داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 7753 - 2023 / 10 / 3 - 16:45
المحور:
الادب والفن
........
منذُ مدةٍ،
وأنا أبحثُ عن متاعبَ،
متاعب تُليقُ بسمعتي.
أشعرُ الآن قد أفَلَ نجمي،
بعد ما كنتُ شرسًا،
وفي غاية النّباهةِ،
لا أحدَ يُجاريني
لأنني كنت عاشقًا للجدلِ،
ديالكتيكي،
حين أجرّدُ سيفَ تسلطي،
وأعبّر عن امتعاضي،
وأنا في كاملِ سطوتي التّهكّمية،
لهذا..
فأنا أبحثُ عن متاعبَ،
متاعب تُثيرُ قلقي
وتُشدُّ الحماسَ في فرائصي
فلم أجدْ تلك المتاعبَ،
تلصلصتُ على أماكنِ الأزمنةِ،
وحلمتُ بأن أدخلَ سجونَ
السّجالات،
فخرجتُ متأبطًا هزائمي.
لهذا، فأنا أبحثُ عن متاعب.
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟