داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 7782 - 2023 / 11 / 1 - 20:47
المحور:
الادب والفن
أقضَّ اللّيلُ مضجعَهُ،
أضْناه السُّهاد،
ومازالَ يُقلّبُ أوراقَ المواجعِ،
لردمِ فداحةِ النّدوبِ.
ولأنَّ طريقَه
موصلٌ بلا شيءٍ،
ينتابه الشّعورُ بالإخفاقِ.
لا بصيصَ سرورٍ
يملأُ سماءَ حياتِه
المُلبّدةِ بالعناء.
رُبّما هذا آخرُ هاجسٍ
يشاركهُ الألم،
فهو يُمهّدُ للنّزوحِ،
والسّأمِ السّادرِ بالمكوثِ،
يدعوه للقلق،
لكنَّ الإحباطاتِ تُلقي بزفيرِها
على أحْلامِه الفجّةِ.
هكذا..
خطاهُ الواهنةُ تترى
دامعةً،
تحفّزُه للنّكوصِ،
والفُرصُ تتهرّبُ من بينَ يديهِ،
كريحٍ صاهلةٍ،
فهو عازمٌ لإعلانِ الخلاصِ،
وإنْ كان المجهولُ
يتربّصُ في طريقِه.
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟