داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 7786 - 2023 / 11 / 5 - 20:47
المحور:
الادب والفن
كُلّما..
أراد أن يفصمَ عُرى
الإحباط،
ينتابه الخوف،
وتستبدُّ بهِ الليالي الصاخبة،
يعودُ إلى المربعِ الأول
حيث الوجع،
والنذورُ تقلعُ الأضرحة،
والكوابيس تصطادُ
أحلامه النابضة،
منذُ دخوله صراع اللامبالاة
صار مفعماً بالانكسارات
مُخضّباً بالفجيعة،
وحين يشتدّ عزمُهُ
تتشابك عليه الفواجعُ
من كلِّ حَدَبٍ وصوب،
لم تكُن ديدنَه الهزائمُ
ربّما
باغتتهُ الريح
كان التراجع سمةَ الوجع،
يناصبه العداء،
فكُلّ شيءٍ يسيرُ
من حوله
حذراً ..
بتعاظمٍ فَجّ،
يستغلُ أوقاتَه المبعثرة،
والمللُ – هو الآخر - يلوَح له
بدويٍّ مفتعل.
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟