ثورة ا ...
- الأدب الروسي من أغنى وأروع فروع الأدب العالمي
- جرائم عصابات الزمرة الخمينية.. بين الاعدامات والحرائق العمدي ...
- هزيمة العربي امام الرفاع البحريني.. واشتباكات القادسية مع ال ...
- الناشطة الايرانية نرگس محمدي.. تتحدى عصابات الطاغية خامنئي
- الغوص وفنون الفجٍري والنَهمة.. من التراث والفنون الشعبية الب ...
- عندما يصبح الفاسد والطاغية الأب الروحي لمافيا القتل والدمار
- قتل مهسا وارميتا والمحتجين عار.. على الزمرة الخمينية وخامنئي ...
- قتل مهسا وارميتا والمحتجين عار.. على الزمرة الخمينية وخامنئي ...
- دور الحرس الثوري والزمرة الخمينية.. في الارهاب وتهريب المخدر ...
- عين عذاري.. وذكريات الماضي الجميل
- الفقر من نصيب الشعب الايراني.. والثروة من نصيب عصابات الملال ...
- وجب علينا ان نذكركم.. عن فوائد واضرار الكركم
- الفقر من نصيب الشعب الايراني.. والثروة من نصيب عصابات الملال ...
- بين محمد عبده ومحمد عبدالوهاب الرائع.. مسافات طويلة وبون شاس ...
- عصابات الزمرة الخمينية.. والتجارة بالقضية الفلسطينية
- شهادات حول المفكر البحريني.. الدكتور محمد جابر الانصاري
- نرگس محمدي ومهسا اميني.. تهزان عرش الطاغية خامنئي!


المزيد.....




- شاهد تطورات المكياج وتسريحات الشعر على مدى الـ100 عام الماضي ...
- من دبي إلى تكساس.. السيارات المائية الفارهة تصل إلى أمريكا
- بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل: ما هي الدول المنخرطة؟
- السفارة الروسية: طهران وعدت بإتاحة التواصل مع مواطن روسي في ...
- شجار في برلمان جورجيا بسبب مشروع قانون - العملاء الأجانب- (ف ...
- -بوليتيكو-: شولتس ونيهمر انتقدا بوريل بسبب تصريحاته المناهضة ...
- من بينها جسر غولدن غيت.. محتجون مؤيدون لفلسطين يعرقلون المرو ...
- عبر خمس طرق بسيطة - باحث يدعي أنه استطاع تجديد شبابه
- نتنياهو: هناك حاجة لرد إسرائيلي ذكي على الهجوم الإيراني
- هاري وميغان في منتجع ليلته بـ8 آلاف دولار


المزيد.....

- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - محمد علي حسين - البحرين - المفكر والفيلسوف الايراني داريوش شايگان